قال مقاتل بن سليمان: ﴿مدحورا﴾، يعني: مطرودًا في النار. كقوله سبحانه: ﴿ويقذفون من كل جانب دحورا﴾ [الصافات:٨-٩]، يعني: طردًا١
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿مدحورا﴾ في عذاب الله، والمدحور: المطرود، المبعد، المُقصى عن الجنة في النار١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: إنّ التوراة كلَّها في خمس عشرة آية من بني إسرائيل. ثم تلا: ﴿ولا تجعل مع الله إلهًا ءاخر﴾١
٤
قال محمد بن السائب الكلبي: وهذه الثمان عشرة آية كانت في ألواح موسى عليه السلام، وهي عشر آيات في التوراة١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك مما أوحى إليك ربك﴾ أي: ذلك الذى أمر الله به ونهى عنه في هؤلاء الآيات ﴿من الحكمة﴾ التي أوحاها إليك، يا محمد، ثم قال للنبي ﷺ: ﴿ولا تجعل مع الله إلها آخر﴾ فإن فعلت ﴿فتلقى في جهنم ملوما مدحورا﴾١
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة﴾، قال: القرآن١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿مدحورًا﴾، قال: مطرودًا١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿مدحورا﴾، قال: مدحورًا في النار١