تفسير
١٣ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿رضُوا بأن يكونُوا مع الخوالفِ﴾، قال: مع النساءِ١
عن عكرمة مولى ابن عباس، وأبي مالك غزوان الغفاري، مثل ذلك١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿مع الخوالف﴾، قال: مع النساء١
عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾، قال: النِّساء١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح-، مثله١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿رضوا بأن يكوُنُوا مع الخوالفِ﴾، أي: النساء١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿رضُوا بأن يكُونُوا معَ الخوالف﴾، قال: رَضُوا بأن يَقْعُدوا كما قَعَدتِ النساءُ١
عن شِمْرِ بن عطية -من طريق حفص- ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾، قال: النساء١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوالِفِ﴾، يعني: مع النساء١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾، قال: مع النساء١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وطُبعَ على قُلُوبهم﴾، أي: بأعمالهم١
عن سعيد بن أبي سعيد المقبري -من طريق أبي معشر- في قول الله عز وجل: ﴿وطبع على قلوبهم﴾، قال: خُتِم على قلوبهم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وطُبِعَ﴾ يعني: وخُتِم ﴿عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ بالكُفْر، ﴿فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ﴾ التوحيدَ١