﴿قَالُواْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ أي : إلى قوم لهم إجرام، فيدخل تحت ذلك الشرك، وما هو دونه، وهؤلاء القوم هم : قوم لوط.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقد أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله :﴿ءامِنِينَ﴾ قال : آمنوا الموت، فلا يموتون، ولا يكبرون، ولا يسقمون، ولا يعرون، ولا يجوعون. وأخرج ابن جرير عن عليّ ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مّنْ غِلّ﴾ قال : العداوة. وأخرج سعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه عن الحسن البصري قال : قال عليّ بن أبي طالب : فينا والله أهل بدر نزلت :﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مّنْ غِلّ إِخْوَانًا على سُرُرٍ متقابلين﴾. وأخرج ابن عساكر، وابن مردويه عنه في الآية، قال : نزلت في ثلاثة أحياء من العرب، في بني هاشم، وبني [ تيم ]، وبني عديّ، فيّ وفي أبي بكر وعمر. وأخرج ابن أبي حاتم، وابن عساكر عن كثير النواء، قال : قلت لأبي جعفر إن فلاناً حدثني عن عليّ بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعليّ ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مّنْ غِلّ﴾ قال : والله إنها لفيهم أنزلت ؛ وفيمن تنزل إلاّ فيهم ؟ قلت : وأي غلّ هو ؟ قال : غلّ الجاهلية، إن بني [ تيم ] وبني عديّ وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية، فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا، فأخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل عليّ يسخن يده، فيكمد بها خاصرة أبي بكر، فنزلت هذه الآية. وأخرج سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم، وابن مردويه عن عليّ من طرق أنه قال لابن طلحة : إني لأرجو أن أكون أنا وأبوك من الذين قال الله فيهم :﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم﴾ الآية، فقال رجل من همدان : الله أعدل من ذلك، فصاح عليّ عليه صيحة تداعى لها القصر، وقال : فيمن إذن إن لم نكن نحن أولئك. وأخرج سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، والطبراني، وابن مردويه عن عليّ قال : إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان والزبير وطلحة فيمن قال الله :﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مّنْ غِلّ﴾. وأخرج ابن مردويه، وابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عباس في هذه الآية، قال : نزلت في عشرة : أبي بكر وعمر، وعثمان وعلي، وطلحة والزبير، وسعد وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن مسعود. وأخرجه ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن أبي صالح موقوفاً عليه. وأخرج ابن أبي شيبة، وهناد، وابن جرير، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله :﴿على سُرُرٍ متقابلين﴾ قال : لا يرى بعضهم قفا بعض. وأخرجه ابن المنذر، وابن مردويه عن مجاهد، عن ابن عباس. وأخرج ابن أبي حاتم، والطبراني، وأبو القاسم البغوي، وابن مردويه، وابن عساكر عن زيد بن أبي أوفى قال : خرج علينا رسول الله ﷺ فتلا هذه الآية :( ﴿إِخْوَانًا على سُرُرٍ متقابلين﴾ قال : المتحابون في الله في الجنة ينظر بعضهم إلى بعض ) وأخرج ابن أبي حاتم عن السديّ في قوله :﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾ قال : المشقة والأذى. وأخرج ابن جرير، وابن مردويه من طريق عطاء بن أبي رباح عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال :( اطلع علينا رسول الله ﷺ من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة فقال :( ألا أراكم تضحكون ) ؟ ثم أدبر، حتى إذا كان عند الحجر رجع القهقري، فقال :( إني لما خرجت جاء جبريل فقال : يا محمد، إن الله - عزّ وجلّ - يقول : لمَ تقنط عبادي ؟ ) ﴿نَبّىء عِبَادِي أَنّي أَنَا الغفور الرحيم * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ العذاب الأليم﴾ ). وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مصعب بن ثابت قال :( مرّ النبي ﷺ على ناس من أصحابه يضحكون فقال :( اذكروا الجنة، واذكروا النار )، فنزلت :﴿نَبّىء عِبَادِي أَنّى أَنَا الغفور الرحيم﴾. وأخرج الطبراني، والبزار، وابن مردويه عن عبد الله بن الزبير، قال : مرّ النبي ﷺ فذكر نحوه. وأخرج البخاري، ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال :( إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة، فأمسك عنده تسعة وتسعين رحمة، وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة، فلو يعلم الكافر كل الذي عند الله من رحمته، لم ييأس من الرحمة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب، لم يأمن من النار ) وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة ﴿قَالُوا لاَ تَوْجَلْ﴾ لا تخف. وأخرج ابن أبي حاتم عن السديّ ﴿مّنَ القانطين﴾ قال : الآيسين. وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة ﴿إِنَّهَا لَمِنَ الغابرين﴾ يعني : الباقين في عذاب الله. وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله :﴿إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنكَرُونَ﴾ قال : أنكرهم لوط، وفي قوله :﴿بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ قال : بعذاب قوم لوط. وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة ﴿بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ قال : يشكون. وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، عن قتادة في قوله :﴿واتبع أدبارهم﴾ قال : أمر أن يكون خلف أهله يتبع أدبارهم في آخرهم إذا مشوا. وأخرج ابن أبي حاتم عن السديّ ﴿وامضوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ قال : أخرجهم الله إلى الشام. وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن زيد ﴿وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأمر﴾ قال : أوحيناه إليه. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ﴾ يعني : استئصالهم وهلاكهم.
ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ ﰹ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
معاني القرآن
الأخفش
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
تفسير التستري
سهل التستري
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
النكت والعيون
الماوردي
النكت والعيون
الماوردي
تفسير القشيري
القشيري
لطائف الإشارات
القشيري
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
معالم التنزيل
البغوي
معالم التنزيل
البغوي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
روح البيان
إسماعيل حقي
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
روح المعاني
الألوسي
تفسير المراغي
المراغي
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
زهرة التفاسير
أبو زهرة
بيان المعاني
ملا حويش
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الحديث
دروزة
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أيسر التفاسير
أسعد حومد
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني