سورة هود | الآية ١٠٨

عرض السورة
التَّفسير

ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎ

التفسير المظهري
المظهري
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
مجاز القرآن
أبو عبيدة
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
تفسير التستري
سهل التستري
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
النكت والعيون
الماوردي
النكت والعيون
الماوردي
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
تفسير القشيري
القشيري
لطائف الإشارات
القشيري
التفسير البسيط
الواحدي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
معالم التنزيل
البغوي
معالم التنزيل
البغوي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
روح البيان
إسماعيل حقي
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
روح المعاني
الألوسي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
زهرة التفاسير
أبو زهرة
بيان المعاني
ملا حويش
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أيسر التفاسير
أسعد حومد
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
﴿وأما الذين سعدوا﴾ قرأ حفص وحمزة والكسائي بضم السين على البناء للمفعول من سعد الله بمعنى أسعده، والباقون بالفتح على البناء للفاعل فهو لازم ومتعد ﴿ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ قد ذكرت الأقوال في فيما سبق، والمختار عند أن أهل الجنة ينعمون في بعض أحيانهم بما هو أعلى من الجنة، وذلك هو الاستغراق في رؤية الله تعالى، وكمال الاتصال بجناية بلا كيف قال : المفسرون في قوله تعالى ﴿وجوه يومئذ ناضرة ٢٢ إلى ربها ناظرة ٢٣﴾(١) إن تقديم الجار والمجرور يقتضي الحصر ويفيد أنهم إذا رأوا ربهم يستغرقون في رؤيته تعالى لاينظرون حينئذ إلى غيره، وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أهل الجنة في نعيمهم إذا سطع عليهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب تبارك وتعالى قد اشرف عليهم من فوقهم فقال : السلام عليكم يأهل الجنة، وذلك قوله تعالى { سلام قولا من رب رحيم ٥٨ قال : فينظر إليهم وينظرون إليه، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحجب عنهم ويبقى نوره وبركته في ديارهم (٢)رواه ابن ماجه وابن أبي الدنيا و الدارقطني، وقال المجدد للألف الثاني في المكتوب المائة من المجلد الثالث في تحقيق سر اشتغال قلب يعقوب بمحبة يوسف عليهما السلام : ان جنة كل رجل عبارة عن ظهور اسم من أسماء الله تعالى الذي هو مبدأ لتعين ذلك الرجل : وان ذلك الاسم يتجلى بصورة الأشجار والأنهار والقصور والحور والغلمان : واستحكم هذا المكشوف بقوله صلى الله عليه وسلم ( ان الجنة طيبة التربة عذبة الماء وإنها قيعان وان غراسها هذه يعني سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر (٣)ثم قال : المجدد ان تلك الأشجار والأنهار قد تصير في حين من الأحيان على هيئة الإجرام الزجاجية : فتصير وسيلة إلى رؤية الله سبحانه غير متكيفة ثم تعود إلى حالها الذي كانت عليه، فيشغل المؤمن بنفسها وهكذا إلى ابد الآبدين، وقد ذكرنا زيادة الكلام في المقام في تفسير سورة القيامة في شرح آية الرؤية { عطاء }منصوب على انه مصدر مؤكد يعني أعطوا عطاء، أو على الحال من الجنة، قلت ويمكن ان يكون منصوبا على انه مفعول به لقوله تعالى ﴿إلا ما شاء ربك﴾يعني هم في الجنة إلا وقت مشيئة ربك ﴿عطاء غير مجذوذ﴾أي غير مقطوع يعني الوصال والرؤية بلا حجاب، ووجه تعبير ذلك بعطاء غير مجذوذ مع ان كل نعيم في الجنة عطاء غير مجذوذ، ان ذاته تعالى موجود متأصل بنفسه وغيره موجود بوجود ظل وجوده، فالموجود بنفسه هو الله وحده ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾(٤)كالمستعير ثوب غيره عار بالنسبة إلى المالك، فعطاؤه تعالى اتصالا بذاته كأنه هو المتأصل الغير المنقطع وما عداه من النعيم مجذوذ وجوده في نفسه بالنسبة إليه والله اعلم، قال : ابن زيد : اخبرنا الله بالذي يشاء لأهل الجنة فقال :﴿عطاء غير مجذوذ﴾ ولم يخبرنا بالذي يشأ لأهل النار بل قال : هناك ﴿ان ربك فعال لما يريد﴾.
١ سورة القيامة الآية: ٢٢-٢٣..
٢ أخرجه ابن ماجه في افتتاح الكتاب، باب: فيما أنكرت الجهمية (١٨٤).
٣ أخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات (٣٤٦٢)..
٤ سورة القصص، الآية: ٨٨..

التفسير المظهري

المظهري

عرض الكتاب