سورة البقرة | الآية ١٨٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وقفات مع سور وآيات
﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القران﴾ اختص ﷲ سبحانه رمضان من سائر الشهور بنزول القرآن فاجعله سمة شهرك وطابعه الذي تلازمه ليل وَنهار .
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
قال تعالى : (شهر [ رمضان ] الذي أُنزل [ فيه ] القرءان ) شرف الله الزمن رمضان بنزول القرآن فيه فكيف بشرف قلبك بالإيمان به .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرءان) : الذي أكرم عباده بالقرآن في رمضان وهو أفضل العطايا فلن يحرمهم ما سألوه ابدا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ﴾ بالقرآن زادت عظمة رمضان فكن أنت عظيما بالقرآن .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ ﴾ شهرٌ أُنزل فيه القرآن ، فالْزَم القرآن فيه .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
في قوله تعالى : ﴿ شهر رمضان الذي أُنْزل فِيهِ الْقرآن ﴾ دليل على أن : القرآن أكبر شرف للأمة وأعظم حدث حصل في تاريخها .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
(لتكبروا الله على ما هداكم) الله أكبر على هداية الله لنا ، إذ فينا من الجهل والظلم ما يحول بيننا وبين الهداية لوﻻ (الله) فالله أكبر.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
افتتحت آيات الصيام واختتمت بالتقوى ،و ثمرة التقوى تكبير الله وشكره على الهداية والتمام (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
( شهرُ رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس ..) تلاوة القرآن وتدبره هو الحياة فأحيوا قلوبكم به ما استطعتم.
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
"يريد الله بكم اليسر" ستتيسر أمورك الله يريد ذلك.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿يريد الله بكم اليسر وﻻ يريد بكم العسر﴾ كفيلة بأن تبعد عنك كل هم وتنسيك كل حزن سبحانك يا ربي ما أرحمك.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
{ولتكملوا العدة ولِتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون} الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
" وَلِتكملوا العدة وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون " يسن ليلة العيد التكبير ، الليلة حتى تبدأ صلاة العيد.
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
(ولتكبروا الله) الله أكبر من عدو قهرك.. وأكبر من مرض أتعبك.. وأكبر من هم أشغلك.. (الله أكبر من كل شيء ؛ وكل شيء صغير أمام الله).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(وَلِتُكَبِّرُوا اللَّه) .. الله أكبر.. في قلوبنا أولاً أكبر من كل آلامنا ومواجعنا أكبر من مخاوفنا أكبر من جراحنا وماضينا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
شريعة الإسلام قائمة على اليُسر ووضع الأثقال التي كانت في شرائع الأمم السابقة ؛ لكنّه يُسر قائم بإرادة ربّانية لا بشريّة : { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْر}.
خباب مروان الحمد
وقفات مع سور وآيات
﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾ أرد لنفسك ما أراد الله لك.. يسر الله أمرك.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
( يريد الله بكم اليسر) تعليق الصيام برؤية الهلال التي يعرفها عامة الناس هو من تيسير الله بنا . فالحمد لله على تيسيره.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿ولتكبروا الله على ما هداكم﴾ : حق على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبروا الله حتى يفرغوا من عيدهم.
عبدالله بن عباس
وقفات مع سور وآيات
{ولتكبِّروا الله}..الله أكبر في قلوبنا أولا..أكبر من كل آلامنا ومواجعنا ، أكبر من مخاوفنا ، أكبر من جراحنا وماضينا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
من تأمل آيات الصيام وجد فيها (لعلكم تتقون) و (لعلكم تشكرون) و (لعلهم يرشدون) فمن صامه اتقى ربه ،و من اتقاه دعاه ليرشد،وتلك لعمر الله نعم توجب الشكر.
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
الصيام سبب لارتفاع القلب من الاتصال بالعلائق البشرية إلى الاتصال والتعلق بالعلائق السماوية التي نزل منها القرآن؛ ففيه اتصال مباشر بجهة نزول القرآن. وبهذا يلتقيان من هذا الوجه.
الألوسي
وقفات مع سور وآيات
(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) الصيام له ارتباط بالقرآن، من جهة أنَّه سبب لارتفاع القلب من الاتصال بالعلائق البشرية إلى التعلق بالله تعالى، كما أنَّ الصيام سبب لصفاء الفكر ورقة القلب التي هي سبب الانتفاع بالقرآن.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
وفي أول البقرة (هدى للمتقين)، وتلاوة القرآن إذا خلت من هذا المعنى فقدت أعظم مقاصدها؛ فعلى التالي للقرآن أن يستحضر قصد الاهتداء بكتاب الله والاستضاءة بنوره، والاستشفاء من أدوائه بكلام ربه، ولا يقتصر على مجرد تلاوة الحروف: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس.
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
من فضائل شهر الصيام أن الله تعالى مدحه من بين سائر الشهور، بأن اختاره لإنزال القرآن العظيم فيه، واختصه بذلك، ثم مدح هذا القرآن الذي أنزله الله فقال: (هدى ) لقلوب من آمن به (وبينات) لمن تدبرها على صحة ما جاء به، ومفرقًا بين الحق والباطل والحلال والحرام.
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
حقٌّ على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبِّروا الله حتى يفرغوا من عيدهم؛ لأنَّ الله تعالى ذكره يقول:(ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم.
عبدالله بن عباس
وقفات مع سور وآيات
(ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم) وإذا كان التكليف شاقًا ناسب أن يعقب بترجي التقوى، وإذا كان تيسيرًا ورخصة ناسب أن يعقب بترجي الشكر؛ فلذلك ختمت هذه الآية بقوله: (ولعلكم تشكرون ) لأن قبله ترخيص للمريض والمسافر بالفطر
أبو حيان
وقفات مع سور وآيات
(ولعلكم تشكرون) قد يقول قائل: في الصوم مشقة وتعب، فكيف يؤمر العبد بالشكر؟ فيقال: من نظر في الثمرات العظيمة التي ترتبت على هذه الفريضة: من حلاوة المناجاة، وتلاوة القرآن، وأنواع الإحسان التي وفق لها العبد، ومواهب الرحمن، والعتق من النار، عرف أن الله وحده يستحق الشكر على واسع فضله، وعظيم نعمائه.
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
لعلكم تشكرون) (لعل) هنا للتعليل؛ و (تشكرون) على أمور أربعة: إرادة الله بنا اليسر، عدم إرادته العسر، إكمال العدة، التكبير على ما هدانا، هذه الأمور كلها نِعَم تحتاج منا أن نشكر الله عليها.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) الهداية تشمل: هداية العلم، وهداية العمل، فمن صام رمضان وأكمله، فقد منّ الله عليه بهاتين الهدايتين، وشكره سبحانه على أربعة أمور: إرادة الله بنا اليسر، وعدم إرادته العسر، وإكمال العدة، والتكبير على ما هدانا، فهذه كلها نِعَم تحتاج منا أن نشكر الله بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
تكبير الله على هدايته جاء في ثنايا آيات الصيام: (ولتكبروا الله على ما هداكم )وفي ثنايا آيات الحج: (ولتكبروا الله على ما هداكم) فإذا أردت أن تعرف موقع هاتين الآيتين الكريمتين، فيكفي أن تتذكر أن هناك 5 مليارات من البشر محرومون من هذه الهداية! فلمن المنة؟ (بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين ) .
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
(ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) فتأمل (على ما هداكم ) إنها تقطع أوصال العجب.. فما منك شيء أيها الصائم القائم المنفق، بل هي هداية الله وحده؛ ولذا ذكرك ربك بقوله: (ولعلكم تشكرون).
متدبر
وقفات مع سور وآيات
انظر: لما شرع الله الصوم بغير بدل -مع ما فيه من المشقة المعروفة- قال بعدها: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )، فاليسر هو ما جاء عن الله تعالى، لا أن يكون التيسير شماعة تغير بها شرائع الصوم والحج والأعياد.
تدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ولتكبروا الله﴾ " الله أكبر في قلوبنا أولاً .. أكبر من كل آلامنا ومواجعنا .. أكبر من مخاوفنا .. أكبر من جراحنا وماضينا."
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"كما كتب على الذين من قبلكم" • "أياماً معدودات" • "فعدة من أيام أخر" • إلا تستشعر لطف الله في هذه الآيات وتخفيفه عناء الصيام عنك فهل تقابل لطفه ب صدٍ وإهمال ما هذا فعل الأوفياء..
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
"شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن" القرآن أعظم رحمة رُحِم بها البشر منذ أن هبطوا إلى الأرض وكانت في رمضان أعظم رحمات الله بك ستكون فيه
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سلسلة تدبرات قرآنية سورة البقرة أية 185
سلسلة تدبرات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
سلسلة تدبرات قرآنية 2 سورة البقرة أية 185
سلسلة تدبرات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
سلسلة تدبرات قرآنية سورة البقرة أية 185
سلسلة تدبرات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن (تدبر آية 185 سورة البقرة)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) كما أُنزل القرآن إلى الأرض في رمضان فأضاءت له الدنيا فأنزِله في قلبك ؛ لتضيء به دنياك
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
إشراقات قرآنية فائدة الأذكار بعد الصلاة سورة البقرة أية 185
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة البقرة آية 185
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
الذي اكرم عباده بالقرآن في رمضان وهو افضل العطايا فلن يحرمهم ما سألوه ابدا
صورة توضيحية
موقع حصاد
وقفات مع سور وآيات
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) عظم الله الزمان الذي نزل فيه كتابه كيف بصدر حوى آياته؟!
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
بالقرآن زادت عظمة رمضان فكن انت عظيما بالقران
صورة توضيحية
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ افتتحت آيات الصيام واختتمت بالتقوى ، و ثمرة التقوى تكبير الله وشكره على الهداية والتمام (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ...} شهر رمضان شهر مدارسة القرآن فلا تفوته فيما لا ينفعك
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ...} نتلوه نهارا ثم نصلي به التراويح ثم نتدبره ليلا.. ما اسعدنا به
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ...} شهر اصطفاه الله لينزل به كتابه، وليكون تدبرك لكلامه سببًا في إصلاح قلبك وتحصلك للتقوى
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
لم يذكر شهر باسمه إلا شهر رمضان (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) هكذا بدأ وصف رمضان وأحكامه من عظمة الشهر أن أنزل فيه القرآن فرمضان [شهر القرآن ]
صورة توضيحية
عبدالعزيز العويد
وقفات مع سور وآيات
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) اختص الله شهر رمضان برسالة الهدى للبشرية [القرآن] فاجعله نقطة انطلاق لسلوك طريق الهدى
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
( شهرُ رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس ..) تلاوة القرآن وتدبره هو آلحياة فأحيوا قلوبكم به ما استطعتم
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
&برنامج روح
سعد العتيق
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية سورة البقرة أية 185.
أحمد بن عودة وصلاح بن ربيع
وقفات مع سور وآيات
( يُريدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسرَ وَلا يُريدُ بِكُمُ العُسرَ ) : - - لا تقلق و لاتخف . - من يدبّر الكون أرحم بك من أمّك . - وتشريعاته باستطاعتك تطبيقها . - فثق بالله وكن صادق معه .
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
‏﴿ هُدًى للنّاس ﴾ ‏فحقيق بشهر هذا فضله ، ‏وهذا إحسان الله عليكم فيه ‏أن يكون موسمًا للعباد ‏مفروضًا فيه الصيام.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن سورة البقرة آية 185
محمد المحمود
وقفات مع سور وآيات
إذا أصابك العسر فاعلم وثق أن الله تبارك وتعالى يريد بك اليسر ولا يريد بك العسر. (سيجعل الله بعد عسر يسرا ) أمره كله هداية إلى كل خير والدليل (لعلكم تشكرون)
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَلِتُكمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُم وَلَعَلَّكُم تَشكُرونَ ﴾ كل يوم يقطعه المؤمن في طاعة مولاه وذكره وشكره فهو له عيد.
الحسن البصرى
وقفات مع سور وآيات
﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ الصيام سبب لارتفاع القلب من الاتصال بالعلائق البشرية إلى الاتصال والتعلق بالعلائق السماوية التي نزل منها القرآن؛ ففيه اتصال مباشر بجهة نزول القرآن، وبهذا يلتقيان من هذا الوجه.
صورة توضيحية
تدبر
بلاغة القرآن
قوله {فمن كان منكم مريضا أو على سفر} قيد بقوله {منكم} وكذلك {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} ولم يقيد في قوله {ومن كان مريضا أو على سفر} اكتفاء بقوله {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} لاتصاله به . .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
فضل شهر (رمضان) في القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
لفظ (القرآن) هو اللفظ الوحيد في البقرة !
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) * الملاحظ أنه ذكر الفريضة أولاً (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ) لم يحدد وقتاً ولا مدة ، ثم بعدها ذكر الأيام مبهمة قال (أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ) لم يُحّددها، ثم بيّن بقوله (شَهْرُ رَمَضَانَ) فيما بعد، الآن تعيّن الوقت للصيام وحدّد إذن أصبح الفريضة هي صيام شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن أي الذي ابتدأ فيه نزول القرآن من اللوح المحفوظ جملة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر ثم نزل منجماً فيما بعد على مدى ثلاث وعشرون سنة. * (أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) فيها دلالتان إما ابتداء إنزال القرآن فيه أو أنزل في شأنه القرآن أي في تعظيمه. * (أُنزل فيه القرآن) بني الفعل للمجهول ولم يقل أنزلنا فيه القرآن فالفاعل مُضمر محذوف لأن سياق الكلام عن شهر رمضان تعظيماً له ولو قال أنزلنا يعود ضمير المتكلم على مُنزِل القرآن وهو الله سبحانه وتعالى. * جاءت (هُدًى) منصوبة : فيها احتمالان أن تكون حال أي (هادياً للناس) أو مفعول لأجله أي لأجل هداية الناس. الهداية غير موجودة لولا القرآن، فإذن هي ابتغاء علة لم تكن حاصلة إلا بالقرآن ، بهذه الطريقة يجمع معنيين. * في أول السورة قال (هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) وهنا قال (هُدًى لِّلنَّاسِ) فإذن القرآن فيه هداية عامة وفيه هداية خاصة ، هداية عامة (هُدًى لِّلنَّاسِ) فيه آيات بينات تستدل منها على أن هذا القرآن قطعاً من فوق سبع سموات ، (وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى) فيه دلائل آيات واضحة تحتج بها على أن هذا القرآن هو من عند الله وفيه آيات أحكام هادية للناس في معاملاتهم تفرق بين الحق والباطل ، واستخدم الكلمتين بالمعنيين هنا، (هُدًى لِّلنَّاسِ) هدى عام (وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى) هدى خاص . *( فَمَن شَهِدَ) أي من كان حاضراً مقيماً وليس مسافراً ، شهد الشهر ليس بمعنى شاهد الهلال. تقول أشهِدت معنا؟ أي هل كنت حاضراً معنا؟. لأنه ذكر المسافر فيما بعد. * في الآية الأولى قال (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا) بينما هنا لم يذكر (مِنكُم) قال (وَمَن كَانَ مَرِيضًا) لأن الآية الأولى تقدمها قوله (كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ) فلو لم يقل منكم كان يُظن أن هذا حكم الأولين وليس للمسلمين فكان لا بد أن يذكر (منكم) لئلا ينصرف المعنى للذين من قبلكم. بينما في الآية الأخرى بدأها بقوله (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ) فذكر (مِنْكُمُ) لأن الخطاب للمسلمين فلا داعي لتكرارها. * لم يأت في هذه الآية بقوله (وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ) : - لأن المسألة قد انتقلت من الاختيار إلى الفرض . - لأنه في الآية نفسها (وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ َ) قال يريد بكم اليسر فكيف يقول أن تصوموا خير لكم؟ وهذا من تمام رأفته ورحمته بنا سبحانه وتعالى. * قول الله عز وجل ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) تعقيب على أنه أعفى المريض والمسافر من الصيام ، فكأنك لو خالفت ذلك لأردت الله معسراً لا ميسراً والله لا يمكن أن يكون كذلك ، بل أنت الذي تكون معسراً على نفسك ، فإن كان الصوم له قداسة عندك، ولا تريد أن تكون أسوة سيئة فلا تفطر أمام الناس ، والتزم بقول الله (فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) لأنك لو جنحت إلى ذلك لجعلت الحكم في نطاق التعسير ، فهل أنت مع العبادة أم أنت مع المعبود؟ أنت مع المعبود بطبيعة الإيمان. * الفرق بين مشيئة الله وإرادة الله : أكثر المتكلمين يرون أن المشيئة والإرادة سوءا لكن قسم منهم يقول أن المشيئة تقتضي الوجود ولذلك قال (ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن) الإرادة لا تقتضي الوجود ربنا قد يريد شيئاً من الناس لكن الناس لا يفعلوه، ربنا يريد الناس أن يعبدوه ، (يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ) لكن الإنسان قد يريد لنفسه العسر. * (وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ) هذه اللام فيها احتمالان: - احتمال أن تكون اللام زائدة في مفعول فعل الإرادة يعني يريد لتكملوا العدة والقصد منها التوكيد . - والآخر يحتمل أن يكون للتعليل والعطف على علّة مقدرة وهذا كثير في القرآن الكريم وفي لغة العرب. * (عَلَى مَا هَدَاكُمْ) (ما) تحتمل معنيين بمعنى الذي أي على الذي هداكم ، والمصدرية بمعنى الهداية أي على هدايته لكم ونرجح المعنيين فهما مرادان. * قال (وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ولم يقل تفلحون : ذلك أن الصيام قد يُظن لأول وهلة أنها عبادة شاقة علينا فإذا ما انتهينا منها أدركنا لطف الله سبحانه وتعالى ونشعر بفضل الله تعالى وكيف أعاننا على القيام بهذه الفريضة فندرك عظمتها ونستشعر آثارها في أرواحنا فنتوجه إلى الله تعالى بالشكر على هذه العبادة العظيمة وعلى عونه لنا على أدائها.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) ما إعراب كلمة هدى؟ فيها احتمالان أن تكون حال أي (هادياً للناس) أُنزل القرآن هادياً للناس أو مفعول لأجله أي لأجل هداية الناس. المفعول لأجله لا يشترط أن يسبق بلام وإنما هذا معنى المفعول لأجله وليس لازماً (فعل ذلك ابتغاء مرضاة الله) لم يقل لابتغاء مرضاة الله، معنى اللام أو معنى من ولكن هي في المعنى هكذا (يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ (19) البقرة) من الحذر، (حذر) مفعول لأجله. المفعول لأجله بيان عِلّة الفعل وسبب حدوث الفعل أي السبب الذي من أجله حدث الفعل سواء كان علّة مبتغاة كما تقول أدرس طلباً للنجاح هذه علة مبتغاة غير موجودة أو هي الدافع للنجاح. تقول قعد جبناً ليس لابتغاء الجبن لكن الجبن سبب قعوده، الجبن هو علة القعود. إذن المفعول لأجله نوعين إما أن يبتغي شيئاً غير موجود وإما يكون السبب الدافع لطلب الفعل علّة موجودة في نفسه دفعته إلى القيام بهذا الفعل وليست لابتغاء الفعل. (هدى للناس) في الآية هداية للناس الهداية غير موجودة لولا القرآن، لولا القرآن لم تكن هنالك هداية فإذن هي ابتغاء علة لم تكن حاصلة لكن بالقرآن يحصل هذا الأمر. فإذن فيها أمرين: إما حال وإما مفعول لأجله، بهذه الطريقة يجمع معنيين معنى الحالية ومعنى المفعول لأجله ولو أراد الحالية لقال هادياً للناس وهناك فرق بين الحال والمفعول لأجله الحال يبين هيئة صاحبه.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين هادياً وهدى؟ هادياً اسم فاعل وهدى مصدر وهناك فرق كبير بينهما حتى لو كان التنصيص على الحاليّة في غير هذا فهناك فرق كبير المصدر واسم الفاع، فرق كبير بين أقبل راكضاً وأقبل ركضاً وكلتاهما حال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً (15) الأنفال) ما قال زاحفين هذه حال، (يأتينك سعياً) لم يقل ساعيات مع أنها حال لكن لماذا اختار؟ إسم الفاعل يدل على الحدث وذات الفاعل ،لما تقول قائم يدل على القيام مع الشخص الذي اتصف به، إذن قائم فيها شيئين الحدث وهو القيام وذات الفاعل لكن القيام هو المصدر المجرد ليس فيه نفس الارتباط الذي مع اسم الفاعل. لما تقول أقبل راكضاً، راكضاً يدل على الحدث وصاحب الحدث، أقبل ركضاً تحوّل الشخص إلى مصدر، هو صار ركضاً. ولذلك هذا ليس قياساً عند الجمهور مع أنه يقع كثيراً وربنا تعالى لما ذكر إبراهيم (قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا (260) البقرة) ما قال ساعيات اي ليس فيهن شيء يُثقلهن من المادة يتحولن من أقصى الهمود إلى حركة أي هنّ أصبحن سعياً ولو قال ساعيات يعني فيها صفة من الصفات فيها الحدث وصاحب الحدث، هناك فرق أقبل ماشياً أقبل مشياً ليس فقط ماشياً وإنما تحوّل إلى مشي. (الذي أُنزل فيه القرآن هدىً) يذكرون في الإخبار المصدر عن الذات أوالعكس أوالوصف: محمد ساعٍ هذا عادي ، لكن محمد سَعْيٌ هذا لا يجوز إلا على ضرب من التجوز أي محمد تحوّل إلى سعي لذلك لما قال تعالى لنوح عليه السلام(إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ (46) هود) لم يقل عامل أي ابنك تحول إلى كتلة عمل غير صالحة لم يبق فيه شيء من البشرية والإنسانية ولذلك هذا لا يجوز إلا على ضرب من التجوّز والمبالغة. إذن هدىً لها إعرابان إما حال وإما مفعول لأجله والاثنان مطلوبان لأنه لو أراد الحالية لقال هادياً. المعنى الدلالي للمفعول لأجله هو بيان العلة. (بيّناتٍ) أي وأُنزِل آيات بينات واضحات الدلالة، (وبينات) الواو حرف عطف، بينات معطوفة على هدى، العطف يصح من دون تقدير، مثل أقبل محمد وخالد أي أقبل محمد وأقبل خالد، لا يحتاج إلى تقدير فعل مغاير هنا افعل واحد إذن أُنزِل آيات بينات واضحات الدلالة أُنزل هدى للناس وأُنزل آيات بينات واضحات الدلالة من الهدى والفرقان (بينات صفة منصوبة)، الصفة لا نقصد إعرابها نعتاً ولكن هي صفة يعني إما إسم فاعل أو إسم مفعول أو صفة مشبهة أو صيغ مبالغة أو إسم تفضيل هذه تسمى صفات وهذه صفة مشبهة (فيعل) مثل ميّت، جيّد، طيّب، ليّن، هيّن، بيّن، هذه صفات مشبهة. هنا أُنزل آيات بينات واضحات الدلالة فتكون بيّنات حال لأنها مصدر والمفعول لأجله لا بد أن يكون مصدراً هذا ليس مصدراً وإنما صفة مشبهة والحال إسم فضلة منصوب أما المفعول لأجله فلا بد أن يكون مصدراً مصدر فضلة مفيد عِلأّة (فضلة يعني لا مسند إليه ولا مُسند، والركن هو المسند والمسند إليه)، (بينات) حال. (الفرقان) أي الفارق بين الحق والباطل أي أُنزل بينات من الهدى، هو هدى للناس هذا للعموم وفيه آيات بينات تبين الحجج الدامغة على أنه من عند الله هذه هدى وفيها أحطام عظيمة جداً تهدي الناس. هدى للناس هذه عامة، وبينات من الهدى والفرقان خاصة. في أول سورة البقرة قال (هدى للمتقين) هنا قال (هدى للناس) والآيتين في البقرة فإذن القرآن فيه هداية عامة وفيه هداية خاصة (ويزيد الله الذين اهتدوا هدى)، هداية عامة (هدى للناس) (وبينات من الهدى) فيه آيات بينات تستدل منها على أن هذا القرآن قطعاً من فوق سبع سموات، فيه دلائل آيات واضحة تحتج بها على أن هذا القرآن هومن عند الله وهناك آيات أحكام هادية للناس في معاملاتهم تفرق بين الحق والباطل إذن هناك هداية عامة وهداية خاصة واستخدم الكلمتين بالمعنيين هنا، (هدى للناس) هدى عام (وبينات من الهدى) هدى خاص،والفرقان تأتي ليس خاصة فقط بالقرآن،(قرآناً فرقناه)نزل مفرّقاً بين الحق والباطل.الفاروق صفة مبالغة(فاعول)والفرقان مصدر وهي أقوى.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*(فمن شهد منكم الشهر) كيف يشهد الشهر؟ هل يراه مثلاً؟ (فمن شهد) أي من كان حاضراً غير مسافر، من كان مقيماً وليس مسافراً شهد الشهر ليس شاهد الهلال أو رأى الهلال. تقول أشهِدت معنا؟ أي كنت حاضراً معنا؟. (وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود) وشرط الشهادة أن تكون حاضراً وليس مسافراً لأنه ذكر المسافر فيما بعد. ثم قال (وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) لم يقل من كان منكم مريضاً كما قال ومن شهد منكم الشهر.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*قال في الأولى كُتب عليكم الصيام باستخدام عليكم فلماذا قال منكم؟ قال كُتب عليكم، الفرق في الآية الأولى تقدمها قوله (كما كتب على الذين من قبلكم) لو قال فمن كان مريضاً ما قال منكم كات يُظن أن هذا حكم الأولين وليس لنا هذا الحكم (أي منكم وليس من الذين من قبلكم). هنا قيّد فلا بد أن يذكر (منكم) لئلا ينصرف المعنى للذين من قبلكم، إنما ليس لها نفس المكان في الثانية (ومن كان مريضاً) وليس في القرآن ولا حرف زائد مطلقاً. لم يقل تعالى (وأن تصوموا خير لكم) كما قال في سابقتها لأنه إذا قرأنا الآية نفسها (وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) قال يريد بكم اليسر فكيف يقول أن تصوموا خير لكم؟ وهذا من تمام رأفته ورحمته بنا سبحانه وتعالى. (وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)هذه اللام فيها احتمالان: احتمال أن تكون اللام زائدة في مفعول فعل الإرادة يعني يريد لتكملوا العدة والقصد منها التوكيد لأن فعل الإرادة يتعدى بنفسه (يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) وهنا جاء باللام وهو يقع كثيراً في مفعول فعل الإرادة للتوكيد فاحتمال أن تكون هذه اللام مزيدة في مفعول فعل الإرادة بقصد التوكيد. والآخر يحتمل أن يكون للتعليل والعطف على علّة مقدرة وذكرنا أمثلة وهناك أمور يريدها لكن الآن هو ذكر مناط الأمر وذكرنا جملة أمثلة مثل قوله تعالى(أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (259) البقرة) الآن المقصود العلة ولكن هناك علل بدلالة الواو أن هنالك علل أخرى محذوفة لا يتعلق الآن غرض بذكرها لأنها ليست فقط لهذه العلة لأن أصل السؤال أنى يحيي الله هذه بعد موتها، فأماته الله، ما ذكرها بينما هو صاحب الشأن فذكر ما هو أهم وهنالك أمور أخرى وعِلل لكن ما ذكرها وإنما ذكر ما يتعلق بإرادة المتكلم وهو أن يجعله آية للناس وذكرنا كيف يكون العطف على مقدّر (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا (36) النساء) في غير العلّة، قلنا وبالوالدين على أي شيء معطوف؟ ليس هناك شيء والمعنى أحسنوا بالوالدين إحساناً، وهذا كثير في القرآن الكريم وفي لغة العرب. (وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) (ما) تحتمل معنيين بمعنى التي والمصدرية بمعنى الهداية ونرجح المعنيين فهما مرادان، أي على الذي هداكم وعلى هدايته لكم. السياق أحياناً يعين على فهم دلالة واحدة. (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ (23) الأحزاب) بمجرد أن قال (عليه) تحدد معنى (الذي) ولو لم يقل عليه لاحتملت ما الموصولة أو المصدرية فطالما لم يحدد يُطلق.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*هل البَدَل يفيد التوكيد؟ للبدل عدة أغراض منها: أن يكون للإيضاح والتبيين كما في قوله تعالى (أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184) البقرة) طعام مسكين إيضاح للفدية.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*ما دلالة ذكر (منكم) وحذفها في آيتي سورة البقرة 184-185 (أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)؟ في الآية الأولى قال (منكم) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ). هنا ذكر قوماً آخرين (كما كتب على الذين من قبلكم) لما ذكر الآخرين قال (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) الخطاب عن المسلمين. الآية الأخرى بدأها بقوله (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) الكلام معهم وذكر (منكم) (وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ) واضح (منكم) لأنهم مخاطبون. فلو قال في غير القرآن : فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان منكم مريضاً يكون تكراراً لا معنى أن يقال ومن كان منكم لأنها مذكورة فلا تحتاج الإعادة بينما في المرة لم تذكر (منكم) وإنما ذكرت (من قبلكم) فقال (منكم) والخطاب والكلام مع المسلمين.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
*(يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) البقرة) لماذا كرر الشكر بعد ذكر أحكام الصيام (ولعلكم تشكرون) ولم يقل تفلحون؟)؟ ذلك أن الصيام قد يُظن لأول وهلة أن هذه العبادة شاقة عليه فإذا ما انتهى منها أدرك لطف الله سبحانه وتعالى به وهذا ما نجده بعد الانتهاء من صيام يوم أو صيام شهر فنشعر بفضل الله تعالى علينا وكيف أعاننا على القيام بهذه الفريضة فندرك عظمتها ونستشعر آثارها في أرواحنا فنتوجه إلى الله تعالى بالشكر على هذه العبادة العظيمة وعلى عونه لنا على أدائها.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
* قول الله عز وجل ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ )تعقيب على ماذا؟ تعقيب على أنه أعفى المريض وأعفى المسافر من الصيام، فكأن الله يريد بكم اليسر، فكأنك لو خالفت ذلك لأردت الله معسراً لا ميسراً والله لا يمكن أن يكون كذلك، بل أنت الذي تكون معسراً على نفسك، فإن كان الصوم له قداسة عندك، ولا تريد أن تكون أسوة فلا تفطر أمام الناس، والتزم بقول الله: ( فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) لأنك لو جنحت إلى ذلك لجعلت الحكم في نطاق التعسير، فنقول لك: لا، إن الله يريد بك اليسر، فهل أنت مع العبادة أم أنت مع المعبود؟ أنت مع المعبود بطبيعة الإيمان.
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
* ما هو الفرق بين مشيئة الله وإرادة الله؟ وهل بين المشيئة والإرادة فرق جزئي أو فرق كلّي؟ أكثر المتكلمين يرون أن المشيئة والإرادة سوءا لكن قسم منهم يقول أن المشيئة تقتضي الوجود ولذلك قال (ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن) الإرادة لا تقتضي الوجود ربنا قد يريد شيئاً من الناس لكن الناس لا يفعلوه، ربنا يريد الناس أن يعبدوه ، (يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ (185) البقرة) لكن الإنسان قد يريد لنفسه العسر، ولذلك قالوا المشيئة تقتضي الوجود، الإرادة ربنا يريد من عندنا أشياء نحن لا ننفذها. لو أراد أن ننفذها لنفذناها رغماً عنا لو شاء لهدانا لكن الإرادة لا تقتضي الوجود. قال (يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) أنتم أحياناً تريدون العسر. فقالوا هذا الفرق بينهما قالوا (ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن) الإرادة لا تقتضي الوجود. * لكن استخدام المشيئة في الهداية في القرآن هل هي لله مطلقاً أم ربما تكون للإنسان؟ هذا أمر يتعلق بالعقائد لكن هنالك أمر حقيقة ربنا سبحانه وتعالى قال (مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ (26) البقرة) الذي يفسق هو الذي يضل، العبد يريد الفسق لنفسه وليس ربنا هو الذي يضله (وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ) وقال (وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27) الرعد) فإذن هو جعل للعبد حرية الاختيار، هذا أمر. لكن هي المشيئة لله يعني لو أراد ربنا شيئاً هذه من صفاته سبحانه وتعالى القدرة (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) هذه من صفاته.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( نزّل و أنزل ) في تعبير القرآن : القرآن الكريم يصدق عليه اللفظان ( أنزل ) و ( نزّل ) أنزل القرآن الكريم من السماء السابعة للسماء الدنيا جملة واحدة ليلة القدر ونزّل القرآن الكريم من السماء الدنيا إلى الأرض منجمًا بحسب الوقائع والحوادث وبذلك يزول الإشكال .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
- القرآن الكريم هو حياة القلوب : ( أو من كان ميتًا فأحييناه ) بالقرآن . - القرآن الكريم هو الروح : ( أوحينا إليك روحًا من أمرنا ) . - القرآن الكريم هو الشفاء : ( وننزّل من القرآن ما هو شفاء ... ) . - القرآن الكريم هو النور : ( وأنزلنا إليكم نورًا مبينًا ) . - القرآن الكريم هدى للناس : ( هدى للناس وبينات من الهدى ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
مفتاح حياة القلوب
أحمد الخليل
بلاغة القرآن
﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ١٨٥﴾ [البقرة: 185] * * * ﴿ شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ ﴾ ذكر الفريضة أولا وهو قوله: ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾. ثم ذكر الأيام مبهمة فقال: ﴿أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ﴾ فزال بعض الإبهام. ثم بينه بقوله ﴿ شَهۡرُ رَمَضَانَ ﴾، وعظمه بقوله: ﴿ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ ﴾. ﴿ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ ﴾ أي: ابتدئ فيه إنزاله وذلك ليلة القدر، وقد أنزل جملة إلى السماء الدنيا ، ثم أنزل منجمًا إلى الأرض. وأنزل في شأنه القرآن وهو قوله: ﴿ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ ﴾ وقوله: ﴿ شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ ﴾ كما أنزل في شأن ليلة القدر ، ولم يذكر غيره من الشهور في القرآن الكريم. والمعنيان مرادان وقال:﴿ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ ﴾ ولم يقل: ( أنزلنا فيه القرآن) لأن الكلام على الشهر لا على مُنزله ، ولو قال: (أنزلنا) لكان الكلام على الله سبحانه. وهذا تعظيم لهذا الشهر. ﴿ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ ﴾. أي: هاديًا للناس على الحال. أو لهداية الناس على المفعول له. ﴿ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ ﴾ أي: أنزل آيات بينات واضحات الدلالة. ﴿ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ ﴾ الفارق بين الحق والباطل. فهو أنزل آيات بينات ، و ﴿ مِّنَ ﴾ للبيان ، فهي – أي: الآيات- بينات من الهدى ، وما يفرق بين الحق والباطل بما فيه من الأحكام. فهو يبين الهدى ويوضح الحق من الباطل ، ويفرق بينهما بما فيه من الدلائل. فقوله: ﴿ هُدٗى لِّلنَّاسِ ﴾ عام، أي: أنزل لهداية النسا. وأنزل آيات بينات من الهدى. فالهدى الأول عام، والثاني خاص بكونه خاصًا بالبينات. وقوله: ﴿ هُدٗى لِّلنَّاسِ ﴾ أي: للناس كافة. وقوله في أول البقرة: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ خاص ، فهو هدى عام وخاص. ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ﴾ أي: حاضرًا غير مسافر. ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ﴾ لم يقل: (ومن كان منكم مريضًا) كما قال في الآية الأولى؛ لأنه تقدمه قوله: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ﴾ قد تقول: هو خاطبهم في الآية الأولى بقوله: ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ فلم ﴿ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ ﴾. أي: هاديًا للناس على الحال. أو لهداية الناس على المفعول له. ﴿ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ ﴾ أي: أنزل آيات بينات واضحات الدلالة. ﴿ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ ﴾ الفارق بين الحق والباطل. فهو أنزل آيات بينات ، و ﴿ مِّنَ ﴾ للبيان ، فهي – أي: الآيات- بينات من الهدى ، وما يفرق بين الحق والباطل بما فيه من الاحكام. فهو يبين الهدى ويوضح الحق من الباطل ، ويفرق بينهما بما فيه من الدلائل. فقوله: ﴿ هُدٗى لِّلنَّاسِ ﴾ عام، أي: أنزل لهداية النسا. وأنزل آيات بينات من الهدى. فالهدى الأول عام، والثاني خاص بكونه خاصًا بالبينات. وقوله: ﴿ هُدٗى لِّلنَّاسِ ﴾ أي: للناس كافة. وقوله في أول البقرة: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ خاص ، فهو هدى عام وخاص. ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ﴾ أي: حاضرًا غير مسافر. ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ﴾ لم يقل: (ومن كان منكم مريضًا) كما قال في الآية الأولى؛ لأنه تقدمه قوله: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ﴾ قد تقول: هو خاطبهم في الآية الأولى بقوله: ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ فلم ﴿ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ ﴾. أي: هاديًا للناس على الحال. أو لهداية الناس على المفعول له. ﴿ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ ﴾ أي: أنزل آيات بينات واضحات الدلالة. ﴿ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ ﴾ الفارق بين الحق والباطل. فهو أنزل آيات بينات ، و ﴿ مِّنَ ﴾ للبيان ، فهي – أي: الآيات- بينات من الهدى ، وما يفرق بين الحق والباطل بما فيه من الاحكام. فهو يبين الهدى ويوضح الحق من الباطل ، ويفرق بينهما بما فيه من الدلائل. فقوله: ﴿ هُدٗى لِّلنَّاسِ ﴾ عام، أي: أنزل لهداية النسا. وأنزل آيات بينات من الهدى. فالهدى الأول عام، والثاني خاص بكونه خاصًا بالبينات. وقوله: ﴿ هُدٗى لِّلنَّاسِ ﴾ أي: للناس كافة. وقوله في أول البقرة: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ خاص ، فهو هدى عام وخاص. ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ﴾ أي: حاضرًا غير مسافر. ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ﴾ لم يقل: (ومن كان منكم مريضًا) كما قال في الآية الأولى؛ لأنه تقدمه قوله: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ﴾ قد تقول: هو خاطبهم في الآية الأولى بقوله: ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ فلم ﴿ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ ﴾. أي: هاديًا للناس على الحال. أو لهداية الناس على المفعول له. ﴿ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ ﴾ أي: أنزل آيات بينات واضحات الدلالة. ﴿ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ ﴾ الفارق بين الحق والباطل. فهو أنزل آيات بينات ، و ﴿ مِّنَ ﴾ للبيان ، فهي – أي: الآيات- بينات من الهدى ، وما يفرق بين الحق والباطل بما فيه من الاحكام. فهو يبين الهدى ويوضح الحق من الباطل ، ويفرق بينهما بما فيه من الدلائل. فقوله: ﴿ هُدٗى لِّلنَّاسِ ﴾ عام، أي: أنزل لهداية النسا. وأنزل آيات بينات من الهدى. فالهدى الأول عام، والثاني خاص بكونه خاصًا بالبينات. وقوله: ﴿ هُدٗى لِّلنَّاسِ ﴾ أي: للناس كافة. وقوله في أول البقرة: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ خاص ، فهو هدى عام وخاص. ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ﴾ أي: حاضرًا غير مسافر. ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ﴾ لم يقل: (ومن كان منكم مريضًا) كما قال في الآية الأولى؛ لأنه تقدمه قوله: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ﴾ قد تقول: هو خاطبهم في الآية الأولى بقوله: ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ فلم فلم ذكر ﴿ مِنكُمُ ﴾ ؟ فنقول: لما قال ﴿﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾﴾ فلو قال (فمن كان مريضًا ...) لظن أنه هنا في حكم الأولين ، وهو بعض مما كتب على الذين من قبلنا وليس علينا. ولم يقل كما قال في الآية الأولى: ﴿وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ﴾ لأنه قال ههنا:﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ﴾ وهذا من تمام رأفته ورحمته. ﴿وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ﴾ يحتمل ان يكون المعنى: ( ويريد لتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم) فاللام زائدة في مفعول (يريد) للتوكيد. ويحتمل أن تكون اللام للتعليل، والعطف على علة مقدرة، أي: يريد أمورًا أخرى، ويريد لتكملوا العدة ، كقوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إبراهيم مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلۡمُوقِنِينَ٧٥﴾ [الأنعام: 75] قيل: ليقيم الحجة على قومه ، وقيل: ليستدل به على الصانع وليكون من الموقنين. ﴿وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ أي: على ما هداكم وعلى التيسير. و ﴿مَا﴾ في قوله: ﴿عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ﴾ تحتمل المصدرية والموصولة ، أي: على هدايته لكم ، وعلى الذين هداكموه ، أو هداكم إليه. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة البقرة آية 185
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (مِنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ. .) صفة لهدىً وبيِّنات قبله، ومتعلِّقٌ بمحذوفٍ أي كونُ القرآن هدىً وبيِّناتٌ، من جملة هدى اللَّه وبيّناته، لكنْ عبَّر عن البيِّنات بالفرقان، لأن فيه زيادة معنى لازم للبيِّنات، وهو كونُه يفرق بين الحق والباطل، ولأن في لفظ الفرقان تواخي الفواصل.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
من أحكـام القـرآن أحكام الآية 185
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
من أحكام القرآن سورة البقرة تتمة الآية 184 و الآيه 185
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
بلوغك شهر رمضان نعمة عظيمة من أعظم النعم التي تستحق منك الشكر، ألا ترى أنك افتقدت هذا العام أعزاء صاموا معك رمضان الفائت قد غيبهم الموت؟ فاشكر الله وجدَّ في الطاعة. قال الله تعالى في آخر آيات الصيام: {ولِتُكَبّروا اللهَ على ما هَدَاكُم ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون}
عبدالله المطلق
أحكام القرآن
من مظاهر اليسر في الشريعة المطهرة: المسح على الخفين والجوربين والعمامة والجبيرة في الوضوء، وقد ثبت المسح على الخفين عن النبي ﷺ بالأحاديث الصحيحة المتواترة تيسيرًا على العباد، قال الله تعالى:{وما جعل عليكم في الدِّين من حَرَج} وقال سبحانه:{يريد اللهُ بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}
عبدالله المطلق
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 185
سعد الشثري
أحكام القرآن
برنامج قيم إسلامية شهر رمضان سورة البقرة أية 185
هشام بن عبدالملك آل الشيخ