قوله تعالى :﴿قل كونوا حجارة أو حديدا﴾
المسألة الحادية والستون : في وجه الأمر في الآية.
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أن الأمر في قوله ( كونوا ) أمر التعجيز، وذلك بدلالة العقل.
قال ابن حزم : قوله تعالى :﴿كونوا حجارة أو حديدا﴾ علمنا بضرورة العقل أنه أمر تعجيز ؛ لأنه لا يقدر أحد على أن يصير حجارة أو حديدا، ولو كان أمر تكوين لكانوا كذلك، فلما وجدهم العقل لم يكونوا حجارة ولا حديدا علم أنه تعجيز. (١)
المسألة الحادية والستون : في وجه الأمر في الآية.
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أن الأمر في قوله ( كونوا ) أمر التعجيز، وذلك بدلالة العقل.
قال ابن حزم : قوله تعالى :﴿كونوا حجارة أو حديدا﴾ علمنا بضرورة العقل أنه أمر تعجيز ؛ لأنه لا يقدر أحد على أن يصير حجارة أو حديدا، ولو كان أمر تكوين لكانوا كذلك، فلما وجدهم العقل لم يكونوا حجارة ولا حديدا علم أنه تعجيز. (١)
١ الإحكام في أصول الأحكام (المجلد ١/٣٨٧-٣٨٨)..