سورة الإسراء | الآية ٥٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

تفسير

٩ أقوال
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كان ذلك في الكتاب مسطورا﴾، قال: في أم الكتاب. وقرأ: ﴿لولا كتاب من الله سبق﴾ [الأنفال:٦٨]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٦٣٤.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿كان ذلك في الكتاب مسطورا﴾ مكتوبًا. وقال في آية أخرى: ﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ [العنكبوت:٥٧]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٤٤.
٣
عن عبد الرحمن بن عبد الله [بن مسعود] -من طريق سِماك بن حربٍ- قال: إذا ظهَر الزِّنا والرِّبا في قرية أذِن اللهُ في هلاكِها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٦٣٤. وجاء في تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٠٨، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٠١ عن ابن مسعود.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإن مِّن قريةٍ إلّا نحنُ مُهْلكُوها قَبْلَ يَوْمَ القيامةِ﴾ قال: مُبيدُوها، ﴿أو مُعذِّبوها﴾ قال: بالقَتْلِ والبلاءِ، كل قريةٍ في الأرض سيُصيبُها بعضُ هذا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٦٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها﴾: قضاء مِن الله كما تسمعون ليس منه بُدٌّ؛ إما أن يهلكها بموت، وإما أن يهلكها بعذاب مُسْتَأْصِل؛ إذا تركوا أمره، وكذبوا رُسُلَه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٤٤، وابن جرير ١٤‏/‏٦٣٣.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن من قرية﴾ يقول: وما من قرية طالحة أو صالحة ﴿إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا﴾ فأما الصالحة فهلاكها بالموت، وأما الطالحة فيأخذها العذاب في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٣٧. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٠٨، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٠١ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة﴾ بموت بغير عذاب، ﴿أو معذبوها عذابا شديدا﴾ يكون موتهم بالعذاب. يعني: إهلاك الأمم بتكذيبها الرسل١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٤٤.
٨
عن إبراهيم التَّيمي، في قوله: ﴿كانَ ذلكَ في الكتابِ مَسْطُورًا﴾، قال: في الَّلوح المحفوظ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كان ذلك﴾ يعني: هلاك الصالحة بالموت، وعذاب الطالحة في الدنيا ﴿في الكتاب مسطورا﴾ يعني: في أم الكتاب مكتوبًا، يعني: اللوح المحفوظ، فتموت أو ينزل بها ذلك١