عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مُقرنين في الأصفاد﴾، قال: الكُبُول١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿في الأصفادِ﴾، يقولُ: في وثاقٍ١
٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿في الأصفادِ﴾، قال: في السَّلاسِل١
٤
عن الضَّحّاك بن مزاحم-من طريق جويبر-، قال: الأصفاد السلاسل١
٥
عن قتادة بن دِعامة من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿مُقرنين في الأصفاد﴾، قال: في القُيُود والأغلال١
٦
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق علي بن هاشم- قال: الصَّفَد: القَيْد، في قوله: ﴿مقرنين في الأصفاد﴾: القيود١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وترى المجرمين﴾ يعني: كُفّار مكة ﴿يومئذ مقرنين في الأصفاد﴾ يعني: مُوثَقِين في السلاسل والأغلال، صُفِّدت أيديهم إلى أعناقهم في الحديد١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مقرنين في الأصفاد﴾، قال: صُفِّدت فيها أيديهم وأرجلهم ورقابهم، والأصفاد: الأغلال١