سورة الإسراء | الآية ٧٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

تفسير

٨٢ قولًا
١
عن أبي هريرةَ، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿وقرآن الفَجْرِ إنَّ قرآن الفَجرِ كان مَشهُودًا﴾، قال: «تشهدُه ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ؛ تجتمِعُ فيها»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٦‏/‏١٢٦ (١٠١٣٣)، وابن ماجه ١‏/‏٤٢٧ (٦٧٠)، والترمذي ٥‏/‏٣٥٩-٣٦٠ (٣٤٠١)، وابن خزيمة ٣‏/‏٩ (١٤٧٤)، والحاكم ١‏/‏٣٣٠ (٧٦٣) واللفظ له، وابن جرير ١٥‏/‏٣٣. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرطهما ثقات». وقال ابن كثير في البداية والنهاية ١‏/‏١٢٠: «رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه من حديث أسباط. وقال الترمذي: حسن صحيح. قلت: وهو منقطع». وقال ابن حجر في الفتح ٢‏/‏٣٦ عن رواية الترمذي والنسائي: «بإسناد صحيح».
٢
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «تجتمعُ ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ في صلاةِ الفجرِ». ثم يقولُ أبو هريرة: اقرَءوا إن شئتم: ﴿وقرآن الفَجْرِ إنَّ قرآن الفَجرِ كان مَشهُودًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ١‏/‏١٣١ (٦٤٨)، ٦‏/‏٨٦ (٤٧١٧)، ومسلم ١‏/‏٤٥٠ (٦٤٩)، وابن جرير ١٥‏/‏٣٧. وأورده الثعلبي ٦‏/‏١٢٢-١٢٣.
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- قال: يَتداركُ الحَرَسانِ مِن ملائكةِ اللهِ تعالى: حارسُ الليلِ وحارسُ النهارِ عندَ صلاةِ الصبحِ، اقرءوا إن شئتم: ﴿وقرآن الفَجْرِ إنَّ قرآن الفَجرِ كان مَشهُودًا﴾. ثم قال: تنزِلُ ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٥، وابن جرير ١٥‏/‏٣٤-٣٥، والطبراني (٩١٣٩). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٤
عن أبي محمد الحضرمي، قال: حدَّثنا كعب الأحبار في هذا المسجد، قال: والذي نفس كعب بيده، إنّ هذه الآية: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ إنها لصلاة الفجر، إنها لمشهودة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٧.
٥
عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود -من طريق ضرار بن عبد الله بن أبي الهذيل- في قوله: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾، قال: يشهده حرس الليل، وحرس النهار من الملائكة في صلاة الفجر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٥، وأخرج يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٥ نحوه من طريق عقبة بن عبد الغافر.
٦
عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾، قال: كانوا يقولون: تجتمع ملائكةُ الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر، فتشهد فيها جميعًا، ثم يصعد هؤلاء، ويُقيم هؤلاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٥.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾، قال: تجتمع في صلاة الفجر ملائكة الليل وملائكة النهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٦.
٨
عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- وقوله: ﴿كان مشهودا﴾: تجتمع فيه ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر، ثم يصعدون، فيقولون: نقص فلان من صلاته الربع، ونقص فلان الشطر. ويقولون: زاد فلان كذا وكذا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٣.
٩
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿إنَّ قرآن الفَجرِ كان مَشهُودًا﴾، قال: يشهدُه الملائكةُ والخير١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١‏/‏٥٧٢ (٢١٧٩). وعزاه السيوطي إليه وإلى ابن أبي حاتم، وفيه: «والجنُّ» بدل «والخير». وينظر أيضًا: المصنف ٣‏/‏٦٠ (٤٧٩٤)، ١‏/‏٥٧٣ (٢١٨٠).
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إنَّ قرآن الفَجرِ كان مَشهُودًا﴾، قال: تشهدُه ملائكةُ الليلِ، وملائكةُ النهارِ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٨٤.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن قرآن الفجر كان مشهودًا﴾، تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، جمع صلاة الخمس في هذه الآية كلها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٤٦.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾، قال: مشهودًا من الملائكة -فيما يذكرون-. قال: وكان علي بن أبي طالب وأبي بن كعب يقولان: الصلاة الوسطى التي حضَّ الله عليها: صلاة الصبح. قال: وذلك أن صلاة الظهر وصلاة العصر: صلاتا النهار، والمغرب والعشاء: صلاتا الليل، وهي بينها، وهي صلاة نوم، ما نعلم صلاة يغفل عنها مثلها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٦.
١٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾، يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، يجتمعون عند صلاة الصبح وعند صلاة العصر، فيما حدثنا عثمان، عن نعيم بن عبد الله، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: «فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم، فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في المراد بقوله: ﴿إنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كانَ مَشْهُودًا﴾ على قولين: الأول: يشهده الله وملائكته. الثاني: يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار. وذكر ابنُ عطية (٥/٥٢٦) أن الجمهور على القول الثاني، وأيده بحديث أبي هريرة التالي وما في معناه. ونقل ابنُ القيم (٢/١٤٥-١٤٦) عن أصحاب القول الأول أنهم قالوا: «وهذا لا ينافى قولنا، وهو أن يكون الله سبحانه وملائكة الليل والنهار يشهدون قرآن الفجر، وليس المراد الشهادة العامة؛ فإن الله على كل شيء شهيد، بل المراد شهادة خاصة، وهي شهادة حضور ودُنُوٍّ متصل بدنو الرب تعالى ونزوله إلى سماءِ الدنيا فى الشطر الأخير من الليل».
١٤
عن أبي جعفر الباقر -من طريق جعفر- في ﴿غسق الليل﴾، قال: صلاة العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٢.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿غسق الليل﴾: صلاة المغرب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨٤ من طريق معمر، وابن جرير ١٥‏/‏٣١.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إلى غسق الليل﴾: بدو الليل لصلاة المغرب. وقد ذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «لا تزال طائفةٌ مِن أمتي على الفطرة ما صلوا صلاة المغرب قبل أن تبدو النجوم»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣١. والمرفوع أخرجه بنحوه أحمد ٢٤‏/‏٤٩٣، والطبراني (٦٦٧١)، والبيهقي ١‏/‏٤٤٨، والخطيب ١٤‏/‏١٤ من حديث السائب بن يزيد، وأبو داود (٤١٨)، والحاكم ١‏/‏١٩٠ من حديث أبي أيوب.
١٧
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله: ﴿غسق الليل﴾، قال: ظُلْمة الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٢.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلى غسق الليل﴾، يعني: ظُلمة الليل إذا ذهب الشفق، يعني: صلاة المغرب والعشاء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٤٦.
١٩
عن المسعودي، قال: غسق الليل: مجيء الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٤.
٢٠
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿إلى غسق الليل﴾: بُدُوُّ الليل، واجتماعه، وظلمته؛ صلاة المغرب عند بدو الليل، وصلاة العشاء عند اجتماع الليل، وظلمته إذا غاب الشفق١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٣.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وقرآن الفَجْرِ﴾، قال: صلاةَ الصبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٦.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقرآن الفَجْرِ﴾، قال: صلاة الصبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- ﴿وقرآن الفجر﴾، قال: يعني: صلاة الغداة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٦.
٢٤
عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- قال: ﴿وقرآن الفجر﴾: صلاة الفجر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٣.
٢٥
عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: ﴿وقرآن الفجر﴾؟ قال: هو الصبح١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٥٧٢ (٢١٧٩).
٢٦
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾، يعني: صلاة الفجر١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٤٤٠-.
٢٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وقرآن الفَجْرِ﴾: صلاة الفجر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨٤، وابن جرير ١٥‏/‏٣٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٤.
٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقرآن الفجر﴾، يعني: قرآنَ صلاةِ الغداة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٤٦.
٢٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وقرآن الفجر﴾، قال: صلاة الفجر١٢٣
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في الصلوات المشار إليها بقوله: ﴿لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر﴾ على قولين: الأول: أن الإشارة بدلوك الشمس إلى الظهر والعصر، وغسق الليل أشير به إلى المغرب والعشاء، وقرآن الفجر أريد به صلاة الصبح، ودلوك الشمس -على هذا- زوالها. وهذا قول ابن عمر، وابن عباس، وأبي بردة، والحسن. الثاني: أنّ الإشارة بالدلوك إلى المغرب، وغسق الليل: اجتماع ظلمته، فالإشارة إلى العتمة، وقرآن الفجر: صلاة الصبح، ودلوك الشمس -على هذا-: غروبها. وهذا قول ابن مسعود، وابن عباس، وزيد بن أسلم. وذكر ابنُ عطية (٥/٥٢٣-٥٢٤) أنّ الآية على القول الأول تعم جميع الصلوات، وهي على القول الثاني لم تشر إلى الظهر والعصر، ثم رجَّح القول الأول، فقال: «والقول الأول أصوب؛ لعمومه الصلوات». وكذا رجَّحه ابنُ جرير (١٥/٣٠-٣٣) مستندًا إلى السنة، واللغة. ومردّ الخلاف في ذلك راجع إلى المعنى اللغوي للدلوك؛ فإنه فُسِّر بأمرين: الأول: أنّه زوال الشمس. الثاني: أنّه غروب الشمس. وذكر ابنُ تيمية (٥/٢٤٢-٢٤٣) أن الدلوك: الزوال عند أكثر السلف، وهو الصواب، وبيّن أنهما ليسا بقولين، بل اللفظ يتناولهما معًا؛ فإن الدلوك: هو الميل، ولهذا الميل مبتدأ ومنتهى، فمبتدأه الزوال، ومنتهاه الغروب، واللفظ متناول لهما بهذا الاعتبار. وبنحوه قال ابنُ جرير (١٥/٢٧-٢٩)، وكذا ابنُ القيم (٢/١٤٧).
  2. ٣ذكر ابنُ عطية (٥/٥٢٣) أنّ هذه الآية إشارة إلى الصلوات المفروضة بإجماع من المفسرين.
٣٠
عن أبي الدرداءِ، قال: قرَأ رسول الله ﷺ: ﴿إنَّ قرآن الفَجرِ كان مَشهُودًا﴾، قال: «يشهدُه اللهُ، وملائكة الليلِ، وملائكةُ النهارِ»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ١٠‏/‏١٧ (٤٠٧٩) مطولًا، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل ص٩٤، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتاب العرش وما روي فيه ص٤٨٢-٤٨٥ (٨٦)، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٢‏/‏٨٠-، وابن جرير ١٥‏/‏٣٤ مطولًا، والطبراني في الدعاء مطولًا ص٥٩ (١٣٥). وفي أسانيدهم زيادة بن محمد الأنصاري. قال البخاري في التاريخ الكبير ٣‏/‏٤٤٦ (١٤٩٠) في ترجمة زيادة بن محمد: «منكر الحديث». وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله ﷺ بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وزيادة بن محمد لا نعلم روى عنه غير الليث، ولا نعلم أسند فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء غير هذا الحديث، ثم الذي يليه». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏١٥٤-١٥٥ (١٧٢٥١): «وفيه زيادة بن محمد الأنصاري، وهو منكر الحديث». وقال ابن كثير في التفسير ٥‏/‏١٠٣: «تفرّد به زيادة».
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٥٢٦) أنّ ما ورد في هذا الأثر وما يشبهه من شهادة الله لقرآن الفجر ليس بقوي.
٣١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾، أي: إذا زالت الشمسُ عن بطن السماء لصلاة الظهر١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٣، وعبد الرزاق ٢‏/‏٣٨٤ من طريق معمر بنحوه، وابن جرير ١٥‏/‏٢٧.
٣٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ: الدلوك: هو الغروب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٢٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏١١٤.
٣٣
قال المسعودي: قال إسماعيل السُّدِّيّ -وكان يعالج التفسير-: لو كان دلوك الشمس زوالها لكانت الصلاة فيما بين زوالها إلى أن تغيب١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٤. وقال عقبه: وكان قول ابن عباس أعجب إلى المسعودي. وكان قال قبله: وتفسير ابن عباس: هو زوالها، هو قول العامة، يعني: وقت صلاة الظهر فيما حدثني المسعودي وغيره.
٣٤
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾، قال: دلوكها: حين تريد الشمس تغرب إلى أن يغسق الليل. قال: هي المغرب حين يغسق الليل، وتدلك الشمس للغروب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٤.
٣٥
قال جعفر بن محمد الصادق: دلوكها: زوالها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٢٠.
٣٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾، يعني: إذا زالت الشمس عن بطن السماء، يعني: عند صلاة الأولى والعصر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٤٦. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٢٠.
٣٧
قال مقاتل بن حيان: الدلوك: هو الغروب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٢٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏١١٤.
٣٨
قال يحيى بن سلّام: يقول: لزوال الشمس عن كبد السماء، يعني: صلاة الظهر والعصر بعدها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٣.
٣٩
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- في قوله: ﴿إلى غَسَقِ الَّيلِ﴾، قال: العشاءِ الآخرةِ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (٩١٤١، ٩١٤٢).
٤٠
عن أبي هريرة -من طريق ابن لبيبة- قال: وغَسَقُ الليلِ: غروبُ الشمسِ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٨٥ مطولًا.
٤١
عن عبد الله بن عباس، قال: غَسَقُ الليلِ: اجتماعُ الليلِ، وظُلمتُه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: غَسَقُ الليلِ: بُدوُّ الليلِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣١.
٤٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال له: أخبِرْني عن قوله: ﴿إلى غَسَقِ الَّيل﴾، ما الغسقُ؟ قال: دخولُ الليلِ بظلمتِه، قال فيه زهيرُ بنُ أبي سُلْمى: ظلَّت تَجُوبُ يَداها وهي لاهيةٌ حَتّى إذا جنَح الإظلامُ والغَسَقُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباريِّ في الوقف.
٤٤
عن جويبر: أنّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال لعبد الله بن عباس: أخبِرْني عن قول الله عز وجل: ﴿إلى غَسَقِ الَّيل﴾، ما غسق الليل؟ قال: إذا أظلم. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعت بقول النابغة: كأنما جل ما قالوا وما وعدوا آلٌ١ تضمنه من دامس غسق؟ قال: صدقت٢
التخريج
  1. ١الآلُ: السَّرابُ. النهاية (أول)، ولسان العرب (سرب).
  2. ٢أخرجه الطبراني ١٠‏/‏٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧) بطوله.
٤٥
عن داود بن الحصين، قال: أخبرني مخبر أن عبد الله بن عباس كان يقول: وغسق الليل: اجتماع الليل وظُلمته١
التخريج
  1. ١أخرجه مالك (ت: د. بشار عواد) ١‏/‏٤٢-٤٣ (٢٠)، ويحيى بن سلام ١‏/‏١٥٣.
٤٦
عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر أنّه سُئِل عن الشَّفَق. فقال: ذهاب البياض. وسُئِل عن الغسق. فقال: ذهاب الحمرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع ١‏/‏٦٣ (١٤٠).
٤٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: وغسقُ الليلِ: غروبُ الشمسِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٣٦، وابن جرير ١٥‏/‏٣١.
٤٨
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إلى غسق الليل﴾، قال: يعني: إظلام الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣١.
٤٩
عن أبي رجاء، قال: سمعت عكرمة مولى ابن عباس سُئِل عن هذه الآية: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾. قال: بُدُوُّ الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣١.
٥٠
عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- قال: ﴿إلى غسق الليل﴾: المغرب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٣.
٥١
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي إسحاق- قال: دُلُوكُها: غروبُها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذرِ، وابن أبي حاتم.
٥٢
عن مجاهدٍ، قال: كنتُ أقودُ مولاي قيسَ بنَ السائبِ، فيقول لي: أدَلَكَتِ الشمسُ؟ فإذا قلتُ: نعم. صلّى الظهرَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن سعدٍ، وابن مَرْدُويه.
٥٣
عن أبي هريرة -من طريق ابن لبيبة- قال: دلوكُ الشمسِ: إذا زالت الشمسُ عن بطنِ السماءِ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٨٥-٣٨٦ مطولًا، وفي مصنفه ١‏/‏٥٣٧-٥٣٩ (٢٠٤٠)، وسعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦‏/‏٤٥-٤٨ (١٢١٤).
٥٤
عن أبي بَرْزَة الأسلمي -من طريق سيار بن سلامة- قوله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾، قال: إذا زالَتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٥.
٥٥
عن داود بن الحصين، قال: أخبرني مخبر أن عبد الله بن عباس كان يقول: دلوك الشمس: إذا فاء الفيء١
التخريج
  1. ١أخرجه مالك (ت: د. بشار عواد) ١‏/‏٤٢-٤٣ (٢٠)، ويحيى بن سلام ١‏/‏١٥٣، وابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: دُلوكُها: غُروبُها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٨٤-٣٨٥، وابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٣٥، وابن جرير ١٥‏/‏٢٥، وابن المنذر في الأوسط ٢‏/‏٣٢٢-٣٢٣.
٥٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- قال: دُلُوكُها: زوالهُا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
٥٨
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: دُلوكُ الشمسِ: زَوالُها١
التخريج
  1. ١أخرجه مالك ١‏/‏١١ (١٩)، وعبد الرزاق ١‏/‏٣٨٤، وابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٣٦، وابن جرير ١٥‏/‏٢٥ بلفظ: ميلها، وابن المنذر في الأوسط ٢‏/‏٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.
٥٩
عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- قال: دلوكُ الشمسِ: زَياغُها بعدَ نصفِ النهارِ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في التفسير ١‏/‏٣٨٤ وعنده: «ميلها» بدلًا من «زياغها»، وفي المصنف (٢٠٥٢): زيغها.
٦٠
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: دلوك الشمس: ميلها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٣، وابن جرير ١٥‏/‏٢٥.
٦١
قال أبو العالية الرياحي: دلوكها: زوالها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٢٠.
٦٢
قال إبراهيم النخعي: الدلوك: هو الغروب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٢٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏١١٤.
٦٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: ﴿لدلوك الشمس﴾: حينَ تزِيغ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٣٦، وابن جرير ١٥‏/‏٢٧. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٢٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏١١٤: الدلوك هو زوال الشمس.
٦٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر-: دلوكها: زوالها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٦.
٦٥
قال الضحاك بن مزاحم: الدلوك: هو الغروب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١١٤.
٦٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن شَرُوسٍ- قال: دلوكها: غروبها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨٤.
٦٧
عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- قال: دلوكها: غروبها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨٤، ٣٩٣.
٦٨
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- قال: قال الله عز وجل لنبيه محمد ﷺ: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾. قال: الظهر، دلوكها: إذا زالت عن بطن السماء، وكان لها في الأرض فيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٦.
٦٩
عن أبي جعفر الباقر -من طريق جعفر- في قوله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾، قال: لِزوال الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٦.
٧٠
عن ابن جُرَيج، قال: سألت عطاء [بن أبي رباح] عن دلوك الشمس. فقال: دلوكها: ميلها. قلت لعطاء: إن قمت في الظهر فأصليها فأسحعت١ فيها قبل أن تزيغ الشمس، فلم أركع حتى زاغت. قال: لا أحب ذلك. ثم تلا: ﴿لدلوك الشمس﴾٢
التخريج
  1. ١قال محقق المصدر (مصنف عبد الرزاق): كذا في الأصل.
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٥٤٧ (٢٠٦٨). وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٢٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏١١٤: الدلوك: هو زوال الشمس.
٧١
عن عمرَ بن الخطاب، عن النَّبِيّ ﷺ، في قوله: ﴿أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوُكِ الشَّمسِ﴾، قال: «لزوالِ الشمسِ»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٧٢
عن أبي مسعودٍ عقبةَ بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: «أتاني جبريلُ لدُلُوكِ الشمسِ حين زالتْ، فصلّى بيَ الظهرَ»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٩، من طريق أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو. وأورده الثعلبي ٦‏/‏١٢٠. قال البيهقي في الكبرى ١‏/‏٥٣٢ (١٦٩٤): «أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يسمعه من أبي مسعود الأنصاري، وإنما هو بلاغ بلغه». وقال العراقي في تخريج أحاديث الكشاف ٢‏/‏٢٨٠: «غريب».
٧٣
عن أبي برزةَ الأسلميِّ، قال: كان رسولُ الله ﷺ يُصَلِّي الظهرَ إذا زالتِ الشمسُ. ثم تلا: ﴿أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوُكِ الشَّمسِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٦، ٢٩-٣٠. وأورده الثعلبي ٦‏/‏١٢١. وأصله عند البخاري ١‏/‏١١٤ (٥٤١)، ١‏/‏١١٤-١١٥ (٥٤٧)، ١‏/‏١٢٣ (٥٩٩)، ١‏/‏١٥٣-١٥٤ (٧٧١)، ومسلم ١‏/‏٤٤٧ (٦٤٧) دون ذكر الآية.
٧٤
عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «دُلوكُ الشمسِ: زوالُها»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ١٢‏/‏٢٥٧ (٦٠١٥). قال البزار: «وهذا الحديث إنما يروى موقوفًا عن ابن عمر، ولم يسنده، عن الزهري، إلا عمر بن قيس، وكان لين الحديث». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٥٠-٥١ (١١١٣٣): «وفيه عمر بن قيس، المعروف بسندل، وهو متروك». وقال السيوطي: «سند ضعيف».
٧٥
عن ابن أبي ليلى، عن رجل، عن جابر بن عبد الله، قال: دعوتُ نبيَّ الله ﷺ ومَن شاء من أصحابه، فطعموا عندي، ثم خرجوا حين زالت الشمس، فخرج النبي ﷺ فقال: «اخرج، يا أبا بكر، قد دلكت الشمس»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٠. وأورده الثعلبي ٦‏/‏١٢١. إسناده ضعيف؛ لإبهام أحد رواته، وهو شيخ ابن أبي ليلى.
٧٦
عن أنس بن مالك، قال: كان النبي ﷺ يصلِّي الظهر عند دُلُوكِ الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢‏/‏١٣٣ (١٩٤٨)، وأبو يعلى -كما في المقصد العلي ١‏/‏١٠٥ (١٨٥)-، والضياء في المختارة ٤‏/‏٤٠٥ (١٥٧٧) مطولًا. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١‏/‏٣٠٤: «رواه أبو يعلى... وإسناده حسن». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ١‏/‏٤٣٠ (٧٩٣) عن رواية أبي يعلى: «هذا حديث رجاله ثقات».
٧٧
عن عبد الله بن مسعود -من طرق- قال: دُلُوكُ الشمسِ: غروبُها. تقولُ العربُ إذا غربتِ الشمسُ: دَلَكتِ الشمسُ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٨٤، وفي المصنف (٢٠٩٦)، وابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٣٥، ٢٣٦، وابن جرير ١٥‏/‏٢٢-٢٥، وابن المنذر في الأوسط ٢‏/‏٣٢٣، والطبراني (٩١٢٧-٩١٣٨)، والحاكم ٢‏/‏٣٦٣. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويَه.
٧٨
عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، قال: كان عبد الله [بن مسعود] يصلي المغرب حين يغرب حاجِبُ الشمس، ويحلف أنّه الوقت الذي قال الله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٣-٢٤، ونحوه عند عبد الرزاق في مصنفه ١‏/‏٥٥٣ (٢٠٩٦)، ١‏/‏٥٦٩ (٢١٦٢).
٧٩
عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة، والأسود- قال: دلوكها: غروبها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٤.
٨٠
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- قال: دلوكها: ميلها. يعني: الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٥.
٨١
عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: صلَّيْنا مع عبد الله بن مسعود صلاة الغداة، فجعلنا نلتفت حين انصرفنا، فقال: ما لكم؟ فقلنا: نرى أنّ الشمس تطلع. فقال: هذا -والذي لا إله غيره- ميقاتُ هذه الصلاة؛ ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾، فهذا دلوك للشمس، وهذا غسق الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١‏/‏٥٦٨ (٢١٦١).
٨٢
عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: غابت الشمس، فقال عبد الله بن مسعود: والذي لا إله غيره، إنّ هذه الساعة لَميقات هذه الصلاة. ثم تلا هذه الآية: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٤.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ١‏/‏١١٥ (٥٥٥)، ٤‏/‏١١٣ (٣٢٢٣)، ٩‏/‏١٢٦ (٧٤٢٩)، ومسلم ١‏/‏٤٣٩ (٦٣٢).
٢
عن القاسمِ، عن أبيه، قال: دخَل عبد الله بن مسعود المسجدَ لصلاةِ الفجرِ، فإذا قومٌ قد أسنَدوا ظهورَهم إلى القبلةِ، فقال: نحُّوا عن القبلةِ؛ لا تحولوا بينَ الملائكةِ وبينَ صلاتِها، فإن هاتين الركعتين صلاةُ الملائكةِ١