تفسير الآية
٢٣ قولًاعن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- في قوله: ﴿ألم تر إلى الَّذين بدلوا نعمت الله كفرًا﴾، قال: هم كُفّار قريش الذين قُتِلوا يوم بدرٍ١
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في هذه الآية: ﴿الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾، قال: قتلى يوم بدر. وفي لفظ: كُفّار قريش١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: هم كُفّار قريش، مَن قُتِل ببَدْرٍ١
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق حُصَيْن- في قول الله: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾، قال: هم القادَة مِن المشركين يوم بدر١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرًا﴾ الآية، قال: كنا نُحَدَّثُ: أنّهم أهلُ مكَّة؛ أبو جهل وأصحابُه الذين قتلهم الله يوم بدرٍ١
عن عمرو بن دينار، في قوله:}ألم تر إلى الَّذين بدَّلوا نعمت الله كُفرًا}، قال: هم قريش، ومحمدٌ النِّعْمَة١
عن أبي عبيد الله عذار بن عبد الله، قال: سمعتُ أبا رَوْق [عطية بن الحارث الهمداني]، في هذه الآية: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾، قال: أبو جهل وأصحابه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾، وهُم بنو أُمَيَّة، وبنو المُغيرَة المخزومي، وكانتِ النِّعْمَةُ أنّ الله أطعمهم مِن جوع، وآمنهم مِن خوف، يعني: القتل، والسَّبْي، ثم بعث فيهم رسولًا يدعوهم إلى معرفة ربِّ هذه النعمة عز وجل، فكفروا بهذه النعمة وبدَّلوها١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ورْقاء- في قوله: ﴿بدلوا نعمة الله كفرا﴾: ونعمة الله: محمد والإيمان، بدَّلوه كفرًا، وهم كُفّار قريش ببَدْر١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾، قال: هؤلاء المشركون مِن أهل بدر١
عن عمر بن الخطاب -من طريق يوسف بن سعد- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾، قال: هما الأَفْجَران مِن قريش؛ بنو المغيرة، وبنو أُمَيَّة؛ فأمّا بنو المغيرة فكُفِيتُموهم يوم بدر، وأمّا بنو أمية فمُتِّعوا إلى حينٍ١
عن ابن عباس، أنّه قال لعمر [بن الخطاب]: يا أمير المؤمنين، هذه الآية: ﴿الذين بدَّلوا نعمتَ الله كفرًا﴾؟ قال: هما الأفجران مِن قريش؛ أخوالي، وأعمامُك، فأمّا أخوالي فاستأصَلهم الله يوم بدرٍ، وأمّا أعمامُك فأَمْلى الله لهم إلى حينٍ١
عن علي بن أبي طالب -من طريق عمرو ذي مُرٍّ- في قوله: ﴿ألم تر إلى الَّذين بدلوا نعمة الله كفرًا﴾، قال: هما الأَفْجَران مِن قريش؛ بنو أُمَيَّة، وبنو المغيرة، فأمّا بنو المغيرة فقطَع الله دابرَهم يوم بدرٍ، وأمّا بنو أُمَيَّة فمُتِّعوا إلى حين١
عن أبي إسحاق، قال: سمعت عمرًا ذا مُرٍّ قال: سمعت علي [بن أبي طالب] يقول في هذه الآية: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾، قال: الأفجران مِن بني أسد، وبني مخزوم١
عن أبي أرطاة: سمعت علي بن أبي طالب يقول: ﴿الذين بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار﴾، ثم قال: الناسُ منهم براء غير قريشٍ. ثم قال: لا تذهب الأيامُ والليالي حتى يُؤْتى بالرجل مِن قريشٍ، فتنزع عمامتهُ عن رأسِه لا يُغَيِّر مِن شرِّ بلائهم١. (٨/ ٥٤٨)
عن علي بن أبي طالب، أنّه سُئِل عن: ﴿الذين بدَّلوا نعمتَ الله كُفرًا﴾. قال: بنو أُمَيَّة، وبنو مخزومٍ؛ رهطُ أبي جَهْل١
عن أبي الطُّفَيل، أنّ ابن الكوّاء سأل علي بن أبي طالب: من ﴿الَّذين بدَّلوا نعمة الله كفرا﴾؟ قال: هم الفُجّارُ مِن قريش، كُفِيتَهم يوم بدرٍ. قال: فمن ﴿الذين ضل سعيهم في الحياةِ الدُّنيا﴾ [الكهف:١٠٤]؟ قال: منهم أهل حَرُوراء١
عن ابن أبي حسين، قال: قام عليُّ بن أبي طالب، فقال: ألا أحدٌ يسألُني عن القرآن؟ فواللهِ، لو أعلم اليوم أحدًا أعلم به مِنِّي -وإن كان مِن وراء البحور- لَأَتَيْتُه. فقام عبد الله بنُ الكَوّاء، فقال: مَن ﴿الَّذين بدلوا نعمة الله كفرًا﴾؟ قال: هم مشركو قريشٍ، أتَتْهُم نعمةُ الله الإيمان، فبدَّلوا قومَهم دار البوار١
عن عمر بن عبد الله مولى غُفْرة، وحمّاد بن هِلال، أنّ ابن الكَوّاء سأل عليَّ بن أبي طالب:... من القوم ﴿الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾؟ فقال له علي:... فأولئِك قَتْلى المشركين مِن قريش، قَتَلَهم اللهُ يوم بدر، وألقاهم في القَلِيب، ...١
عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدَّلوا نعمة الله كفرًا﴾، قال: هم كُفّارُ قريشٍ الذين نُحِروا يوم بدرٍ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿ألم تر إلى الَّذين بدَّلوا نعمتَ الله كفرًا﴾، قال: هم كُفّارُ أهل مكَّة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدَّلوا نعمت الله كفرا﴾، قال: هم المشركون مِن أهل بدرٍ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدَّلوا نعمة الله كفرًا﴾، قال: هو جَبَلَة بن الأَيْهَم، والذين اتَّبَعُوه مِن العرب، فلَحِقُوا بالرُّوم١٢