سورة الحجر | الآية ٨٠

عرض السورة
الفتاوى

ﮇﮈﮉﮊﮋ

العودة الى الفتاوى

السائل/ ح. ع.م.، ما تفسير قول الحق تبارك وتعالى: وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ معلوم أن قوم صالح لم يُرسل إليهم إلا سيدنا صالح ، فلماذا ذُكر كلمة المرسلين بالجمع؟

فتاوى نور على الدرب
السؤال
السائل/ ح. ع. م. ، ما تفسير قول الحق تبارك وتعالى: وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ معلوم أن قوم صالح لم يُرسل إليهم إلا سيدنا صالح، فلماذا ذُكر كلمة المرسلين بالجمع؟
الجواب
ذكر العلماء في هذا أن من كذّب رسولاً، فقد كذب المرسلين؛ لأن الحكم واحد، فالتكذيب للواحد منهم تكذيب لهم؛ لأنهم بعثوا من عند الله بالآيات والمعجزات، فمن كذبه فحكمه حكم من كذب الجميع، ولهذا قال في حقهم وفي حق غيرهم: كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ من هذا الباب؛ لأنهم لمّا كذبوا نبيهم، مع قيام الحجة القاطعة فيهم على صدقه فهم في الحقيقة مكذبون لغيره.