قوله تعالى :﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾
المسألة الخامسة والعشرون : في لعن الكفار.
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أن لعن الكفار مباح.
قال ابن حزم : ولعن الكفار مباح ؛ قال تعالى :﴿لعن الذين كفروا من بين إسرائيل﴾(١) وقال تعالى :﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾(٢) وأخبر عليه الصلاة والسلام أن الشملة التي غلها مدعم تشتعل عليه نارا(٣)، وذلك بعد موته(٤). اه
المسألة الخامسة والعشرون : في لعن الكفار.
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أن لعن الكفار مباح.
قال ابن حزم : ولعن الكفار مباح ؛ قال تعالى :﴿لعن الذين كفروا من بين إسرائيل﴾(١) وقال تعالى :﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾(٢) وأخبر عليه الصلاة والسلام أن الشملة التي غلها مدعم تشتعل عليه نارا(٣)، وذلك بعد موته(٤). اه
١ المائدة (٧٨)..
٢ هود (١٨)..
٣ انظر: صحيح البخاري، كتاب: المغازي، باب: غزوة خيبر (٤٢٣٤)..
٤ المحلى (٥/١٠٨) بتصرف..
٢ هود (١٨)..
٣ انظر: صحيح البخاري، كتاب: المغازي، باب: غزوة خيبر (٤٢٣٤)..
٤ المحلى (٥/١٠٨) بتصرف..