قوله تعالى: ﴿لاَ يَأْتُونَ﴾ : فيه وجهان، أظهرهما: أنه جوابٌ للقسمِ الموطَّأ له باللام. والثاني: أنه جواب الشرط، واعتذروا به عن رفعِه بأنَّ الشرطَ ماضٍ فهو كقوله:
واستشهدوا عليه بقولِ الأعشى:
٣١٠ - ٤-
| ٣١٠ - ٣- وإنْ أتاه خليلٌ يومَ مسألةٍ | يقولُ لا غائبٌ مالي ولا حِرِمُ |
٣١٠ - ٤-
— 406 —
| لئِنْ مُنِيْتَ بنا عن غِبِّ معركةٍ | لا تُلْفِنا مِنْ دماءِ القومِ نَنْتَفِلُ |
وأجاب بعضهم بأنَّ اللامَ في البيت ليست للتوطِئةِ بل مزيدةٌ، وهذا ليس/ بشيء لأنه لا دليلَ عليه. وقال الزمخشري: «ولولا اللامُ الموطِّئة لجاز أن يكونَ جواباً للشرط كقولِه:
| ٣١٠ - ٥-......................... | يقولُ لا غائبٌ.................. |
— 407 —
مذهبٌ ثالثٌ قال بعضُ الناس.
قوله: ﴿وَلَوْ كَانَ﴾ جملةٌ حاليةٌ، وقد تقدَّم تحقيق هذا، وأنه كقولِه عليه السلام» أَعطُوا السائل ولو جاء على فرس «و» لبعضٍ «متعلِّقٌ ب» ظَهير «.
قوله: ﴿وَلَوْ كَانَ﴾ جملةٌ حاليةٌ، وقد تقدَّم تحقيق هذا، وأنه كقولِه عليه السلام» أَعطُوا السائل ولو جاء على فرس «و» لبعضٍ «متعلِّقٌ ب» ظَهير «.
— 408 —