﴿قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ﴾ يا لوطُ ﴿مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾، أي : لسن أزواجاً لنا فنستحقهنّ بالنكاح. قيل : ما لنا في بناتك من حاجةٍ، ولا شهوةٍ. وقيل :﴿مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾ لأنك دعوتنا إلى نكاحهن بشرط الإيمان، ونحنُ لا نجيبك إلى ذلك، فلا يكون لنا فيهن حقٌّ.
قوله :" مِنْ حقٍّ " يجوز أن يكون مبتدأ، والجارُّ خبره، وأن يكون فاعلاً بالجارِّ قبله لاعتماده على نفي، و " مِنْ " مزيدةٌ على كلا القولين.
قوله :" ما نُرِيدُ " يجُوزُ أن تكون " ما " مصدرية، وأن تكون موصولة بمعنى " الَّذي ". والعلم عرفانٌ ؛ فلذلك يتعدَّى لواحدٍ أي : لتعرف إرادتنا، أو الذي نريده. ويجوزُ أن تكون " ما " استفهامية، وهي معلقة للعلم قبلها.
والمعنى : إنك لتعلم ما نريد من إتيان الرِّجال.
قوله :" مِنْ حقٍّ " يجوز أن يكون مبتدأ، والجارُّ خبره، وأن يكون فاعلاً بالجارِّ قبله لاعتماده على نفي، و " مِنْ " مزيدةٌ على كلا القولين.
قوله :" ما نُرِيدُ " يجُوزُ أن تكون " ما " مصدرية، وأن تكون موصولة بمعنى " الَّذي ". والعلم عرفانٌ ؛ فلذلك يتعدَّى لواحدٍ أي : لتعرف إرادتنا، أو الذي نريده. ويجوزُ أن تكون " ما " استفهامية، وهي معلقة للعلم قبلها.
والمعنى : إنك لتعلم ما نريد من إتيان الرِّجال.