سورة هود | الآية ٥١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿لا أسئلكم عليه أجرا﴾، قال: لا أسألكم على ما أدعوكم إليه أجرًا، يقول: عَرَضًا مِن عَرَض الدُّنْيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٤٤.
٢
عن عطاء بن دينار -من طريق سعيد بن أبي أيوب- في قول الله: لا أسألكم على ما جئتكم به أجرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٤٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّهم قالوا لأنبيائهم: تُرِيدون أن تملكوا علينا في أموالنا؟! فذلك قول الأنبياء لهم: يا قوم، لا أسئلكم عليه أجرًا. يعني: ما جزائي إلا على الله. وذلك قول قوم هود: ﴿يا قَوْمِ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٨٥.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إلا على الذي فطرني﴾، أي: خَلَقَني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٤٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنْ أجْرِيَ﴾ يعني: ما جزائي ﴿إلّا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ يعني: خلقني، ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ أنّه ليس مع الله شريك١٢