سورة هود | الآية ٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

تفسير

١٤ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ﴾ يا محمد، ما يحبسه عنّا. يعنون: العذاب؛ تكذيبًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٣.
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿ليقولن ما يحبسه﴾، قال: للتكذيب به، وأنّه ليس بشيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٣٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٧ من طريق علي ابن المبارك بإسناده المعروف، ولفظه: قال آخرون: ليقولن ما يحبسه للتكذيب وإنّه ليس بشيء.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾، قال: ما جاءت به أنبياؤهم مِن الحقِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٣٩.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون﴾، يقول: وقع بهم العذابُ الذي استهزؤوا به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٧.
٥
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿ألا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ﴾ يقول: ليس أحد يصرف العذاب عنهم، ﴿وحاقَ﴾ يعني: ودار ﴿بِهِمْ ما كانُوا بِهِ﴾ يعني: بالعذاب ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ بأنّه ليس بنازِل بهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٣٣٩) في معنى: ﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون﴾ سوى قول مجاهد.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- في قوله: ﴿إلى أمة معدودة﴾، قال: إلى أجل معدود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٣٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٧، والحاكم ٢‏/‏٣٤١-٣٤٢، وعند ابن جرير: محدود. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة﴾، يقول: إلى أجل معلوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٣٨.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إلى أمة معدودة﴾، قال: إلى حين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٣٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٧.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة﴾، يعني: إلى أجل معدود١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٨٥.
١٠
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: إلى أجل معدود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٣٧.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿إلى أمة معدودة﴾، قال: أجل معدود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٣٧.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَئِنْ أخَّرْنا عَنْهُمُ العَذابَ﴾ يعني: كفار مكة ﴿إلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ يعني: إلى سنين معلومة -نظيرها في يوسف [٤٥]: ﴿وادكر بعد أمة﴾، يعني: بعد سنين-، يعني: القتل ببدر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٢-٢٧٣.
١٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة﴾، يقول: أمْسَكْنا عنهم العذابَ إلى أُمَّة معدودة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٣٨.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ليقولن ما يحبسه﴾، يعني بذلك: أهل النفاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

نزول الآية

قول واحد
١
عن قتادة بن دعامة، قال: لَمّا نزل: ﴿اقترب للناس حسابهم﴾ [الأنبياء:١] قال ناس: إنّ الساعة قد اقتربت؛ فتناهوا. فتناهى القوم قليلًا، ثم عادوا إلى أعمالهم أعمال السوء؛ فأنزل الله: ﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾ [النحل:١]. فقال أناس أهل الضلالة: هذا أمر الله قد أتى. فتناهى القوم، ثم عادوا إلى مكرهم مكر السوء؛ فأنزل الله هذه الآية: ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة﴾١