٢٥٨- في قوله -عز وجل- :﴿هو الذي يسيركم في البر والبحر﴾، وقوله تعالى :﴿والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس﴾(١)، ما فيه كفاية ودلالة واضحة في إباحة ركوب البحر- إذا كان كما وصفنا(٢). ( ت : ١٦/٢٢٢ )
١ سورة البقرة: ١٦٣..
٢ قال ابن عبد البر: لا يجوز عند أهل العلم ركوب البحر في حين ارتجاجه، ولا في الزمن الذي الأغلب منه عدم السلامة فيه والعطب والهلاك، وإنما يجوز عندهم ركوبه في زمان تكون السلامة فيه الأغلب. والله أعلم. التمهيد: ١٦/٢٢١-٢٢٢..
٢ قال ابن عبد البر: لا يجوز عند أهل العلم ركوب البحر في حين ارتجاجه، ولا في الزمن الذي الأغلب منه عدم السلامة فيه والعطب والهلاك، وإنما يجوز عندهم ركوبه في زمان تكون السلامة فيه الأغلب. والله أعلم. التمهيد: ١٦/٢٢١-٢٢٢..