﴿وضرب الله مثلا قرية﴾، جعل الله قرية موصوفة بهذه الصفات مثلا لكل قوم أنعم الله عليهم بهذه النعم فأبطرتم، وكفروا بالله فانتقم منهم، ويدخل في هؤلاء دخولا أوليا أهل مكة
والمراد بالقرية : أهلها، ﴿أمنة﴾، لا يغار عليهم، ﴿مطمئنة﴾، قارة بأهلها لا يحتاجون للنجعة كما يحتاج سائر العرب، ﴿رغدا﴾، واسعا، ﴿فأذاقها الله لباس الجوع والخوف﴾، فأذاقها الله ما غشيها من صنوف البلاء بسبب سوء صنيعهم، وهكذا أهل مكة.
والمراد بالقرية : أهلها، ﴿أمنة﴾، لا يغار عليهم، ﴿مطمئنة﴾، قارة بأهلها لا يحتاجون للنجعة كما يحتاج سائر العرب، ﴿رغدا﴾، واسعا، ﴿فأذاقها الله لباس الجوع والخوف﴾، فأذاقها الله ما غشيها من صنوف البلاء بسبب سوء صنيعهم، وهكذا أهل مكة.