قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ﴾؛ أي ولقد كذبَ قومُ صالحٍ ومَن تقدَّم من المرسَلين، والْحِجْرُ ديارُ ثَمُودٍ، وإنما سُمُّوا أصحابَ الحجرِ؛ لأن الحجرَ اسمٌ لوادٍ كانوا يسكُنون عندَهُ، وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾؛ يريدُ الناقةَ.
﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾.
﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾.
— 1617 —