سورة الإسراء | الآية ٨٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

وقفات مع سور وآيات
"قل لإن اجتمعت الإنس والجن" فيها إشارة إلى أن اجتماع الأجناس المختلفة والتخصصات المتعددة لغاية واحدة مظنة الإتقان
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
مهما كثرت حلول الراحة النفسية لا يمكن إيجاد حل كالقرآن .. ﴿ قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران لا يأتون بمثله ﴾
حاتم بن صالح المالكي
وقفات مع سور وآيات
أعظم تحدي على وجه الكون ! ﴿ قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا ﴾
حاتم بن صالح المالكي
وقفات مع سور وآيات
هدايات من تفسير السعدي ( فما هو إلا ان جاء القرآن)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
(قل لئن اجتمعت الإنس والجن ... ) افتخر بهذا التحدي الذي لا يزال وسيظل قائما إلى يوم القيامة .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
كفى بالقرآن صدقا أنه قد أنزل بين أيدي أعظم فصحاء العرب ثم لم يكن منهم أحد يستطيع الردّ عليه أو أن يأتي بآية مثل آياته.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) يقيناً لواجتمعت كل القوى الأرضية ،وتعاونت كل التخصصات ما استطاعت أن تأتي بما يقترب من جمال وجلال سورة كريمة واحدة ، فمهما تماسك أهل الباطل فهم في النهاية عاجزون عن نسف الحق أو حتى المساس به
أم حسان الحلو
بلاغة القرآن
قوله {وادعوا من استطعتم} في هذه السورة وكذلك في هود 13 وفي البقرة {شهداءكم} لأنه لما زاد في هود السور زاد في المدعوين ولهذا قال في سبحان {قل لئن اجتمعت الإنس والجن} مقترنا بقوله {بمثل هذا القرآن} والمراد به كله..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (٨٨) : (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا)  * تقديم الإنس على الجن في الآية لأن مضمون الآية هو التحدي بالإتيان بمثل لغة القرآن ونظمه وبلاغته وحسن بيانه، والإنس في هذا المجال هم المقدمون وهم أصحاب البلاغة وأعمدة الفصاحة وأساطين البيان، فإتيان ذلك من قبلهم أولى .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (88): *ما الفرق بين (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ (23) البقرة) و(مثله)فى كل القرآن؟ (د.حسام النعيمي) التحدي كان بأكثر من صورة، كان هناك تحدي في مكة وتحدي في المدينة. السور المكية جميعاً جاءت من غير (من) مثل قوله تعالى:(قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) الإسراء) هذه السور المكية بعضها قال بحديث، آية ، سورة ،عشر سور, في المدينة (في سورة البقرة) المكان الوحيد الذي قال (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) البقرة). هنا القرآن انتشر وأسلوبه صار معروفاً، الآن يقول لهم (بسورة من مثله) لو قال : بسورة مثله كما قال سابقاً يعني سورة مثل سور القرآن الكريم. (من) هذه للتبعيض، هو هل له مثل حتى يطالَبون ببعض مماثله؟ هو لم يقل : فاتوا بمثله وإنما ببعض ما يماثله ولا يوجد ما يماثله لأنه سبق وقال تعالى (لا يأتون بمثله) فأتوا.فما معناه؟ هذا معناه زيادة التوكيد. بجزء من ذلك المثال الذي تخيلتموه فهذا أبعد في التيئيس وإمعان في التحدي من قوله (مثله) مباشرة.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
*ما دلالة تقديم وتأخير الجن والإنس في آيتي الإسراء والرحمن؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى: ( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) الإسراء) وقال عز وجل : ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) الرحمن). قدم في الأولى الإنس وقدم في الثانية الجن لأن مضمون الآية هو التحدي بالإتيان بمثل القرآن ، ولا شك أن مدار التحدي على لغة القرآن ونظمه وبلاغته وحسن بيانه وفصاحته. والإنس في هذا المجال هم المقدمون ، وهم أصحاب البلاغة وأعمدة الفصاحة وأساطين البيان ، فإتيان ذلك من قبلهم أولى ، ولذلك كان تقديمهم أولى ليناسب ما يتلاءم مع طبيعتهم. أما الآية الثانية فإن الحديث فيها عن النفاذ من أقطار السموات والأرض ، ولا شك أن هذا هو ميدان الجن لتنقلهم وسرعة حركتهم الطيفية وبلوغهم أن يتخذوا مقاعد في في السماء للاستماع ، كما قال تعالى على لسانهم : " وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع " الجن (9) . فقدم الجن على الإنس لأن النفاذ مما يناسب خواصهم وماهية أجسامهم أكثر من الإنس.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
.* في الحديث عن الثقلين الإنس والجن مرة يقدّم الجنّ (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) الذاريات) ومرة (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) الرحمن) ومرة يقدِّم الإنس (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) الإسراء) فما دلالة التقديم والتأخير؟ وهل هو تقديم وتأخير زمني؟ (د. محمد صافي المستغانمي) يُنظَر في التقديم والتأخير من وجوه متعددة. الآية الأولى تتحدث عن الخلق والله تعالى يقول في القرآن (وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ (27) الحجر) الأسبقية للذي خُلِق قبل، فلما كان السياق يتحدث عن الترتيب الزمني للخلق قال (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) الذاريات) الجن خلقه الله قبل الإنس بدليل آية سورة الحجر (وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ (27)). بينما آية سورة الرحمن (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ) هنا التقديم يراعى فيه تقديم الجن لا لترتيب الخلق وإنما مراعاة لطبيعة الجن فالجن خُلِق من نار وهو أقدر على النفوذ- جنّ وجانّ والجانّ هو أصل الجِنّ والجنّ ما سمي جناً إلا لاستتاره والجنين في بطن أمه المستتر- (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ) من الأقدر على خرق السموات والأرض وعلى العروج؟ الجنّ، إذن يقدمون، الحديث موجّه إلى الطائفتين لكن موجّه إلى الجنّ بالدرجة الأولى (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ) فالعملية لها صلة بالجنّ أكثر ويخترقون السموات لا بقدرتهم الذاتية ولكن الله مكّنهم وأقدرهم على ذلك. أما الآية الثالثة في سورة الإسراء (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) الإسراء) هذا تحدي بالقرآن الكريم، لو نأتي للناحية البيانية والإفصاح والبيان والتبيين الإنس أقدر على البيان من الجن قال تعالى (الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) الرحمن) في البيان الإنس أولى لأن الإنس أقدر على الإبانة والتبيين وهو الأفصح (أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) الزخرف)، الإنسان مُبين رزقه الله هذه الفصاحة وهو مميز بها وله قدرة على الحوار وعلى النقاش وعلى الإبانة أما الجن فليس كذلك. الشعراء من الإنس والأدباء من الإنس. ينسبون كل بديع لوادي عبقر، وهذا الوادي يقال كان فيه جنّ كثيرون ومن أتى بشيء بديع من الشعر والفنّ يقولون جنيّ من عبقر كان يوحي له زخرف القول غروراً. إذن معول الكلام في التقديم والتأخير يعود على السياق.
محمد صافي المستغانمي
بلاغة القرآن
(الْإِنسُ وَالْجِنُّ) جاء بالجن ،لأن العرب كانت تعتقد ببلاغة وفصاحة الجن ، وينسبون بلاغة الشعر وفصاحته إلى الجن، فيظنون أن لكل شاعرٍ قريناً من الجن، يعلمه الشعر .(في المطبوع 9/8731)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
وقفات مع كتاب النظم القرآني في آيات الجهاد في سورة الإسراء آية 88
ناصر الخنين
بلاغة القرآن
بعض مواطن تقديم الإنس على الجن في القرآن الكريم : ( الإنس والجن ) التعبير القرآني مقصود لذاته ، لا كما يقال ازدواجية في الألفاظ أو مزاوجة في الأساليب ، القرآن أعلى وأجل حيث قدم ( الإنس ) فالسياق خاص بهم بصورة أولية منها ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن ) قدم الإنس في سياق التحدي في البيان.
صالح التركي / من لطائف القرآن