﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾: فتكون من فضة.
﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتُ﴾: غير السماوات فتكون من ذهب هذا قول علي - رضي الله عنه - وفي مسلم:" أن الخلق يومئذ على الصراط "قيل: هي تلك الأرض، وإنما تتغير صفتها، وقيل: تصير خبرة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدمه.
﴿وَبَرَزُواْ﴾: من قبورهم.
﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾: الغلَّات الغير المغلوب ﴿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ﴾: مع مشاركيهم في العمل والعقيدة، أو شياطينهم.
﴿فِي ٱلأَصْفَادِ﴾: الأغلال، لمقارنتهم في الضلال ﴿سَرَابِيلُهُم﴾: قمصهم ﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾ ما يتحلّبُ منَ الأبْهل، وهو أسود منتن يطلى به الإبل الجربى فيخرق الجلد بحدته.
﴿وَتَغْشَىٰ﴾: تعلو ﴿وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ * لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ﴾: متعلق ببرزوا ﴿كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ لأنه لا يشغله حساب عن حساب ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿بَلاَغٌ﴾: كفاية في الوعظ، أنزل ﴿لِّلنَّاسِ﴾: ليتعظوا ﴿وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: بالتأمل في الآيات.
﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ﴾: العقول السليمة فينزجروا.
﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتُ﴾: غير السماوات فتكون من ذهب هذا قول علي - رضي الله عنه - وفي مسلم:" أن الخلق يومئذ على الصراط "قيل: هي تلك الأرض، وإنما تتغير صفتها، وقيل: تصير خبرة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدمه.
﴿وَبَرَزُواْ﴾: من قبورهم.
﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾: الغلَّات الغير المغلوب ﴿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ﴾: مع مشاركيهم في العمل والعقيدة، أو شياطينهم.
﴿فِي ٱلأَصْفَادِ﴾: الأغلال، لمقارنتهم في الضلال ﴿سَرَابِيلُهُم﴾: قمصهم ﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾ ما يتحلّبُ منَ الأبْهل، وهو أسود منتن يطلى به الإبل الجربى فيخرق الجلد بحدته.
﴿وَتَغْشَىٰ﴾: تعلو ﴿وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ * لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ﴾: متعلق ببرزوا ﴿كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ لأنه لا يشغله حساب عن حساب ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن.
﴿بَلاَغٌ﴾: كفاية في الوعظ، أنزل ﴿لِّلنَّاسِ﴾: ليتعظوا ﴿وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: بالتأمل في الآيات.
﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ﴾: العقول السليمة فينزجروا.
— 521 —