الآية الحادية عشرة : قوله تعالى :﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾ [الإسراء: ٧٨].
٥٩٠- يحيى : عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول : دلوك(١) الشمس ميلها(٢). (٣)
٥٩١- ابن رشد : قال مالك : وقت الصلوات كلها في كتاب الله عز وجل فقوله تعالى :﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾ صلاة الظهر. (٤)
قوله تعالى :﴿إلى غسق الليل﴾ [الإسراء: ٧٨].
٥٩٢- محمد بن الحسن : أخبرنا مالك، حدثنا داود بن الحسين، عن ابن عباس، قال : كان يقول :﴿لدلوك الشمس﴾ ميلها(٥) ﴿وغسق الليل﴾ اجتماع الليل وظلمته. (٦)
٥٩٣- ابن رشد : قال مالك :﴿إلى غسق الليل﴾ قال : الغسق(٧) غيبوبة الشفق واجتماع الليل وظلمته. (٨)
٥٩٠- يحيى : عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول : دلوك(١) الشمس ميلها(٢). (٣)
٥٩١- ابن رشد : قال مالك : وقت الصلوات كلها في كتاب الله عز وجل فقوله تعالى :﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾ صلاة الظهر. (٤)
قوله تعالى :﴿إلى غسق الليل﴾ [الإسراء: ٧٨].
٥٩٢- محمد بن الحسن : أخبرنا مالك، حدثنا داود بن الحسين، عن ابن عباس، قال : كان يقول :﴿لدلوك الشمس﴾ ميلها(٥) ﴿وغسق الليل﴾ اجتماع الليل وظلمته. (٦)
٥٩٣- ابن رشد : قال مالك :﴿إلى غسق الليل﴾ قال : الغسق(٧) غيبوبة الشفق واجتماع الليل وظلمته. (٨)
١ - دلوك الشمس: يراد به زوالها عن وسط السماء. وغروبها أيضا. وأصل الدلوك: الميل. النهاية: ٢/١٣٠. (٢) وفي موطأ القعنبي: "دلوك الشمس" ظلها: ٣٧..
٢ - وفي موطأ القعنبي: "دلوك الشمس" ظلها: ٣٧..
٣ -الموطأ: ٢/ : قال ابن العربي في أحكام القرآن: "وقد روى مالك في الموطأ عن ابن عباس أنه قال: دلوك الشمس ميلها. وغسق الليل، اجتماع الليل وظلمته، ورواية مالك عنه أصح من رواية غيره، "وهو اختيار مالك في تأويل هذه الآية" ٣/١٢١٩. وينظر: موطأ مالك برواية محمد بن الحسن: ٣٤٥، كتاب التفسير الحديث رقم ١٠٠٦ قال محمد معقبا: "هذا قول ابن عمر وابن عباس"، وقال عبد الله ابن مسعود: "ذلوكها غروبها، وكل حسن". ينظر: تفسير عبد الله بن مسعود: ٢/٣٩٧-٣٩٨-٣٩٩، وموطأ مالك برواية القعنبي: ٣٧ والبيان والتحصيل: ١/٢٢٢، والجامع: ١٠/٣٠٤..
٤ - البيان والتحصيل: ١/٢٢٢، وفي موطأ مالك برواية يحيى: ﴿دلوك الشمس﴾ ميلها وكذا ورد في رواية محمد بن الحسن عن مالك، عن داود بن الحصين، عن ابن عباس: ٣٤٥ كتاب التفسير وفي موطأ القعنبي: عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر ﴿دلوك الشمس﴾ ظلها.
وفي رواية أخرى عن العقنبي، عن مالك، عن داود بن الحصين، عن عبد الله بن عباس: ﴿دلوك الشمس﴾ إذا فاء الفيء: ٣٧..
٥ - في رواية القعنبي: "دلوك الشمس" إذا فاء الفيء: ٣٧..
٦ - الموطأ: ٣٤٥ كتاب التفسير الحديث رقم: ١٠٠٧. وينظر: البيان والتحصيل: ١/٢٢١، والجامع: ١٠/٣٠٤..
٧ -غسق: يغسق غسوقا فهو غاسق إذا أظلم. النهاية: ٣/٣٦٦..
٨ - البيان والتحصيل: ١/٢٢٢، والجامع: ١٠/٣٠٤..
٢ - وفي موطأ القعنبي: "دلوك الشمس" ظلها: ٣٧..
٣ -الموطأ: ٢/ : قال ابن العربي في أحكام القرآن: "وقد روى مالك في الموطأ عن ابن عباس أنه قال: دلوك الشمس ميلها. وغسق الليل، اجتماع الليل وظلمته، ورواية مالك عنه أصح من رواية غيره، "وهو اختيار مالك في تأويل هذه الآية" ٣/١٢١٩. وينظر: موطأ مالك برواية محمد بن الحسن: ٣٤٥، كتاب التفسير الحديث رقم ١٠٠٦ قال محمد معقبا: "هذا قول ابن عمر وابن عباس"، وقال عبد الله ابن مسعود: "ذلوكها غروبها، وكل حسن". ينظر: تفسير عبد الله بن مسعود: ٢/٣٩٧-٣٩٨-٣٩٩، وموطأ مالك برواية القعنبي: ٣٧ والبيان والتحصيل: ١/٢٢٢، والجامع: ١٠/٣٠٤..
٤ - البيان والتحصيل: ١/٢٢٢، وفي موطأ مالك برواية يحيى: ﴿دلوك الشمس﴾ ميلها وكذا ورد في رواية محمد بن الحسن عن مالك، عن داود بن الحصين، عن ابن عباس: ٣٤٥ كتاب التفسير وفي موطأ القعنبي: عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر ﴿دلوك الشمس﴾ ظلها.
وفي رواية أخرى عن العقنبي، عن مالك، عن داود بن الحصين، عن عبد الله بن عباس: ﴿دلوك الشمس﴾ إذا فاء الفيء: ٣٧..
٥ - في رواية القعنبي: "دلوك الشمس" إذا فاء الفيء: ٣٧..
٦ - الموطأ: ٣٤٥ كتاب التفسير الحديث رقم: ١٠٠٧. وينظر: البيان والتحصيل: ١/٢٢١، والجامع: ١٠/٣٠٤..
٧ -غسق: يغسق غسوقا فهو غاسق إذا أظلم. النهاية: ٣/٣٦٦..
٨ - البيان والتحصيل: ١/٢٢٢، والجامع: ١٠/٣٠٤..