عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كان ذلك في الكتاب مسطورا﴾، قال: في أم الكتاب. وقرأ: ﴿لولا كتاب من الله سبق﴾ [الأنفال:٦٨]١
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿كان ذلك في الكتاب مسطورا﴾ مكتوبًا. وقال في آية أخرى: ﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ [العنكبوت:٥٧]١
٣
عن عبد الرحمن بن عبد الله [بن مسعود] -من طريق سِماك بن حربٍ- قال: إذا ظهَر الزِّنا والرِّبا في قرية أذِن اللهُ في هلاكِها١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإن مِّن قريةٍ إلّا نحنُ مُهْلكُوها قَبْلَ يَوْمَ القيامةِ﴾ قال: مُبيدُوها، ﴿أو مُعذِّبوها﴾ قال: بالقَتْلِ والبلاءِ، كل قريةٍ في الأرض سيُصيبُها بعضُ هذا١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها﴾: قضاء مِن الله كما تسمعون ليس منه بُدٌّ؛ إما أن يهلكها بموت، وإما أن يهلكها بعذاب مُسْتَأْصِل؛ إذا تركوا أمره، وكذبوا رُسُلَه١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن من قرية﴾ يقول: وما من قرية طالحة أو صالحة ﴿إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا﴾ فأما الصالحة فهلاكها بالموت، وأما الطالحة فيأخذها العذاب في الدنيا١
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة﴾ بموت بغير عذاب، ﴿أو معذبوها عذابا شديدا﴾ يكون موتهم بالعذاب. يعني: إهلاك الأمم بتكذيبها الرسل١
٨
عن إبراهيم التَّيمي، في قوله: ﴿كانَ ذلكَ في الكتابِ مَسْطُورًا﴾، قال: في الَّلوح المحفوظ١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كان ذلك﴾ يعني: هلاك الصالحة بالموت، وعذاب الطالحة في الدنيا ﴿في الكتاب مسطورا﴾ يعني: في أم الكتاب مكتوبًا، يعني: اللوح المحفوظ، فتموت أو ينزل بها ذلك١