سورة هود | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

تفسير

٢٨ قولًا
١
عن أبي صالح باذام، في الآية، قال: ﴿مستقرها﴾ بالليل، ﴿ومستودعها﴾ حيث تموت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿مستقرها ومستودعها﴾، قال: مستقرها في الرَّحِم، ومستودعها في الصُّلْب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٠١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٢-٢٠٠٣.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق إسماعيل بن خالد- قال: المستقر: ما فرغ مِن خلقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٢.
٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿ويعلم مستقرها ومستودعها﴾، قال: مستقرها: أيام حياتها. ومستودعها: حيث تموت ومِن حيثُ تُبْعَث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٣.
٥
عن إبراهيم بن محمد ابن الحنفية -من طريق يعقوب القُمِّيِّ- في قول الله عز وجل: ﴿ويَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها ومُسْتَوْدَعَها﴾، قال: المستقر في أصلاب الرجال، والمستودع في أرحام النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٢-٢٠٠٤، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ١‏/‏٣٧٨.
٦
عن عطاء بن أبي رباح، وزيد بن علي بن الحسين، نحو شطره الثاني١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٣ - ٢٠٠٤.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها﴾ بالليل، ﴿ومُسْتَوْدَعَها﴾ حيث تموت كل نفس١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى المستقر والمستودع على أقوال: الأول: المستقر حيث تأوي (المأوى)، والمستودع حيث تموت (القبر). الثاني: المستقر في الرحم، والمستودع في الصلب. الثالث: المستقر في الرحم، والمستودع حيث تموت. الرابع: المستقر أيام الدنيا، والمستودع حيث تموت. الخامس: المستقر: الذي قد مات فاستقر به عمله. وعلَّق ابنُ عطية (٤/٥٤٤) على القول الأول والثاني بقوله: «وهما على هذا ظرفان». ورجَّح ابنُ جرير (١٢/٣٢٧) القول الأول مستندًا إلى السياق، وعلَّل ذلك بقوله: «لأنّ الله -جل ثناؤه- أخبر أنّ ما رزقت الدواب مِن رزق فمنه، فأولى أن يتبع ذلك أن يعلم مثواها ومستقرها دون الخبر عن علمه بما تضمنته الأصلاب والأرحام». وذكر ابنُ عطية قولًا آخر في معنى المستقر والمستودع، فقال: «وقيل: المستقر: ما حصل موجودًا من الحيوان، والمستودع: ما يوجد بعد». ثم علَّق بقوله: «والمستقر على هذا مصدر اسْتَقَرَّ، وليس بمفعول كمستودع، لأن استقر لا يتعدى».
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿في كتاب مبين﴾، قال: كل ذلك في كتاب عند الله مبين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٤.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلٌّ﴾ المستقر والمستودع ﴿فِي كِتابٍ مُبِينٍ﴾ يقول: هو بَيِّن في اللوح المحفوظ١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٥٤٤) أنّ الكتاب هنا يراد به: اللوح المحفوظ. ثم نقل قولًا آخر: أن ذلك مجاز يراد به الإشارة إلى علم الله، ثم انتقده ورجَّح الأول مستندًا إلى ظاهر الآية، فقال: «وهذا ضعيف، وحملُه على الظاهر أولى».
١٠
عن عبد الله بن مسعود -من طريق قيس بن أبي حازم-، نحوه موقوفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٧٨-.
١١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- في قوله: ﴿ويعلم مستقرها ومستودعها﴾، قال: مستقرها في الأرحام، ومستودعها حيث تموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٢-٢٠٠٣، ٤‏/‏١٣٥٧، من طريق مرة في تفسير ﴿ومستودعها﴾، والحاكم ٢‏/‏٣٤١ من طريق الأسود. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٧٨-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١٢
عن عبد الله -من طريق إبراهيم- قال: ﴿مستقرها﴾ في الدنيا، ﴿ومستودعها﴾ في الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٢-٢٠٠٣.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- في قوله: ﴿ويعلم مستقرها﴾ قال: حيث تأوي، ﴿ومستودعها﴾ قال: حيث تموت١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٠١-٣٠٢، وابن جرير ١٧‏/‏٣٢٥، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٥٦، ٦‏/‏٢٠٠١ (٧٦٨٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿ويعلم مستقرها﴾، قال: يأتيها رِزْقُها حيث كانت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠١.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿ويعلم مستقرها ومستودعها﴾، فالمستقر: ما كان في الرَّحِم، والمستودع: ما كان في الصُّلْب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢٦.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق إسماعيل السدي، عن رجل حدَّثه- ﴿ويعلم مستقرها﴾، قال: مستقرها في الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٢-٢٠٠٣.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: المستقر: ما كان في أرحام النساء، والمستودع قال: ما كان في أصلاب الرجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٢-٢٠٠٣.
١٨
عن أبي عبد الرحمن السلمي، وقيس بن أبي [حازم]١، وإبراهيم النخعي، وعطاء بن أبي رباح، وإسماعيل السُّدِّيّ، وعطاء الخراساني، نحو ذلك٢
التخريج
  1. ١في مطبوعة المصدر: حاتم.
  2. ٢علقه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٢.
١٩
وعن سعيد بن جبير، ومحمد بن كعب القرظي، نحو شطره الثاني١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٣.
٢٠
عن سعيد بن جبير -من طريق كلثوم بن جبير- في قوله: ﴿فمستقر﴾ [الأنعام:٩٨]، قال: إذا أقروا في أرحام النساء، وعلى ظهر الأرض، أو في بطنها؛ فقد استقروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٢-٢٠٠٣.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿ويعلم مستقرها﴾ في الرَّحِم، ﴿ومستودعها﴾ في الصُّلْب. مثل التي في الأنعام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٢-٢٠٠٣.
٢٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿ويعلم مستقرها﴾ يقول: في الرَّحِم، ﴿ومستودعها﴾ في الصُّلْب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٢-٢٠٠٣.
٢٣
عن الحسن البصري -من طريق منصور- في قوله: ﴿مستقرها﴾، قال: المستقر: الذي قد مات فاستَقَرَّ به عملُه. ومستودع، قال: الرجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٢-٢٠٠٣.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾، يعني: كل دابَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠١.
٢٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾، يعني: ما جاءها مِن رزق فمِن الله، ورُبَّما لم يرزقها حتى تموت جوعًا، ولكن ما كان مِن رزق لها فمِن الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾، يعني: كل دابة، والناس منهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠١.
٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما مِن دابَّةٍ فِي الأَرْضِ إلّا عَلى اللَّهِ رِزْقُها﴾ حيثما تَوَجَّهَتْ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٢.
٢٨
عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ، قال: «إذا كان أجلُ أحدِكم بأرضٍ أُتِيحَت له إليها حاجة، حتى إذا بلغ أقصى أثرَه منها فيُقْبَض، فتقول الأرض يوم القيامة: هذا ما استودعتني»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ماجه ٥‏/‏٣٣٠ (٤٢٦٣)، والحاكم ١‏/‏١٠٠ (١٢٢)، ١‏/‏١٠١ (١٢٣، ١٢٤)، ١‏/‏٥٢١-٥٢٢ (١٣٥٨) واللفظ له، من طريق عمر بن علي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عبد الله بن مسعود به. قال الدارقطني في العلل ٥‏/‏٢٣٨ (٨٤٨): «يرويه إسماعيل بن أبي خالد، فرفعه عنه عمرو بن علي المقدمي، ومحمد بن خالد الوهبي، وهشيم من رواية موسى بن حيان، عن ابن مهدي عنه، وغيره يرويه عن هشيم ولا يرفعه، وكذلك رواه ابن عيينة ويحيى القطان وغيرهما موقوفًا، وهو الصواب». وقال الحاكم: «قد احتج الشيخان برواة هذا الحديث عن آخرهم، وعمر بن علي المقدمي متفق على إخراجه في الصحيحين، وقد تابعه محمد بن خالد الوهبي على سنده، عن إسماعيل». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرطهما». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤‏/‏٢٥١ (٥٢٥١): «هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٣‏/‏٢٢٢ (١٢٢٢) بعد إيراد كلام الحاكم والذهبي: «وهو كما قالا».

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن زيد بن أسلم: أن الأشعَرِيّين؛ أبا موسى، وأبا مالك، وأبا عامر، في نفر منهم، لَمّا هاجروا قدِموا على رسول الله ﷺ، وقد أرْمَلُوا١ من الزّاد، فأرسلوا رجلًا منهم إلى رسول الله ﷺ يسأله، فلما انتهى إلى باب رسول الله ﷺ سمعه يقرأ هذه الآية: ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين﴾. فقال الرجل: ما الأشعرِيُّون بأهونِ الدوابِّ على الله. فرجَع ولم يدخل على رسول الله ﷺ، فقال لأصحابه: أبشِروا، أتاكم الغَوْث. ولا يظنُّون إلا أنّه أتى رسولَ الله ﷺ فوعده، فبينما هم كذلك إذ أتاهم رجلان يحملان قَصْعَةً بينهما، مملؤة خبزًا ولحمًا، فأكلوا منها ما شاءوا، ثم قال بعضهم لبعض: لو أنّا رددنا هذا الطعام إلى رسول الله ﷺ لِيَقْضِي به حاجتَه. فقالوا للرجلين: اذهبا بهذا الطعام إلى رسول الله ﷺ، فإنّا قد قضينا حاجتنا. ثم إنهم أتَوْا رسول الله ﷺ، فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا طعامًا أكثر ولا أطيب مِن طعام أرسلت به. قال: «ما أرسلت إليكم طعامًا!». فأخبروه أنهم أرسلوا صاحبهم، فسأله رسول الله ﷺ، فأخبره ما صنع وما قال لهم، فقال رسول الله ﷺ: «ذلك شيء رَزَقَكُمُوه اللهُ»٢
التخريج
  1. ١أرملوا: نفد زادهم، وأصله من الرَّمْل، كأنهم لصقوا بالرمل، كما قيل للفقير: التَّرِبُ. النهاية (رمل).
  2. ٢أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٣‏/‏٣٥.
٢
عن أبي الخير البصري، قال: أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: تزعُمُ أنك تُحِبُّني، وتُسِيء بيَ الظنَّ صباحًا ومساءً، أما كانت لك عبرة أن شققت سبع أرضين فأرَيتُك ذَرَّة في فيها بُرَّة لم أنسَها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن عامر بن عبد قيس -من طريق جسر- قال: ما أبالي ما فاتني من الدنيا بعد آيات في كتاب الله؛ قوله: ﴿وما مِن دابَّةٍ فِي الأَرْضِ إلّا عَلى اللَّهِ رِزْقُها ويَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها ومُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ﴾، وقوله: ﴿ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ﴾ [فاطر:٢]، وقوله: ﴿وإنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إلّا هُوَ وإنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الأنعام:١٧]١