وقوله - عزَّ وجلَّ - :﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ ما يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائقٌ بِهِ صَدْرُكَ ١٢﴾.
يقول : يضيق صدرك بما نوحيه إليك فلا تُلقيه إليهم مخافة أن يقولوا : لولا أنزل عليك كنز. فأَن في قوله :﴿أَنْ يَقُولوا﴾ دليل على ذلك. وهي بمنزلة قوله :﴿يُبَيَّنُ اللّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ و( مِن ) تَحسنَ فيها ثم تُلقَى، فتكون في موضع نصب ؛ كما قال - عز وجل :﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ في آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الَموْتِ﴾ أَلا ترى أن ( مِنْ ) تحسن في الحَذَر، فإذا أُلقِيت انتصب بالفعل لا بإلقاء ( من ) كقول الشاعر :
يقول : يضيق صدرك بما نوحيه إليك فلا تُلقيه إليهم مخافة أن يقولوا : لولا أنزل عليك كنز. فأَن في قوله :﴿أَنْ يَقُولوا﴾ دليل على ذلك. وهي بمنزلة قوله :﴿يُبَيَّنُ اللّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ و( مِن ) تَحسنَ فيها ثم تُلقَى، فتكون في موضع نصب ؛ كما قال - عز وجل :﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ في آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الَموْتِ﴾ أَلا ترى أن ( مِنْ ) تحسن في الحَذَر، فإذا أُلقِيت انتصب بالفعل لا بإلقاء ( من ) كقول الشاعر :
| وأَغفرُ عوراء الكريم اصطناعَه | وأُعرِض عن ذات الّلئيم تَكَرُّما |