ثم بين سبحانه وتعالى ما تسبب عن الصيحة معقباً لها بقوله تعالى :﴿فجعلنا﴾ أي : بما لنا من العظمة والقدرة ﴿عاليها﴾ أي : مدائنهم ﴿سافلها﴾ بأن رفعها جبريل عليه السلام إلى السماء وأسقطها مقلوبة إلى الأرض ﴿وأمطرنا عليهم﴾ أي : أهل المدائن التي قلبت المدائن لأجلهم ﴿حجارة من سجيل﴾ أي : طين طبخ بالنار.
تنبيه : دلت الآية الكريمة على أنّ الله تعالى عذبهم بثلاثة أنواع من العذاب أحدها الصيحة الهائلة المنكرة وثانيها : أنه جعل عاليها سافلها، وثالثها : أنه أمطر عليهم حجارة من سجيل، وتقدّمت الإشارة إلى ذلك في سورة هود.
تنبيه : دلت الآية الكريمة على أنّ الله تعالى عذبهم بثلاثة أنواع من العذاب أحدها الصيحة الهائلة المنكرة وثانيها : أنه جعل عاليها سافلها، وثالثها : أنه أمطر عليهم حجارة من سجيل، وتقدّمت الإشارة إلى ذلك في سورة هود.