قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحقِّ﴾ ؛ أي ألَم تعلَمْ - يا محمَّدُ - أنَّ اللهَ خلقَ السموات والأرضَ على ما توجِبُ الحكمة وتقتضيه المصلحةُ، والحقُّ هو وضعُ الشيء موضعِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾ ؛ أيُّها الكفار ؛ أي يهلِكْكم، ﴿وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ ؛ ويخلُقُ قَوماً آخرين أطوعَ للهِ منكم، ﴿وَمَا ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾، أي وليس ذلك على اللهِ بشديدٍ ولا متعذِّر.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾ ؛ أيُّها الكفار ؛ أي يهلِكْكم، ﴿وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ ؛ ويخلُقُ قَوماً آخرين أطوعَ للهِ منكم، ﴿وَمَا ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾، أي وليس ذلك على اللهِ بشديدٍ ولا متعذِّر.
— 52 —