سورة التوبة | الآية ٨٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿رضُوا بأن يكونُوا مع الخوالفِ﴾، قال: مع النساءِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦١٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٥٩ من طريق الضحاك. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، وأبي مالك غزوان الغفاري، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٥٩.
٣
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿مع الخوالف﴾، قال: مع النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦١٧.
٤
عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾، قال: النِّساء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٨٦، وابن جرير ١١‏/‏٦١٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٥٩.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح-، مثله١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٧٣، وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥‏/‏٢٦٦ (١٠٢٩)، وابن جرير ١١‏/‏٦١٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٥٩.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿رضوا بأن يكوُنُوا مع الخوالفِ﴾، أي: النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٨٦، وابن جرير ١١‏/‏٦١٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٥٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿رضُوا بأن يكُونُوا معَ الخوالف﴾، قال: رَضُوا بأن يَقْعُدوا كما قَعَدتِ النساءُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٥٩.
٨
عن شِمْرِ بن عطية -من طريق حفص- ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾، قال: النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦١٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٥٩.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوالِفِ﴾، يعني: مع النساء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٨٨.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾، قال: مع النساء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٢١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٥٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٣٨٠) أنّ هذا قول جمهور المفسرين، ثم نقل أنّ أبا جعفر النحاس قال: يُقال للرجل الذي لا خير فيه: خالِفة. وعلَّق عليه بقوله: «فهذا جمعه بحسب اللفظ، والمراد: أخِسَّة الناس وأخلافهم. ثم قال: وقال النضر بن شميل في كتاب النقاش: الخوالف: مَن لا خير فيه. وقالت فرقة: الخوالف: جمع خالف، فهو جارٍ مجرى فوارس ونواكس وهوالك».
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وطُبعَ على قُلُوبهم﴾، أي: بأعمالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٥٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٢
عن سعيد بن أبي سعيد المقبري -من طريق أبي معشر- في قول الله عز وجل: ﴿وطبع على قلوبهم﴾، قال: خُتِم على قلوبهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٥٩.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وطُبِعَ﴾ يعني: وخُتِم ﴿عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ بالكُفْر، ﴿فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ﴾ التوحيدَ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٨٨.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن سعد بن أبي وقاصٍ: أنّ عليَّ بن أبي طالب خرج مع النبيِّ ﷺ حتى جاء ثَنِيَّة الوداع يريدُ تبوك، وعليٌّ يبكي ويقولُ: تُخَلِّفُني مع الخَوالِفِ؟ فقال رسول الله ﷺ: «ألا تَرْضى أن تكونَ مِنِّي بمنزلة هارون مِن موسى، إلا النُّبُوَّة»١