سورة البقرة | الآية ١٨٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

آثار متعلقة بالآية

٢٨ قولًا
١
عن أبي عثمان النَّهْدِيِّ، قال: كان سلمان يعلِّمنا التكبير: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا، اللهم أنت أعلى وأجلُّ مِن أن يكون لك صاحبة، أو يكون لك ولد، أو يكون لك شريك في الملك، أو يكون لك ولِيٌّ من الذُّلِّ، وكبِّرْه تكبيرًا، اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي ٣‏/‏٣١٦.
٢
عن ابن عباس أنه كان يكبِّر: الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبرُ وأجلُّ، الله أكبر على ما هدانا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏١٦٧-١٦٨ من طريق عكرمة بنحوه، وابن جرير ٣‏/‏٢٢٢، والبيهقي ٣‏/‏٣١٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى المروزي.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (١/٤٤٦): «ولفظه عند مالك وجماعة من العلماء: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ثلاثًا، ومن العلماء من يكبر، ثم يهلل، ويُسَبِّح أثناء التكبير، ومنهم من يقول: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا. وقد قيل غير هذا، والجميع حسن واسع مع البداءة بالتكبير».
٣
عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِيِّ -من طريق عطاء بن السائب- قال: كانوا في الفطر أشدَّ منهم في الأضحى، يعني: في التكبير١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارقطني ٢‏/‏٤٤، والبيهقي في السنن ٣‏/‏٢٧٩. وعزاه السيوطي إلى المروزي.
٤
عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تَقَدَّمُوا الشهر حتى تَرَوُا الهلال، أو تُكْمِلوا العِدَّة ثلاثين، ثم صوموا حتى تروا الهلال، أو تُكْمِلُوا العِدَّة ثلاثين»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٤‏/‏١٧ (٢٣٢٦)، والنسائي ٤‏/‏١٣٥ (٢١٢٦)، وابن خزيمة ٣‏/‏٣٦١ (١٩١١)، وابن حبان ٨‏/‏٢٣٨ (٣٤٥٨). قال ابن الجوزي في التحقيق ٢‏/‏٧٥ (١٠٦٣): «أحمد ضَعَّف حديث حذيفة، وقال: ليس ذكر حذيفة فيه بمحفوظ». وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق ٣‏/‏٢٠٦: «وقول المؤلف: إنّ أحمد ضَعَّف حديثَ حذيفة. وهْمٌ منه، فإنّ أحمد إنما أراد أن الصحيح قولُ مَن قال: عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، وأنّ تسمية حذيفة وهْمٌ من جرير؛ فظن المؤلف أنّ هذا تضعيف من أحمد للحديث، وأنه مرسل، وليس هو بمرسل، بل متصل؛ إما عن حذيفة، وإما عن رجل من أصحاب النبي ﷺ؛ وجهالة الصحابي غير قادحة في صحة الحديث -كما ظنه بعضهم-». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٧‏/‏٩٣ (٢٠١٥): «إسناده صحيح، على شرط الشيخين، وصحّحه ابن حبان، والدارقطني، والبيهقي، وابن القيم».
٥
عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ قال: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإنْ غُمَّ عليكم الشهرَ فأَكْمِلُوا العِدَّة». وفي لفظ: «فعُدُّوا ثلاثين»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٣‏/‏٢٧ (١٩٠٩)، ومسلم ٢‏/‏٧٦٢ (١٠٨١)، والنسائي ٤‏/‏١٣٣ (٢١١٧) واللفظ له.
٦
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقدموا الشهر بصيام يوم ولا يومين، إلا أن يكون شيء يصومه أحدكم، ولا تصوموا حتى تروه، ثم صوموا حتى تروه، فإن حال دونه غمام فأتموا العدة ثلاثين ثم أفطروا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٤‏/‏١٨ (٢٣٢٧) واللفظ له، والترمذي ٢‏/‏٢٢٦-٢٢٧ (٦٩٦)، والنسائي ٤‏/‏١٤٩ (٢١٧٤). قال الترمذي: «حديث حسن صحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٧‏/‏٩٤ (٢٠١٦): «حديث صحيح».
٧
عن الزُهْرِيِّ: أنّ رسول الله ﷺ كان يخرج يوم الفطر، فيكبّر حتى يأتي المصلّى وحتى يقضي الصلاة، فإذا قضى الصلاة قَطَع التكبير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏٤٨٧ (٥٦٢١)، وابن شبة في تاريخ المدينة ١‏/‏١٤١-١٤٢. قال عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال ٢‏/‏٣١٠ (٢٣٧٦): «قال أبي: هذا حديث منكر. ثم قال: دخل شعبة على ابن أبي ذئب، فنهاه أن يُحَدِّث به، وقال: لا تُحَدِّث بهذا. وأنكره شعبة». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢‏/‏١٩٠: «مرسل». وقال الألباني في الإرواء ٣‏/‏١٢٣: «وهذا سند صحيح مرسلًا». وأورده في الصحيحة ١‏/‏٣٢٩ (١٧١).
٨
ومن وجه آخر موصولًا، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ١‏/‏٤٣٧ (١١٠٥). قال الحاكم: «هذا حديث غريب الإسناد والمتن، غير أن الشيخين لم يَحْتَجّا بالوليد بن محمد الموقري، ولا بموسى بن عطاء البلقاوي». وقال الذهبي في التلخيص: «هما متروكان». وضعّفه البيهقي في الكبرى ٣‏/‏٣٩٥ (٦١٣١) وقال: «موسى بن محمد بن عطاء منكر الحديث ضعيف، والوليد بن محمد ضعيف، لا يُحْتَجُّ برواية أمثالهما». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٢٨٢: «إسناده ضعيف جِدًّا». وقال الألباني في الإرواء ٣‏/‏١٢٣: «لا يصح... وقد صحّ عن الزهري مرسلًا مرفوعًا».
٩
عن عبد الله -من طريق نافع-: أنّ رسول الله ﷺ كان يخرج إلى العيدين رافعًا صوته بالتهليل والتكبير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن خزيمة ٢‏/‏٥٤٧ (١٤٣١)، والبيهقي في الشعب ٥‏/‏٢٨٨-٢٨٩ (٣٤٤١) واللفظ له. قال النووي في خلاصة الأحكام ٢‏/‏٨٤٢ (٢٩٨٠): «ضعيف». وقال الألباني في الإرواء ٣‏/‏١٢٣: «ورجاله ثقات، رجال مسلم، غير عبد الله بن عمر، وهو العمري المكبّر، قال الذهبي: صدوق، في حفظه شيء. ورمز له هو وغيره بأنه من رجال مسلم، فمثله يُسْتَشْهَدُ به».
١٠
عن ابن مسعود أنّه كان يكبّر: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏١٦٨. وعزاه السيوطي لسعيد بن منصور، والمروزي.
١١
عن مِحْجَن بنِ الأدْرَعِ: أنّ رسول الله ﷺ رأى رجلًا يُصلّي، فتَراءاه ببصره ساعةً، فقال: «أتُراه يُصلي صادقًا؟». قلت: يا رسول الله، هذا أكثر أهل المدينة صلاةً. فقال: «لا تُسْمِعْه فتُهْلِكْه». وقال: «إنّ الله إنّما أراد بهذه الأمة اليُسْر، ولم يُرِدْ بهم العُسْر»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٣‏/‏٤٥٥ (٢٠٣٤٧)، ٣٣‏/‏٤٥٧-٤٥٨ (٢٠٣٤٩) مُطَوَّلًا، وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ١‏/‏٥٠٥- واللفظ له. قال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏٣٠٨ (٥٨٣٢): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح خلا رجاء، وقد وثّقه ابن حبان».
١٢
عن بُرَيْدَة، قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدي، فانطلقنا نمشي جميعًا، فإذا رجل بين أيدينا يصلي، يكثر الركوع والسجود، فقال رسول الله ﷺ: «تراه مُرائِيًا؟». قلتُ: الله ورسوله أعلم. فأَرْسَل يدي، فقال: «عليكم هَدْيًا قاصِدًا، فإنّه مَن يُشادَّ هذا الدين يَغْلِبْه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٨‏/‏٦١ (٢٢٩٦٣)، ٣٨‏/‏١٥٧ (٢٣٠٥٣)، والحاكم ١‏/‏٤٥٧ (١١٧٦)، وابن خزيمة ٢‏/‏٣٤٣ (١١٧٩). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه». وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٦٢ (٢١٨): «رواه أحمد، ورجاله مُوَثَّقُون». وقال البوصيري في الإتحاف ١‏/‏١١٣ (٨٢): «هذا حديث صحيح». وحسّن إسناده ابن حجر في الفتح ١‏/‏٩٤. وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏١٤٥: «وإسناده حسن أو صحيح».
١٣
عن أبي هريرة، قال: سمعتُ النبي ﷺ يقول: «الدِّين يُسْرٌ، ولن يُغالِبَ الدِّينَ أحدٌ إلا غلَبَه، سدِّدوا، وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغَدْوة والرَّوْحة وشيءٍ من الدُّلجْة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ١‏/‏١٦ (٣٩)، والبيهقي في الشعب ٥‏/‏٣٩٢-٣٩٣ (٣٥٩٨) واللفظ له.
١٤
عن مَعْبَد الجهني، عن بعض أصحاب النبي ﷺ، قال: قال رسول الله ﷺ: «العلمُ أفضل من العمل، وخير الأعمال أوسطها، ودين الله بين القاسي والغالي، والحسنة بين السيئتين، لا ينالها إلا بالله، وشرُّ السَّيْرِ الحَقْحَقة١»٢
التخريج
  1. ١قال أبو عبيد في غريب الحديث ٤‏/‏٣٨٨ في تفسير الحقحقة: «وهو أن يُلِحّ في شدّة السير حتى تقوم عليه راحلته، أو تعطب فيبقى منقطعًا به. وهذا مثل ضربه للمجتهد في العبادة حتى يَحْسِر».
  2. ٢أخرجه البيهقي في الشعب ٥‏/‏٣٩٦ (٣٦٠٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٦‏/‏٣١٧٠-٣١٧١ (٧٢٩٦). قال المناوي في التيسير ٢‏/‏١٥٦: «بإسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٨‏/‏٤١٠ (٣٩٤٠): «موضوع».
١٥
عن ابن عمر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله يُحِبُّ أن يُؤْتى رُخَصُه، كما يُحِبُّ أن تُؤْتى عزائمه»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن حبان (٣٥٦٨)، والبيهقي في الشعب ٥‏/‏٣٩٧ (٣٦٠٦). قال النووي في خلاصة الأحكام ٢‏/‏٧٢٩: «رواه البيهقي بإسناد جيد».
١٦
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ: «إنّ الله يُحِبُّ أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن حبان ٢‏/‏٦٩ (٣٥٤). قال المنذري في الترغيب والترهيب ١‏/‏١٤٧: «رواه البزار بإسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏١٦٢ (٤٩٤٠): «رواه الطبراني في الكبير، والبزار، ورجال البزار ثقات، وكذلك رجال الطبراني». وصحّح إسناده الألباني في الإرواء ٣‏/‏١١.
١٧
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله يحب أن تؤتى رخصه، كما لا يحب أن تُؤْتى معصيته»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٠‏/‏١١٢ (٥٨٧٣)، وابن خزيمة ٢‏/‏١٥١-١٥٢ (٩٥٠)، وابن حبان ٦‏/‏٤٥١ (٢٧٤٢)، والبيهقي في الشعب ٥‏/‏٣٩٨ (٣٦٠٧) واللفظ له. قال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏١٦٢ (٤٩٣٩): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، والبزار، والطبراني في الأوسط، وإسناده حسن». وقال الألباني في الإرواء ٣‏/‏٩ (٥٦٤): «صحيح».
١٨
عن ابن عباس، قال: سُئِل النبي ﷺ: أيُّ الأديان أحبُّ إلى الله؟ قال: «الحنيفيّة السَّمْحَة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤‏/‏١٧ (٢١٠٧)، والبخاري في الأدب المفرد ص١٠٨ (٢٨٧)، والطبراني في الكبير ١١‏/‏٢٢٧ (١١٥٧٢) واللفظ لهما، وابن المنذر في تفسيره ١‏/‏٢٩٣ (٧١٠). وعلَّقه البخاري في صحيحه ١‏/‏١٦. قال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٦٠ (٢٠٣): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، والبزار، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس، ولم يُصَرِّح بالسماع». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ١‏/‏١١٥ (٨٤): «هذا إسناد ضعيف؛ لتدليس محمد بن إسحاق». وقال ابن حجر في تغليق التعليق ٢‏/‏٤١: «وله شاهد من مرسل صحيح». وقال المناوي في فيض القدير ١‏/‏١٧٠: «قال العلائي: لكن له طرق لا ينزل عن درجة الحسن بانضمامها». وأورده الألباني في الصحيحة ٢‏/‏٥٤١ (٨٨١).
١٩
عن عبد الله بن يزيد بن آدم، قال: حدثني أبو الدرداء، وواثلة بن الأسقع، وأبو أمامة، وأنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله يُحِبُّ أن تُقْبَل رخصه، كما يُحِبُّ العبدُ مغفرةَ ربِّه»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٥‏/‏١٥٥ (٤٩٢٧)، والكبير ٨‏/‏١٥٣ (٧٦٦١). قال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏١٦٣ (٤٩٤٢): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وعبد الله بن يزيد ضعّفه أحمد وغيره». وقال الألباني في الإرواء ٣‏/‏١٣: «هو بهذا اللفظ باطل... الحديث صحيح بلفظيه المتقدمين: كما يكره أن تؤتى معصيته... كما يحب أن تؤتى عزائمه». وقال في الضعيفة ٢‏/‏٥ (٥٠٨): «باطل بهذا اللفظ».
٢٠
عن عائشة، قالت: وضع رسول الله ﷺ ذَقْني على مَنكِبِه لأنظر زَفْنَ١ الحَبَشة، حتى كنتُ الذي مللتُ وانصرفتُ عنهم. قالتْ: وقال يومئذ: «لِتعلمَ يهودُ أنّ في ديننا فُسْحَةً، إنِّي أُرْسِلتُ بحنيفِيَّة سَمْحَة»٢
التخريج
  1. ١الزفن: اللعب والدفع. النهاية (زفن).
  2. ٢أخرجه أحمد ٤١‏/‏٣٤٨-٣٤٩ (٢٤٨٥٤، ٢٤٨٥٥)، ٤٣‏/‏١١٥ (٢٥٩٦٢). قال ابن كثير في تفسيره ٣‏/‏٣٨١: «أصل الحديث مخرج في الصحيحين، والزيادة لها شواهد من طرق عدة». وقال ابن حجر في تغليق التعليق ٢‏/‏٤٣: «هذا الإسناد حسن». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص١٨٦ (٢١٤): «وسنده حسن». وقال العجلوني في كشف الخفاء ١‏/‏٦١ (١٢١): «بسند حسن». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٤٤٣: «وهذا إسناد جيد».
٢١
سُئِل جابر بن زيد -من طريق حبيب بن يزيد- عن الصلاة عند القتال. فقال: يُصَلِّي الرجل راكبًا وماشيًا حيث كان وجهه، وذلك من تيسير الله على عباده؛ إنه يريد بهم اليسر، ولا يريد بهم العسر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٣١٣.
٢٢
عن عامر الشعبي -من طريق داود- قال: إذا اختلف عليك أمران، فانظر أيْسَرَهما؛ فإنه أقرب إلى الحق؛ إنّ الله أراد بهذه الأمة اليسر، ولم يُرِد بهم العسر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٣١٣.
٢٣
عن قتادة، عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله ﷺ: «خيرُ دينكم أيسرُه». قال قتادة: إنّ كتاب الله قد جاءكم بذاك، وربِّ الكعبة: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾، إنّ كتاب الله قد جاءكم بذاك، وربِّ الكعبة: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٠.
٢٤
عن واثلة بن الأسقع، أنّ رسول الله ﷺ قال: «أُنزِلَت صحفُ إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأُنزِلَت التوراةُ لِسِتٍّ مَضَيْن من رمضان، وأُنزِل الإنجيلُ لثلاث عشرة خَلَتْ من رمضان، وأُنزِل الزبورُ لثمان عشرة من رمضان، وأنزل اللهُ القرآنَ لأربع وعشرين خَلَتْ من رمضان»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٨‏/‏١٩١ (١٦٩٨٤)، وابن جرير ٣‏/‏١٨٩، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٨ (٥١٩)، ١‏/‏٣١٠ (١٦٤٩)، ٢‏/‏٥٨٧ (٣١٣٧)، ٥‏/‏١٤٢٣ (٨١٠٨)، ٥‏/‏١٥٨٢ (٨٣٣٧)، ٨‏/‏٢٥١٦ (١٤٠٨٠). قال الهيثمي في المجمع ١‏/‏١٩٧ (٩٥٩): «رواه أحمد، ... وفيه عمران بن داوَر القطان، ضعّفه يحيى، ووثّقه ابن حبان، وقال أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث. وبقيّة رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏١٠٤ (١٥٧٥): «وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات».
٢٥
عن عائشة، قالت: أُنزِلت الصحفُ الأولى في أول يوم من رمضان، وأنزلت التوراة في سِتٍّ من رمضان، وأنزل الإنجيل في اثنتي عشرة من رمضان، وأنزل الزبور في ثماني عشرة من رمضان، وأنزل القرآن في أربع وعشرين من رمضان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى محمد بن نصر.
٢٦
عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي مَلِيح- قال: أنزل الله صحف إبراهيم أوّل ليلة من رمضان، وأنزل التوراة على موسى لِسِتٍّ خَلَوْنَ من رمضان، وأنزل الزّبور على داود لاثنتي عشرة خَلَتْ من رمضان، وأنزل الإنجيل على عيسى لثماني عشرة خَلَتْ من رمضان، وأنزل الفرقان على محمد لأربع وعشرين خَلَتْ من رمضان١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى (٢١٩٠) دون ذكر إنجيل عيسى، وبلفظ:... وأنزل الزبور على داود في إحدى عشرة ليلة خلت من رمضان. بدل:... اثنتي عشرة... ، وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ١‏/‏٣٠٩-.
٢٧
عن أبي الجَلْد -من طريق قتادة- قال: أُنزل صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لِسِتٍّ خَلَوْنَ من رمضان، وأنزل الزّبور لاثنتي عشرة خَلَتْ من شهر رمضان، وأنزل الإنجيل لثماني عشرة خَلَوْنَ من شهر رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين ليلة خَلَتْ من رمضان. وذُكِرَ لنا: أنّ نبيَّ الله ﷺ قال: «أُعْطِيت السبع الطُّوَل مكان التوراة، وأُعْطِيت المِئِينَ مكان الإنجيل، وأُعْطِيتُ المَثانِي مكان الزَّبُور، وفُضِّلت بالمُفَصَّل»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ص٧٤-٧٥ (١٢٧) مرسلًا من طريق قتادة قال: حدثنا صاحبٌ لنا، عن أبي الجلد به. وعليه فالإسناد على إرساله ضعيف؛ لوجود رجل مبهم.
٢٨
عن الحسن بن علي -من طريق جعفر، عن أبيه، عن جَدِّه- أنّه لما قُتِل عليٌّ قام خطيبًا، فقال: واللهِ، لقد قتلتم الليلة رجلًا، في ليلةٍ نزل فيها القرآن، وفيها رُفِع عيسى ابن مريم، وفيها قُتِل يُوشَع بن نون، وفيها تِيب على بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى (٦٧٥٧)، وابن عساكر ٤٢‏/‏٥٨٢.

تفسير

٦١ قولًا
١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿ولتكملوا العدة﴾، قال: عِدَّة ما أفطر المريضُ والمسافرُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٢٢٠.
٢
قال عطاء: ﴿ولِتُكْمِلُوا العِدَّةَ﴾، أي: عدد أيام الشهر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏٧٣، وتفسير البغوي ١‏/‏٢٠١.
٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ولتكملوا العدة﴾، قال: عِدَّة رمضان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٣١٤.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷻ: ﴿ولتكملوا العدة﴾، يعني: تمام الأيام المعدودات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٦٢.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿ولتكملوا العدة﴾، قال: إكمالُ العِدَّة: أن يصومَ ما أفطر من رمضان في مرض أو سفر أن يُتمَّه، فإذا أتَمَّه فقد أكمل العِدَّة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٢٢٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٣/٢١٩): «﴿ولتكملوا العدة﴾: عِدَّة ما أفطرتم -مِن أيام شهر رمضان في سفركم أو مرضكم- من أيام أُخَر». وقال ابنُ كثير (٢/ ١٨٥): «إنّما أرْخَصَ لكم في الإفطار للمرض والسفر ونحوهما من الأعذار؛ لإرادته بكم اليسر، وإنما أمركم بالقضاء؛ لتكملوا عِدَّة شهركم».
٦
عن عائشة، قالت: سُئِل النبي ﷺ عن خروج العَواتِق في العيدين. فقال: «يَخْرُجْنَ». قيل: يا رسول الله، إن لم يكن لها ثوب؟ قال: «تلبسُ ثوبَ صاحبتها، ألم تسمعي أن الله يقول: ﴿ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٧‏/‏١١ (٦٧٠٥). قال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٢٠٠ (٣٢٢٠): «فيه مطيع بن ميمون، قال ابن عدي: له حديثان غير محفوظين. وقال ابن المديني: ثقة».
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن زيد- قال: حقٌّ على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوّال أن يُكَبِّرُوا الله حتّى يفرغوا من عيدهم؛ لأنّ الله يقول: ﴿ولتكملوا العدة ولتكبّروا الله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٢١٦.
٨
عن زيد بن أسلم -من طريق داود بن قيس- في قوله: ﴿ولتكبروا الله على ما هداكم﴾، قال: التكبير يومَ الفطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٣١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والمروزي في كتاب العيدين.
٩
عن زيد بن أسلم -من طريق داود بن قيس- في قوله: ﴿ولتكبّروا الله على ما هداكم﴾، قال: إذا رُئِي الهلالُ فالتكبيرُ من حِين يرى الهلال حتى ينصرف الإمام، في الطريق والمسجد، إلا أنه إذا حضر الإمامُ كفّ فلا يُكَبّر إلا بتكبيره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٢٢١.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولتكبروا الله﴾ يعني: لكي تُعَظِّموا الله ﴿على ما هداكم﴾ من أمر دينه، ﴿ولعلكم﴾ يعني: لكي ﴿تشكرون﴾ ربكم في هذه النعم؛ إذ هداكم لأمر دينه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٦٢.
١١
عن سفيان [الثوري] -من طريق ابن المبارك- ﴿ولتكبِّروا الله على ما هداكم﴾، قال: بَلَغَنا: أنّه التكبير يوم الفطر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٢٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٣/٢٢١) مستندًا لقول أهل التأويل، وابنُ تيمية (١/٤٣٢) مستندًا للسياق: «هو تكبير العيد يوم الفطر». وقال ابنُ كثير (٢/١٨٥) مستندًا للنظائر: «هو ذِكْرُ اللهِ عند انقضاء عبادتكم، كما قال: ﴿فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا﴾ [البقرة:٢٠٠]، وقال: ﴿فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم﴾ [النساء:١٠٣]، ولهذا جاءت السنة باستحباب التسبيح، والتحميد، والتكبير بعد الصلوات المكتوبات».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- قال: لا تَعِبْ على من صام في السفر، ولا على مَن أفطر، خُذ بأَيْسَرِهما عليك؛ قال الله تعالى: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٤٤٩٢، ٤٤٩٨).
١٣
عن عمر بن عبد العزيز أنّهُ سُئِل عن الصوم في السفر. فقال: إن كان أهونَ عليك فصُمْ. وفي لفظ: إذا كان يُسْرٌ فصوموا، وإن كان عُسْرٌ فأفطِرُوا؛ قال الله: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿يريد الله بكم اليسر﴾، قال: هو الإفطار في السفر، وجَعْلُ عِدَّةٍ من أيام أخر، ﴿ولا يريد بكم العسر﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٢١٨.
١٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿يريد الله بكمُ اليسر﴾ قال: الإفطارُ في السفر، ﴿ولا يريد بكم العسر﴾: الصيام في السفر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٢١٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٣١٣.
١٦
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿يريد الله بكم اليسر﴾، قال: تفطر الحاملُ والمرضعُ، والإفطار في السفر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٣١٢.
١٧
عن صالح بن محمد بن صالح، عن أبيه، قال: قلتُ للقاسم بن محمد: إنّا نُسافر في الشتاء في رمضان، فإن صمتُ فيه كان أهونَ عليَّ من أن أقضيه في الحرّ. فقال: قال الله: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾؛ ما كان أيسرَ عليك فافعل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٢١٣.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يريد الله بكم اليسر﴾ يعني: الرفق في أمر دينكم حين رخَّص للمريض والمسافر في الفطر، ﴿ولا يريد بكم العسر﴾ يعني: الضيق في الدين، فلو لم يُرخِّص للمريض والمسافر كان عسرًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٦١.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾، قال: اليُسْرُ: الإفطار في السفر. والعُسْرُ: الصوم في السفر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٢١٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏٣١٣، والبيهقي (٣٧٧).
٢٠
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة-، والحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم- قالا: إذا لم يستطِعِ المريضُ أن يصلّي قائمًا أفطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣/ ٢٠٢.
٢١
عن طَرِيف بن شهاب العُطارِدِيّ: أنّه دخل على محمد بن سيرين في رَمضان وهو يأكل، فلم يسأله. فلمّا فرغ قال: إنه وجِعَتْ إصبعي هذه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٢٠٢.
٢٢
عن مَهِيبِ بن سُلَيْم، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري، يقول: اعتللت بنيسابور علّة خفيفة، وذلك في شهر رمضان، فعادني إسحاق بن راهويه في نفر من أصحابه، فقال لي: أفطرتَ، يا أبا عبد الله؟ فقلت: نعم. فقال: خشيتُ أن تضعف عن قَبول الرخصة. فقلت: أخبرنا عبدان، عن ابن المبارك، عن ابن جُرَيْج، قال: قلت لعطاء: مِن أيّ المرضِ أُفطر؟ قال: من أيِّ مرضٍ كان؛ كما قال الله عز وجل: ﴿فمن كان منكم مريضًا﴾. قال البخاري: ولم يكن هذا عند إسحاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٢‏/‏٨٦.
٢٣
عن الشافعي -من طريق الربيع-: أنّ المرض المُبِيح للفطر هو كُلُّ مرض كان الأغلبُ من أمر صاحبه بالصوم الزيادة في علّته زيادةً غيرَ مُحْتَمَلَة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٢٠٢. وينظر: الأم ٢‏/‏١٠٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ جرير (٣/٢٠٣) إلى ما ذهب إليه الشافعي مستندًا إلى القرآن، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندنا: أنّ مَن كان الصوم جاهِدَه جهدًا غير محتمل؛ فله الإفطار وقضاء عدة من أيام أخر؛ لقوله: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾، وأما مَن كان الصّوم غير جاهِدِه فهو بمعنى الصّحيح الذي يُطيق الصّوم، فعليه أداء فرضه».
٢٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وبيّنات من الهدى والفرقان﴾، قال: بيّنات من الحلال، والحرام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏٣١١.
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال سبحانه: ﴿هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان﴾، يعني: في الدِّين من الشُّبْهَة والضلالة. نظيرها في آل عمران: ﴿وأنزل الفرقان﴾ [الآية:٤]، يعني: المخرج من الشبهات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٦١.
٢٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج: في قوله: ﴿هدى للناس﴾ قال: يهتدون به، ﴿وبينات من الهدى﴾ قال: فيه الحلال، والحرام، والحدود١٢
التخريج
  1. ١أخرج ابن أبي حاتم ١‏/‏٣١١ شطره الأول من طريق ابن ثور. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيّن ابنُ جرير (٣/١٩٢) المراد بقوله تعالى: ﴿والفرقان﴾، فقال: «يعني: والفصل بين الحق والباطل». وقال ابنُ تيمية (١/٤٣١): «الفرقان: المفرق بين الحق والباطل، والخير والشر، والصدق والكذب، والمأمور والمحظور، والحلال والحرام».
٢٧
عن علي بن أبي طالب -من طريق عَبِيدة السَّلْمانِيِّ- قال: من أدرك رمضان وهو مقيم، ثم سافر؛ فقد لَزِمه الصوم؛ لأنّ الله يقول: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩٤، وابن أبي حاتم ١‏/‏٣١١. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾، قال: هو إهلالُه بالدّار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩٣ وزاد في آخره تعقيبًا بلفظ: يريد: إذا هلَّ وهو مقيم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق حصين، عُمَّن حَدَّثه- أنّه قال في قوله: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾: فإذا شَهِده وهو مقيم فعليه الصوم؛ أقام أو سافر، وإن شهده وهو في سَفر فإن شاء صامَ وإن شاء أفطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٣١٢.
٣٠
عن عبد الله بن عمر -من طريق ليث، عن رجل- في قوله: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾، قال: مَن أدركه رمضانُ في أهله، ثم أراد السفر؛ فلْيَصُم١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٢٧٣ -تفسير).
٣١
عن عَبِيدَةَ -من طريق أبي البَخْتَرِي-: إذا سافر الرجل وقد صام في رمضان؛ فلْيَصُم ما بقي. ثم قرأ هذه الآية: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾، قال: وكان ابن عباس يقول: من شاء صام، ومن شاء أفطر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٢
عن سعيد بن جبير: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾، قال: إذا كان مقيمًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٣
عن مجاهد بن جبر: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾، قال: مَن كان مسافرًا في بلد [وهو]١ مُقِيمٌ؛ فلْيَصُمْهُ٢
التخريج
  1. ١قال محققو الدر: زيادة يقتضيها السياق.
  2. ٢عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٤
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-: أما ﴿منْ شَهد منكم الشهر فليصمه﴾ فمَن دخل عليه رمضان وهو مقيم في أهله فليصُمه، وإن خَرج فيه فليصُمه؛ فإنّه دَخل عليه وهو في أهله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏٣١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ جرير (٣/١٩٩) قولَ مَن زعم أنّ معناه: فمن شهد أوَّلَه مقيمًا حاضرًا فعليه صوم جميعه، وبيَّنَ أنه قولٌ باطلٌ فاسدٌ؛ مستندًا إلى ما ورد في السُّنَّة في قوله: «لِتَظاهُرِ الأخبارِ عن رسول الله ﷺ أنّه خرج عام الفتح من المدينة في شهر رمضان بعد ما صام بعضه، وأفطرَ وأمر أصحابه بالإفطار». وإلى مثله استند ابنُ كثير (٢/١٨٢) في انتقاده، حيث قال: «هذا القول غريب، نقله أبو محمد ابن حزم في كتابه المُحَلّى عن جماعة من الصحابة والتابعين. وفيما حكاه عنهم نظر -والله أعلم-؛ فإنه قد ثبتت السُّنَّةُ عن رسول الله ﷺ أنه خرج في شهر رمضان لغزوة الفتح، فسار حتى بلغ الكديد، ثم أفطر، وأمر الناس بالفطر. أخرجه صاحبا الصحيح».
٣٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾، فواجب عليه الصيام، ولا يُطْعِم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٦١.
٣٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: نُزِّل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء جملة واحدة، ثم فُرِّق في السنين بعدُ. قال: وتلا ابنُ عباس هذه الآية: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ [الواقعة:٧٥]، قال: نزل مُتَفَرِّقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩١.
٣٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أُنزِل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا، فكان اللهُ إذا أراد أن يُحْدِث في الأرض شيئًا أنزله منه، حتى جمعه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس (١١٧)، والنسائي في الكبرى (١١٦٨٩)، وابن جرير ٣‏/‏١٩٠، والطبراني (١٢٣٨٢)، والحاكم ٢‏/‏٢٢٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (٤٩٨). وعزاه السيوطي إلى محمد بن نصر، وابن مردويه.
٣٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أنزل الله القرآن إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، فكان الله إذا أراد أن يُوحي منه شيئًا أوحاه، فهو قوله: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ [القدر:١]، فكان بين أوَّلِه وآخره عشرون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩٠.
٣٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ- قال: شهر رمضان، والليلة المباركة، وليلة القدر، فإنّ ليلة القدر هي الليلة المباركة، وهي في رمضان، نزل القرآن جملة من الذِّكْرِ إلى البيت المعمور، وهو موقع النجوم في السماء الدنيا حيث وقع القرآن، ثم نُزِّل على محمد ﷺ بعد ذلك في الأمر والنهي وفي الحروب رسَلًا رسَلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩٠.
٤٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: نُزِّل القرآن جملة واحدة على جبريل في ليلة القدر، فكان لا يُنَزِّل منه إلا ما أُمِر به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩١.
٤١
عن سعيد بن جبير -من طريق مسلم البَطِين- قال: نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان في ليلة القدر، فجُعِل في بيت العِزَّة، ثم أُنزل على النبي ﷺ في عشرين سنة جوابَ كلام الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس (١١٩، ١٢٠).
٤٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق نصر بن مُشارِس- ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾، يقول: الذي أُنزِل صَوْمُه في القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٣١١.
٤٣
عن عامر الشعبي -من طريق داود- قال: بَلَغَنا: أنّ القرآن نزل جملة واحدة إلى السماء الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩١.
٤٤
عن داود بن أبي هند، قال: قلتُ لعامر الشعبي: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾، فهل كان نَزَل عليه في سائر السَّنَة إلا ما في رمضان؟ قال: بلى، ولكن جبريل كان يُعارِض محمدًا ما أنزل عليه في السنة في رمضان، فَيُحْكِمُ الله ما يشاء، ويُثْبِت ما يشاء، ويَنسخ ما يَنسخ، ويُنسيه ما يشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس (١٢٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ٢‏/‏٢٠٣ (٨٢٢) مختصرًا.
٤٥
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ بَيَّن لهم أيَّ شهرٍ يصومون، فقال عز وجل: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾ من اللوح المحفوظ في عشرين شهرًا، وأُنزِل به جبريل عليه السلام عشرين سنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٦١.
٤٦
عن محمد بن إسحاق:... ابْتُدِئ رسول الله ﷺ بالتنزيل في شهر رمضان، يقول الله -تبارك وتعالى-: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾ إلى آخر الآية، وقال الله تعالى: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ إلى آخر السورة، وقال: ﴿حم. والكتاب المبين. إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين﴾ [الدخان:٣]، وقال: ﴿إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان﴾ [الأنفال:٤١]، وذلك التقى رسولُ الله ﷺ والمشركين ببدر١
التخريج
  1. ١سيرة ابن إسحاق ص١٧٤-١٧٥.
٤٧
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن المبارك- في قوله: ﴿شهرُ رَمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾، قال: كان يُنَزَّلُ من القرآن في ليلة القدر كلُّ شيء يُنَزَّلُ من القرآن في تلك السنة، فيتنَزَّل ذلك من السماء السابعة على جبريل في السماء الدنيا، فلا يُنَزِّلُ جبريلُ من ذلك على محمد إلا ما أمره به ربُّه. ومثل ذلك: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾ و﴿إنّا أنزلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ﴾ [الدخان:٣]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩١.
٤٨
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- قال: بَلَغَنِي: أنّه كان ينزل فيه من القرآن حتى انقطع الوحي، وحتى مات محمد ﷺ، فكان ينزل من القرآن في ليلة القدر كُلُّ شيءٍ يَنزِل من القرآن في تلك السنة، فينزل ذلك من السماء السابعة على جبريل في السماء الدنيا، فلا يَنزِلُ جبريل من ذلك على محمد إلا بما أمره ربُّه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٣١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وفي المطبوع من ابن أبي حاتم ١‏/‏٣١١: عن ابن نجيح، وهو تصحيف.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهبَ ابنُ جرير (٣/١٨٨) إلى أنّ القرآن «نزل في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا، في ليلة القدر من شهر رمضان، ثم أنزل إلى محمد ﷺ على ما أراد الله إنزاله إليه». واستند في ذلك إلى السنّة، وأقوال أهل التأويل.
٤٩
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- الفرقان، قال: التوراة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٣١١ عند تفسير هذه الآية. وأورده السيوطي ٥‏/‏٦٣٤ معزوًّا إلى عبد بن حميد في تفسير قوله تعالى: ﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾ [الأنبياء:٤٨]، وهو أشبه.
٥٠
عن أبي هريرة مرفوعًا، وموقوفًا: «لا تقولوا: رمضان. فإنّ رمضان اسمٌ من أسماء الله، ولكن قولوا: شهر رمضان»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الكبرى ٤‏/‏٣٣٩ (٧٩٠٤)، والجوزقاني في الأباطيل والمناكير ٢‏/‏١١٢ (٤٧٤) مرفوعًا. وأخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٣١٠ (١٦٤٨) موقوفًا. قال ابن أبي حاتم في العلل ٣‏/‏١١١: «قال أبي: هذا خطأ؛ إنما هو قول أبي هريرة». وقال البيهقي: «وهكذا رواه الحارث بن عبد الله الخازن، عن أبي معشر، وأبو معشر هو نجيح السندي، ضعّفه يحيى بن معين، وكان يحيى القطّان لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدّث عنه، والله أعلم، وقد قيل: عن أبي معشر، عن محمد بن كعب من قوله، وهو أشبه». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢‏/‏١٨٧: «هذا حديث موضوع لا أصل له». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٥‏/‏٢٦٣٠ (٦١٣٠): «رواه أبو معشر نجيح السندي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ونجيح ضعيف جدًّا». وقال النووي في الأذكار ص٦٠٩ (١٩٦١) وابن حجر في الفتح ٤‏/‏١١٣: «هذا الحديث ضعيف». وقال ابن كثير في تفسيره ١‏/‏٥٠٢: «أبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن المدني، إمام في المغازي والسير، ولكن فيه ضعف، وقد رواه ابنه محمد عنه فجعله مرفوعًا عن أبي هريرة، وقد أنكره عليه الحافظ ابن عدي، وهو جدير بالإنكار؛ فإنه متروك، وقد وهِم في رفع هذا الحديث». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص٧٠: «هو ضعيف لا موضوع، وله شاهد قول مجاهد». وقال الألباني في الضعيفة ١٤‏/‏٦٠٠ (٦٧٦٨): «باطل».
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابنُ كثير (٢/١٨١) إلى جواز أن يقال: رمضان؛ استنادًا إلى ما ورد في السُّنَّة، كما عند البخاري في الصحيح باب: يقال رمضان. وفيه أحاديث منها: «مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تَقَدَّم من ذنبه». ونقل إنكارَ العلماء أن يكون حديث النهي مرفوعًا.
٥١
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر-، وسعيد -من طريق أبي معشر-، مثله
٥٢
عن عائشة، قالت: قيل للنبي ﷺ: يا رسول الله، ما رمضان؟ قال: «أرْمَضَ١ اللهُ فيه ذنوبَ المؤمنين، وغفرها لهم». قيل: فشوّال؟ قال: «شالَت٢ فيه ذنوبُهم، فلم يبق فيه ذنب إلا غفره»٣
التخريج
  1. ١أرمض: أحرق. لسان العرب (رمض).
  2. ٢شالت: رُفِعَتْ. لسان العرب (شول).
  3. ٣أخرجه الأصبهاني في الترغيب ٢‏/‏٣٨٠ (١٨٢١). وعزاه السيوطي في الدر ١‏/‏٣٣٤ إلى ابن مردويه. وفي سنده مَن لم يُعرَف.
٥٣
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما سُمِّي: رمضان؛ لأنّ رمضان يُرْمِضُ الذنوب»١
التخريج
  1. ١أخرجه الأصبهاني في الترغيب ٢‏/‏٣٥٣ (١٧٥٨) من طريق ابن مردويه. وأورده الديلمي في الفردوس ٢‏/‏٦٠ (٢٣٣٩). قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص٧١: «فيه زياد بن ميمون، كذاب». وقال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏٢٠٩ (٣٢٢٣): «موضوع».
٥٤
عن عبد الله بن عمر-من طريق سالم- قال: إنما سُمِّي رمضان؛ لأن الذنوب تُرْمَضُ فيه، وإنما سُمِّي شوّال لأنه يَشُولُ الذنوبَ كما تشولُ الناقةُ ذنبَها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧‏/‏٣٣٥.
٥٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- قال: لا تقل: رمضان. فإنّك لا تدري ما رمضان، لعله اسم من أسماء الله عز وجل، ولكن قل: شهر رمضان. كما قال الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٨٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٣١٠. وعزاه السيوطي إلى وكيع.
٥٦
عن زيد بن ثابت، وعبد الله بن عباس: أنهما رَخَّصا فيه١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ١/ ٣١٠.
٥٧
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ١‏/‏١٦ (٣٨)، ٣‏/‏٢٦ (١٩٠١)، ٣‏/‏٤٥-٤٦ (٢٠١٤)، ومسلم ١‏/‏٥٢٣ (٧٦٠).
٥٨
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا دخل رمضانُ فُتحت أبواب الجنة، وغُلِّقت أبواب جهنّم، وسُلْسِلَتِ الشياطينُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٣‏/‏٢٥ (١٨٩٨)، ٤‏/‏١٢٣ (٣٢٧٧) واللفظ له، ومسلم ٢‏/‏٧٥٨ (١٠٧٩).
٥٩
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مُكَفِّراتٌ لِما بينهُنَّ إذا اجْتُنِبت الكبائرُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٢٠٩ (٢٣٣).
٦٠
عن مِقْسم، قال: سأل عطيةُ بن الأسود ابنَ عباس، فقال: إنّه قد وقع في قلبي الشكُّ في قوله الله: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾، وقوله: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ [القدر:١]، وقوله: ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ [الدخان:٣]؛ وقد أُنزِل في شوّال، وذي القعدة، وذي الحجة، والمحرم، وشهر ربيع الأول! فقال ابنُ عباس: إنه أُنزل في رمضان، وفي ليلة القدر، وفي ليلة مباركة جُمْلَةً واحدة، ثم أُنزل بعد ذلك على مواقع النجوم رَسَلًا١ في الشهور والأيام٢
التخريج
  1. ١الرَّسَل: واحد الأرسال، وهي الأفواج والفرق المتقطعة يتبع بعضها بعضًا. النهاية (رسل) ٢‏/‏٢٢٢.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٨٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏٣١٠، والطبراني (١٢٠٩٥)، وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ١‏/‏٣١٠-، والبيهقي في الأسماء والصفات (٥٠١). وعزاه السيوطي إلى محمد بن نصر في كتاب الصلاة.
٦١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: نزل القرآن جملة - وفي لفظ: فُصِل القرآن- من الذِّكْرِ لأربعة وعشرين من رمضان، فوُضِع في بيت العزة في السماء الدنيا، فجعل جبريلُ يُنَزِّلُه على رسول الله ﷺ، يُرَتِّلُه ترتيلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٨٨، والطبراني (١٢٣٨١)، والحاكم ٢‏/‏٢٢٣، والبيهقي في الأسماء والصفات (٤٩٦). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، ومحمد بن نصر، وابن مردويه، والضياء في المختارة.

آثار متعلقة بأحكام الآية

٢٠ قولًا
١
عن شعبة، قال: سألتُ الحكمَ [بن عُتَيبة]، وحمّاد [بن أبي سليمان]، وأردتُ أن أسافر في رمضان. فقالا: اخرج، قال إبراهيم [النخعي]-من طريق حمّاد-: أما إذا كان العَشر فأحبُّ إلَيَّ أن يُقِيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣/ ١٩٧.
٢
عن أبي حنيفة، ما معناه: مَن شَهِده عاقلًا بالغًا مُكَلّفًا فلْيَصُمْه١٢
التخريج
  1. ١علَّقه ابن جرير ٣‏/‏١٩٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ جرير (٣/١٩٨-١٩٩) قولَ أبي حنيفة ومَن قال بقوله بالدلالة العقلية، فقال: «أجمع الجميع على أنّ مَن فقد عقله جميع شهر الصوم بإغماء أو برِسامٍ، ثم أفاق بعد انقضاء الشهر؛ أنّ عليه قضاء الشهر كلّه. ولم يخالف ذلك أحدٌ يجوز الاعتراض به على الأمّة، وإذ كان إجماعًا فالواجب أن يكون سبيلُ كلِّ مَن كان زائل العقل جميعَ شهر الصوم سبيلَ المغمى عليه. وإذ كان ذلك كذلك كان معلومًا أنّ تأويل الآية غير الذي تأوّلها قائلو هذه المقالة: من أنه شهود الشهر أو بعضه مكلّفًا صومه».
٣
عن عبد الرحمن، قال: قال لي سفيان: أحَبُّ إلَيَّ أن تُتِمَّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩٧.
٤
عن عبد الرحمن بن القاسم: أنّ إبراهيم بن محمد جاء إلى عائشة يُسلِّم عليها وهو في رمضان. فقالت: أين تريد؟ قال: العمرة. قالت: قعدتَ حتى دخل هذا الشهر! لا تخرج. قال: إنّ أصحابي وثَقَلِي١ قد خرجوا. قالت: وإنْ، فرُدَّه، ثم أقِمْ حتى تُفطِر٢
التخريج
  1. ١الثقل -بالتحريك-: المتاع والحشم. لسان العرب (ثقل).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن أمّ ذَرَّةَ، قالت: كنت عند عائشة، فجاء رسول أخي، وذلك في رمضان، فقالت لي عائشة: ما هذا؟ فقلت: رسول أخي، يريد أن يخرج. فقالت: لا يخرج حتى ينقضي الشهر، فإنّ رمضان لو أدركني وأنا في الطريق لأقمتُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن محمد بن سيرين: سألتُ عَبيدة، قلتُ: أسافر في رمضان؟ قال: لا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن مغيرة، قال: خرج أبو ميسرة في رمضان مسافرًا، فمَرَّ بالفرات وهو صائم، فأخذ منه كَفًّا، فشربه وأفطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩٦.
٨
عن قتادة، عن الحسن، وسعيد بن المسيب، قالا: مَن أدركه الصومُ وهو مقيم رمضان ثم سافر، قالا: إن شاءَ أفطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣/ ١٩٧.
٩
عن إبراهيم، قال: إذا أدرك الرجل رمضان فلا يخرج، فإن خرج وقد صام شيئًا منه فليصُمْه في السفر، فإنّه إن يقضِه في رمضان أحبُّ إلي مِن أن يقضيَه في غيره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩٤ بنحوه من طريق عبيدة الضبي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن عامر الشعبي -من طريق عيسى بن أبي عَزَّةَ-: أنّه سافر في شهر رمضان، فأفطر عند باب الجسر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٩٧.
١١
عن أبي مِجْلَز [لاحق بن حميد]، قال: إذا دخل شهرُ رمضان فلا يسافرنَّ الرجل، فإن أبى إلا أن يسافر فليصُم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن سويد بن غفلة، وابن الحنفية، وخيثمة، وعلي بن الحسين، وعامر الشعبي، نحوه١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ١/ ٣١٢ (عَقِب ١٦٥٦).
١٣
عن الحسن البصري، قال: لا بأس أن يسافر الرجل في رمضان، ويفطر إن شاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن الحسن البصري، قال: لم يجعل اللهُ رمضانَ قَيْدًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن عطاء، قال: مَن أدركه شهرُ رمضان فلا بأس أن يسافر، ثم يُفْطِر١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف أهل التأويل في معنى شهود الشهر على أقوال: أوّلها: هو مُقامُ المقيمِ في داره، فمَن دخل عليه شهر رمضان وهو مقيم في داره فعليه صومُ الشهر كلّه، سافر بعد ذلك أو لم يسافر. الثاني: من شهده عاقلًا بالغًا مكلفًا فليصمه. الثالث: مَن شهد منكم الشهر فليصم ما شهد منه وهو مقيم، فإن سافر بعد ذلك فهو بالخيار؛ إن شاء أفطر، وإن شاء لم يفطر. ورَجَّحَ ابنُ جرير (٣/٢٠١) القولَ الثالثَ -وهو قول الشعبي، والحسن، وسعيد بن المسيب، والحكم، وحماد، وقول لابن عباس- بعد أن انتَقَدَ القولين: الأول -كما في حاشية التوجيه السابقة- والثاني -كما في حاشية التوجيه اللاحقة- مستندًا إلى السُّنَّة، والأدلة العقلية، ثم قال: «فإذا كان فاسدًا هذان التأويلان بما عليه دَللنا من فسادهما؛ فَبيِّنٌ أنّ الصحيح من التأويل هو الثالث، وهو قول مَن قال: فمن شهد منكم الشهر فليصم جميعَ ما شهد منه مقيمًا، ومن كان مريضًا أو على سفر فعدَّةٌ من أيام أُخَرَ».
١٦
عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: «مَن أفطر يومًا من شهر رمضان في الحَضَر فليُهْدِ بَدَنَة، فإن لم يجد فليُطعم ثلاثين صاعًا من تمر للمساكين»١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارقطني ٣‏/‏١٦٧-١٦٨ (٢٣٠٩). قال الدارقطني: «الحارث بن عبيدة، ومقاتل ضعيفان». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢‏/‏١٩٦: «هذا حديث لا يصح». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏٨٨ (٦٢٣): «موضوع».
١٧
عن أبي سعيد الخدريّ، قال: خرجنا مع النبي ﷺ لثمان عشرَةَ مضتْ من رمضان، فمِنّا الصائمُ ومِنّا المفطرُ، فلم يَعِب الصائمُ على المفطر، ولا المفطرُ على الصائم١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٢‏/‏٧٨٧ (١١١٦)، وابن جرير ٣‏/‏٢٠١ واللفظ له.
١٨
عن ابن عباس، قال: سافرَ رسول الله ﷺ في رمضان من المدينة إلى مكة، حتى إذا أتى عُسْفان نزل به، فدعا بإناء، فوضعه على يَدِه ليراه الناسُ، ثم شربه ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٢‏/‏٧٨٥ (١١١٣)، وابن جرير ٣‏/‏١٩٩-٢٠٠ واللفظ له.
١٩
عن ابن عباس، قال: مضى رسول الله ﷺ لسفره عام الفتح لعشر مَضَيْنَ من رمضان، فصامَ رسولُ الله ﷺ، وصامَ الناسُ معه، حتى إذا أتى الكَدِيد -ما بين عُسْفان وأَمَج- أفطرَ١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٣‏/‏٣٤ (١٩٤٤)، ٤‏/‏٤٩ (٢٩٥٣)، ٥‏/‏١٤٥-١٤٦ (٤٢٧٥، ٤٢٧٦)، ومسلم ٢‏/‏٧٨٤ (١١١٣)، وابن جرير ٣‏/‏٢٠٠ واللفظ له.
٢٠
عن الحسن بن سعد، عن أبيه، قال: كنت مع عليّ في ضَيْعَةٍ له على ثلاث من المدينة، فخرجنا نريد المدينة في شهر رمضان، وعليٌّ راكبٌ وأنا ماشٍ، قال: فصام، وأفطرت. وفي رواية: وأمرني فأفطرتُ١