سورة التوبة | الآية ٦٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ ﰿ

وقفات مع سور وآيات
﴿يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم﴾ كانوا يكرهون نزوله واليوم يكرهون تعليمه. حتى لو اختلف الزمن تبقى القلوب متشابهة!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
( تنزل عليهم سورةٌ تنبئهم بما في قلوبهم) من أسرار عظمة القرآن،،إخباره عما في قلبك!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
كثير من المستهزئين بالدين في(تويتر)إنما هم قوم قد بلعوا اﻹلحاد والزندقة؛فهم يتقيأون بعض ما في بطونهم!! (قل استهزأوا إن الله مخرج ما تحذرون).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
"قل استهزئوا" إذا أمرت المسيء بفعل إساءته .. أظهرته أمام نفسه عاريا
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
"قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون" فقط باستهزائهم يخرج الله ما في قلوبهم من كفر .. جعلها علامة باقية عليهم إلى يوم القيامة .
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
"قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون" أعظم ما يكون المنافق كافرا .. أكثر ما يكون ساخرا.
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
" قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون " وقد وفى تعالى بوعده ؛ فأنزل هذه السورة - التوبة -التي بينتهم وفضحتهم وهتكت أستارهم . تفسير السعدي
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
يسعى أهل النفاق لترويج فسادهم بهدم قيم الفضيلة والإصلاح بالسخرية منها؛ ولا يروج ذلك إلا على اتباعهم من السفهاء. ولما كان هذا ديدنهم أمر الله نبيه (قل استهزأوا إن الله مخرج ما تحذرون)كاشفاً طبعهم. واثقاً أن الله مخزهم وفاضح تناقضهم وكاشفاً أستارهم بأفعالهم التي تكشف أسرارهم.
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
دورة الطريق إلي براء (تدبرات في سورة التوبة) آية 64
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
(يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ) ولهذا قال قتادة: كانت تسمى هذه السورة "الفاضحة" فاضحة المنافقين.
صورة توضيحية
ابن كثير
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (يَحْذَرُ المُنَافِقُون أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا في قُلُوبِهمْ. .) . إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن إنزال السورة إنما هو على النبي لا عليهم؟ قلتُ: " على " بمعنى " في " كما في قوله تعالى (واتَّبعوا ما تتلُوا الشَّياطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمان) أو أن الإِنزال هنا بمعنى القراءة عليهم. فإن قلتَ: الحذر واقع منهم على إنزال السورة، فكيف قال (إن الله مخرج ما تَحْذَرونَ) ؟ قلتُ: معناه إن الله مظهرٌ ما تحذرون ظهوره من نفاقكم، بإنزال هذه السورة، وهو المناسب لقوله (تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ) أو مظهرٌ ما تحذرون من إنزال هذه السورة. فإن قلتَ: " تُنَبئهم بما في قلوبهم " تحصيل الحاصل، لأنهم عالمون به؟ قلتُ: تنبِّئُهم بأسرارهم، وما كتموه، شائعةً ذائعة، وتفضحهم بظهور ما اعتقدوا أنه لا يعرفه غيرهم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن