سورة يونس | الآية ٨٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾ الآية: أنّ موسى هو الذي دعا، وأمَّن هارون، فذلك حين يقول الله: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٥٢٠) هذا القول عن محمد بن كعب القرظي، ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «وقيل: كَنّى عن الواحد بلفظ التثنية، كما قال: قفا نبكِ... ، ونحو هذا». وانتقده مستندًا إلى السياق، فقال: «وهذا ضعيف؛ لأن الآية تتضمن بعدُ مخاطبتهما مِن غير شيء».
٢
عن الليث بن سعد -من طريق ابن وهب- في قول الله لموسى وهارون: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾، قال: كان موسى يدعو، وهارون يُؤَمِّن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏١٠٥-١٠٦ (٢٠٦).
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: كان هارونُ يقولُ: آمينَ. فقال اللهُ: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾. فصار التَّأمين دعوةً، صار شريكَه فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٧٢.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿فاستقيما﴾: فامْضِيا لأمري، وهي الاستقامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ثم قال لهما: استقيما. فخرجا في قومهم، وأُلْقِي على القِبْطِ الموتُ، فمات كلُّ بِكْرِ رجل منهم، فأصبحوا يدفنونهم، فشُغِلوا عن طلبهم حتى طلعت الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٧٨، ١٩٨٠. وهو عند ابن جرير ١‏/‏٦٦٠ مطولا دون ذكر لآية سورة يونس.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فاسْتَقِيما﴾ إلى الله، فصار الداعي والمُؤَمِّن شريكين، ﴿ولا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ﴾ يعني: طريق ﴿الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ بأنّ الله وحده لا شريك له، يعني: أهل مصر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٤٧.
٧
عن أبي هريرة، قال: كان موسى إذا دعا أمَّن هارونُ على دعائه، يقولُ: آمينَ -قال أبو هريرةَ: وهو اسمٌ مِن أسماء الله تعالى-. فذلك قوله: ﴿قد أجيبت دعوتُكما﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿قال قد أجيبت دعوتكما﴾، قال: فاستجاب الله له، وحال بين فرعونَ وبين الإيمانِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٦٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٠ عند تفسير قوله تعالى: ﴿فَلا يُؤْمِنُوا حَتّى يَرَوُا العَذابَ الأَلِيمَ﴾. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾، قال: دعا موسى، وأمَّن هارونُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج-: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾ لموسى، وهارون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٧٢.
١١
عن عبد الله بن عباس، قال: يزعمون أنّ فرعون مَكَث بعد هذه الدعوة أربعين سنةً١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٢
عن عبد الملك ابن جُريج -من طريق حجاج-، مثلَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٧٢.
١٣
عن أنس بن مالك، في قوله: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾، قال: كان موسى داعيًا، وهارونُ مؤَمِّنًا١
التخريج
  1. ١عزاه الحافظ في الفتح ٢‏/‏٢٦٣ إلى ابن مردويه.
١٤
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿قال قد أُجيبت دعوتكما﴾، قال: بعد أربعين سنةً١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي.
١٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم- يقول: أهلِكْهم كُفّارًا. وذلك قوله: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٠.
١٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق رجل- قال: كان موسى يدعو، ويُؤمِّن هارونُ، فذلك قولُه: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٩٧، وابن جرير ١٢‏/‏٢٧٠-٢٧٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٧
عن محمد بن علي بن حسين -من طريق سعد بن طَرِيف- في قوله: ﴿قال قد أُجيبت دعوتكما﴾، قال: قال ذلك، ثم أخذ فرعون بعد ذلك أربعين يومًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٠.
١٨
عن محمد بن كعب القرظيِّ -من طريق أبي معشر- قال: كان موسى يدعو، وهارون يُؤَمِّنُ، والداعي والمُؤَمِّن شريكان١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١٠٧٥ - تفسير).
١٩
عن محمد بن كعب القُرَظِي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: دعا موسى، وأمَّن هارونُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٧١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٠.
٢٠
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع-
٢١
وأبي صالحٍ باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد-
٢٢
والرَّبيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثلَه١