﴿لقالوا﴾ لفرط عنادهم وجحودهم ﴿إنما سكرت أبصارنا﴾ أي سدت ومنعت من الإبصار، وما نرى إلا تخيلا لا حقيقة له ﴿بل نحن قوم مسحورون﴾ في عقولنا بسحر صنعه محمد.
و﴿يعرجون﴾ من العروج وهو الذهاب في صعود. وفعله من باب دخل، ومنه المعراج والمعارج. و ﴿سكرت﴾ من السكر – بفتح فسكون- وهو سد الباب أو النهر. يقال : سكرت النهر أسكره سكرا، سددته، والتشديد للمبالغة. و﴿مسحورون﴾ أي مصروفون بالسحر عن إدراك عقولنا للحقيقة. والسحر : الخداع وتخييل مالا حقيقة له. أو ما لطف مأخذه ودق. وفعله كمنع، والفاعل ساحر، والمفعول مسحور( آية ١٠٢ البقرة ص ٣٩ ).
و﴿يعرجون﴾ من العروج وهو الذهاب في صعود. وفعله من باب دخل، ومنه المعراج والمعارج. و ﴿سكرت﴾ من السكر – بفتح فسكون- وهو سد الباب أو النهر. يقال : سكرت النهر أسكره سكرا، سددته، والتشديد للمبالغة. و﴿مسحورون﴾ أي مصروفون بالسحر عن إدراك عقولنا للحقيقة. والسحر : الخداع وتخييل مالا حقيقة له. أو ما لطف مأخذه ودق. وفعله كمنع، والفاعل ساحر، والمفعول مسحور( آية ١٠٢ البقرة ص ٣٩ ).