سورة النحل | الآية ١١٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

وقفات مع سور وآيات
تأمل جمال وذوق ألفاظها{جمال}{تريحون}{تسرحون}{طريا}{يتفيؤوا}{خالصا سائغا}{سكرا وزرقا حسنا}{رغدا}{مختلفا ألوانه}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
كم من قرية كانت ﴿آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف﴾! ألَم تتحقق هذه الآية في عصرنا؟
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(فأذاقها الله لباس الجوع والخوف) سماه الله لباسا : ليذكرنا أنه قادر على نزعه وإلباسه لآخرين كالثوب.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿ لباس الجوع والخوف ﴾ أطلق اسم اللباس على ما أصابهم ؛ لأن آثار الجوع والخوف تظهر على أبدانهم وتحيط بها كاللباس .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
( فأذاقها الله لباس الجوع والخوف ) الجوع والخوف سمَّاه الله لباس في القرآن ، ليذكرنا أنه قادر على نزعه وإلباسه الآخرين .
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
من ظن أن أرضًا معينة تدفع عن أهلها البلاء مطلقًا لخصوصها أو لكونها فيها قبور الأنبياء والصالحين، فهو غالط، فأفضل البقاع مكة، وقد عذب الله أهلها عذابًا عظيمًا، فقال تعالى: (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ).
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
تأمل حكمة تقديم الأمن على الطمأنينة في قوله تعالى: (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً)؛ فالطمأنينة لا تحصل بدون الأمن، كما أن الخوف يسبّب الانزعاج والقلق، وفي قوله: (فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ) سر لطيف؛ لأن إضافة اللباس إلى الجوع والخوف تشعر وكأن ذلك ملازم للإنسان ملازمة اللباس للابسه.
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
(فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف) لا يجلب الفقر ويسلب الأمن ككفر النعمة.
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
(فأذاقها الله لباس الجوع والخوف) الإذاقة من الداخل.. واللباس من الخارج.. وهذه غاية العقاب
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
﴿ يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا ﴾ .. سنة الله في رزقك أنه آت إليك ولاحق بك ولو فررت منه.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير.,.,.
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة النحل أية 112
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
من ألبسه الله النعم فكفر بها ألبسه الله الخوف والجوع والجزاء من جنس العمل (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{ٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} كفر النعمة بداية لزوالها فلنتقي الله في ما نأكل ونشرب ونلبس
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
" فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف" نعم الله إذا شُكرت زادت وقرّت وإذا كُفرت زالت وفرّت عَوذاً بالله من كفر النعم
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
(فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف) عندما ترى من بدل الله حالهم من نعيم إلى جوع وخوف فابحث عن نعمة لم تشكر
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
؛؛ رحلة للتدبر
خالد الخليوي
بلاغة القرآن
آية (١١٢) : (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ) * قال (بِأَنْعُمِ اللّهِ) جاء بجمع القلة ولم يقل (نِعَم) لأن كفرهم بالقليل أذاقهم لباس الجوع والخوف فماذا لو كفروا بالكثير؟!. * قال (فَأَذَاقَهَا) للدلالة على المباشرة لأن الإذاقة مباشرة الشيء. * اللباس يشتمل على الإنسان (لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ) أي شملهم الجوع والخوف كاللباس. * قدّم الأمن على الرزق فقال (آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا) ثم قدم الجوع على الخوف أي الرزق على الأمن فقال (لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ) : - الرزق لا يأتي إلا إذا كانت السُبُل والمدن آمنة فقال (آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا) هذا أمر طبيعي فقدم الأمن على الإتيان. - (فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ) الإنسان يحتاج إلى الطعام أكثر من الأمن لأنه به دوام حياته حتى لو كان خائفاً فقدّم ما هو أولى في كلا الموضعين. * (بِمَا) تحتمل أمرين بصنعهم وبالأشياء التي يصنعونها. إذن ذكر جملة أمور أدت إلى ما هم فيه. * (يَصْنَعُونَ) لم يقل يعملون أو يكسبون لأن الصنع هو إحسان العمل فهم كانوا يصنعون السوء وراسخون في هذه الصنعة. * الحديث على قرية مفرد مؤنث آمنة مطمئنة يأتيها رزقها، فكفرت، فأذاقها ، ثم قال (بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) بالجمع: هذا نوع من الإلتفات، فالكلام على أهل القرية لكن بدأ بهذا العموم (كَانَتْ آمِنَةً) حتى يشير إلى أن القرية بكاملها فيها أمان، (فَكَفَرَتْ) نسب الكفران إليها استمراراً للسياق، كفرت بعقلائها لأن غير عقلائها لا ينسب إليهم الكفر (فَأَذَاقَهَا) ما قال فكفروا فأذاقهم لأنه سيصير أذاقهم للعقلاء فقط بينما لباس الجوع والخوف أصاب القرية كلها حتى حيواناتها، لكن لما ورد إلى سبب الخسران التفت ليبين السبب الحقيقي فيما أصاب القرية (بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) ما قال بما كانت تصنع لأن الصناعة التي أدت إلى غضب الله سبحانه وتعالى خاصة بالعقلاء. ولم تكن من صُنع القرية بعامّتها.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
تفسير الآية 112 - سورة النحل
مساعد بن سليمان الطيار
بلاغة القرآن
﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ) ، ( فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ ) - في آية البقرة قدم ( الخوف ) لأن الحديث عن الابتلاء ( ولنبلونّكم ... ) وفي آية النحل قدم ( الجوع ) لأن الحديث فيها عن الرزق والنعم وشكرهما لله تعالى ألا ترى بعدها قوله تعالى ( واشكروا نعمة الله ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
الأمثال في القران الكريم مصير التكذيب وجحود النعم سورة النحل آية 112
عبدالله الشثري