سورة الرعد | الآية ١٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

تفسير

١١ قولًا
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿يريكُمُ البرقَ خوفًا وطمعًا﴾، قال: الخوفُ: ما يُخافُ مِن الصواعق، والطمعُ: الغَيْثُ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٧٩٣)، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٤٤١ (١٢١)-.
٢
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿يريكُمُ البرقَ خوفًا وطمعًا﴾، قال:خوفًا لأهل البحر، وطمعًا لأهل البَرِّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿هُو الذي يريكُمُ البرقَ خوفا وطمعا﴾، قال: خوفًا للمسافر؛ يخاف أذاه ومَشَقَّته، وطمعًا للمقيم؛ يطمعُ في رِزْق الله، ويرجو بركةَ المطر ومنفعتَه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٣٣ مختصرًا من طريق معمر، وابن جرير ١٣‏/‏٤٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٤٧٥) في معنى: ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفًا وطَمَعًا﴾ سوى قول قتادة.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هو الذى يريكم البرق خوفًا﴾ للمسافر مِن الصواعق، ﴿وطمعًا﴾ للمزارع المقيم في رحمته، يعني: المطر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧٠.
٥
عن سفيان الثوري -من طريق أبي حذيفة- في قوله: ﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا﴾، قال: خوفًا للمسافر، وطمعًا للمُقِيم١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٤‏/‏١٢٨٣ (٧٧٠)، وهو في تفسير الثوري ص١٥٢.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وينشئُ السَّحابَ الثقالَ﴾، قال: الذي فيه الماءُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وينشئ﴾ يعني: ويخلق، مثل قوله: ﴿وله الجوار المنشآت﴾ [الرحمن:٢٤]، يعني: المخلوقات، ﴿السحاب الثقال﴾ مِن الماء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٧٠.
٨
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿ينشىء السحاب الثقال﴾، قال: الذي فيه المطر١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٥٢.
٩
عن علي بن أبي طالب -من طريق عَمِيرَة بن سالم، عن أبيه أو غيره- قال: البَرْق: مَخارِيقُ مِن نار، بأيدي ملائكة السحاب، يَزْجُرُون به السَّحابَ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٤٤١ (١٢٦)-، وابن جرير ١‏/‏٣٦٣، وأبو الشيخ (٧٧١)، والبيهقي ٣‏/‏٣٦٣، كما أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٥٥ من طريق ربيعة بن الأبيض، بلفظ: البرق مخاريقُ الملائكة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والخرائطي.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/١٨٨) أنّ البرق: رُوِي فيه عن النبي ﷺ أنّه مخراق بيد ملَك يزجر به السحاب، ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا أصحُّ ما روي فيه». ونقل عن بعض العلماء أنه قال: البرق: اصطكاك الأجرام. ثم انتقده قائلًا: «وهذا عندي مردود».
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن مجاهد-: البَرْق: مَلَكٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٦٥.
١١
عن أبي جَهْضَم موسى بن سالم مولى ابن عباس، قال: كتب ابنُ عباس إلى أبي الجَلْد يسأله عن البرق. فقال: البرقُ: الماء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٣٦٤، ١٣‏/‏٤٧٥. وقد تقدم ذكر آثار السلف المتعلقة بمعنى البرق والرعد عند تفسير قوله تعالى: ﴿أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ ورَعْدٌ وبَرْقٌ﴾ [البقرة:١٩]، وكذا أحال ابن جرير ١٣‏/‏٤٧٥ إلى ذلك عند تفسير آية سورة الرعد.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٥/١٨٩) هذا الأثر بقوله: «ومعنى هذا القول: أنّه لما كان داعية الماء، وكان خوف المسافر من الماء وطمع المقيم فيه؛ عُبِّر في هذا القول عنه بالماء».

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُنشِئُ اللهُ السحابَ، ثم يُنزِلُ فيه الماء، فلا شيءَ أحسنُ مِن ضِحْكِه، ولا شيء أحْسَنُ مِن منطقه، ومنطقُه الرعدُ، وضَحِكُه البرقُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الرامهرمزي في أمثال الحديث ص١٥٥، والعقيلي في الضعفاء ١‏/‏٣٥ (١٨) في ترجمة أمية بن سعيد الأموي. قال العقيلي: «أمية بن سعيد الأموي مجهول أيضًا، في حديثه وهم، ولعله أتى مِن عمرو بن الحصين». وعقَّب الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٢٢٩ على كلام العقيلي بقوله: «وإعلاله به أولى؛ فإنّه كذاب».
٢
عن جابر بن عبد الله، أنّ خزيمة بن ثابت -وليس بالأنصاريِّ- سأل رسولَ الله ﷺ عن مَنشَإ السحابِ. فقال: «إنّ مَلَكًا مُوكَلٌ بالسحاب، يَلُمُّ القاصِيةَ، ويَلْحَمُ١ الدّانِيَة، في يده مخراقٌ، فإذا رفع بَرَقَتْ، وإذا زَجَرَ رَعَدَتْ، وإذا ضرب صعقتْ»٢
التخريج
  1. ١لاحَمَ الشيءَ بِالشَّيْءِ: ألْزَقَه بِهِ. لسان العرب (لحم).
  2. ٢أخرجه الطبراني في الأوسط ٧‏/‏٣٦٠-٣٦١ مطولًا، من طريق محمد بن عبد الرحمن السلمي، نا أبو عمران الحراني يوسف بن يعقوب، نا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏١٣٣: «فيه يوسف بن يعقوب أبو عمران، ذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمته، ولم ينقل تضعيفه عن أحد». قلنا: بل حكم الذهبي على الحديث وراويه ضمنًا في الميزان ٤‏/‏٤٧٥ عند ترجمة يوسف بن يعقوب هذا، فقال: «عن ابن جريج بخبر باطل طويل، وعنه إنسان مجهول، واسمه محمد بن عبد الرحمن السلمي خبر باطل طويل».
٣
عن عمرو بن بِجادٍ الأشعريِّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «اسمُ السَّحاب عند الله: العَنانُ، والرعدُ ملَكٌ يَزْجُرُ السحاب، والبرقُ طَرَفُ ملَكٍ يقال له: روفيلُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في الإصابة ٤‏/‏٤٩٨-٤٩٩ (٥٧٩٢) في ترجمة عمرو بن بجاد الأشعري- دون ذكر روفيل. قال ابن حجر: «في إسناده الكديمي، وهو ضعيف، وفيه مَن لا يُعْرَف أيضًا».
٤
عن الغفاريِّ، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الله يُنشِئُ السحابَ، فينطق أحسن النُّطق، ويضحكُ أحسن الضَّحك». قال إبراهيم بن سعد: النطقُ الرعدُ، والضَّحِك البرقُ١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٩‏/‏٩١ (٢٣٦٨٦). قال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٢١٦ (٣٢٩٧): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٢٢٨-٢٢٩ (١٦٦٥): «وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وجهالة الصحابي لا تضر».
٥
قال علي بن أبي طالب: السحاب: غِرْبال الماء١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٣٠٣.
٦
عن عروة بن الزبير، قال: إذا رأى أحدكم البرْقَ أو الوَدْقَ فلا يُشِر إليه، وليَصِفْ ولْيَنعَتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه الشافعي ١‏/‏٣٤٠ (٤٩٦ - شفاء العى).
٧
عن الحكم بن عتيبة -من طريق إسماعيل بن سالم- قال: تنزل مع المطر مِن الملائكة أكثرُ مِن ولد آدم وولد إبليس١