سورة إبراهيم | الآية ٤٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وضربنا لكم الأمثال﴾، قال: الأشباه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧١٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٧١٧) في معنى: ﴿وضَرَبْنا لَكُمُ الأَمْثالَ﴾ سوى قول مجاهد، وقتادة، وابن زيد.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وضربنا لكم الأمثال﴾، يعني: ووصفنا لكم الأشياء، يقول: وبيَّنّا لكم العذابَ لِتُوَحِّدوا ربَّكم عز وجل، يُخَوِّف كُفّار مكة بِمِثْل عذاب الأمم الخالية؛ لِئَلّا يُكَذِّبوا بمحمد ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤١١.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: وضَرَب لهم الأمثال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧١٧.
٤
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾، قال: عَمِلْتم بمثل أعمالهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾، قال: سكن الناسُ في مساكن قومِ نوحٍ، وعادٍ، وثمود، وقرونٍ بين ذلك كثيرة مِمَّن هَلَك مِن الأُمَم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٧١٧) في معنى: ﴿وسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ﴾ سوى قول قتادة، وابن زيد.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾، يعني: ضَرُّوا بأنفسهم، يعني: الأمم الخالية الَّذين عُذِّبوا في الدنيا، يعني: قوم هود وغيرهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤١١.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾، قال: سكنوا في قُراهم؛ مَدْيَن، والحِجْر، والقُرى التي عذَّب اللهُ أهلَها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧١٧.
٨
عن النضر بن إسماعيل -من طريق فضيل بن عبد الوهاب- في قول الله عز وجل: ﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾، قال: عمِلتم بأعمالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤‏/‏٥١٥ (٣٢٩)-.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتبين لكم كيف فعلنا بهم﴾، يقول: كيف عذَّبناهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤١١.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتبين لكم كيف فعلنا بهم﴾، قال: وتبين لكم كيف فعل اللهُ بهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٧١٧.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتبيَّن لكُم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال﴾، قال: قد -واللهِ- بعث اللهُ رسلَه، وأنزل كتابَه، وضرب لكم الأمثال، فلا يَصِمُّ فيها إلا أصمُّ، ولا يخيبُ فيها إلا الخائبُ، فاعقِلوا عن الله أمرَه١