سورة الإسراء | الآية ١٠٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

تفسير

٢٠ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ﴾ موسى لفرعون: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ﴾ يا فرعون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما أنْزَلَ هؤُلاءِ﴾ هؤلاء الآيات التسع ﴿إلّا رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ بَصائِرَ﴾ يعني: تبصرة وتذكرة، ولن يقدر أحد على أن يأتي أحد بآية واحدة مثل هذه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٣.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء﴾ يعني: الآيات ﴿إلا رب السموات والأرض بصائر﴾ حُجَج١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٥.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿مثبورًا﴾، قال: ملعونًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٠٨-١٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٠٩.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ميمون بن مهران- ﴿مثبورا﴾، قال: قليل العقل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الشيرازي في الألقاب، وابن مردويه.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿مثبورا﴾، قال: مغلوبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٠٩.
٨
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿مثبورا﴾. قال: ملعونًا، محبوسًا عن الخير. قال: وهل تَعرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ عبد الله بن الزِّبَعْرى يقولُ: إذ أتاني الشَّيطانُ في سنةِ النَّوْ م ومَن مالَ ميْلهُ مثْبُورُ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٧٠-٧١-.
٩
عن أنس بن مالك، أنّه سُئل عن قول الله تعالى: ﴿وإني لأظنُّك يا فرعونُ مثبورًا﴾. قال: مخالفًا. وقال: الأنبياءُ أكرمُ مِن أن تَلعَنَ أو تَسُبَّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذمِّ الغضب.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مثبورا﴾، أي: هالكًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٠٩. وفي تفسير مجاهد ص١٠٩: مُهْلَكًا. وأخرج يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٦ عند تفسير هذه الآية عن مجاهد -من طريق أبي يحيى- قال: محسورًا، أي: يدعو بالحسرة والثبور في النار. ففسر ﴿مثبورا﴾ بـ:محسورًا. ثم بيَّن معنى: محسورًا.
١١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿إني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾، قال: مغلوبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٠٩.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق حوشب- في قوله: ﴿إني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾، قال: مُعَذَّبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ٣‏/‏٩٥٤ (٢٠٢٧).
١٣
عن عطية العوفي -من طريق عيسى بن موسى- ﴿إني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾، قال: مُبَدِّلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٠.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾، أي: هالِكًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٦ من طريق سعيد بلفظ: مهلكًا، وعبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٩١ من طريق معمر بلفظ: مهلكًا، وابن جرير ١٥‏/‏١١٠.
١٥
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿مثبورا﴾: ملعونًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٦.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنِّي لَأَظُنُّكَ﴾ يعني: لأحسبك ﴿يا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ يعني: ملعونًا. اسمه: فيطوس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٣.
١٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾، قال: الإنسانُ إذا لم يكن له عقلٌ فما ينفعه؟ يعني: إذا لم يكن له عقلٌ ينتفع به في دينه ومعاشه دَعَتْهُ العرب مثبورًا. قال: أظنك ليس لك عقل، يا فرعون. قال: بينا هو يخافه ولا ينطق لساني أن أقول هذا لفرعون١، فلما شرح الله صدره اجترأ أن يقول له فوق ما أمره الله٢
التخريج
  1. ١كذا في المصدر.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٠-١١١.
١٨
قال يحيى بن سلّام: الدعاء بالويل والهلاك، قال: ﴿دعوا هنالك ثبورا﴾ [الفرقان:١٣]: ويلًا، وهلاكًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢في معنى ﴿مثبورا﴾ خمسة أقوال: الأول: ملعونًا ممنوعًا عن الخير. الثاني: هالكًا. الثالث: مخبولًا لا عقل له. الرابع: مبدلًا. الخامس: مغلوبًا. وقد رجّح ابنُ جرير (١٥/١٠٨) مستندًا إلى أقوال السلف، ولغة العرب القول الأول بقوله: ""وقوله: ﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾، يقول: إني لأظنك -يا فرعون- ملعونًا ممنوعًا من الخير. والعرب تقول: ما ثبرك عن هذا الأمر، أي: ما منعك منه، وما صدك عنه؟ وثبره الله فهو يثبُره ويثبِره لغتان، ورجل مثبور: محبوس عن الخيرات هالك، ومنه قول الشاعر:إذ أجاري الشيطان في سنن الغي... ومن مال ميله مثبوروبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل"". ولم يذكر ابنُ كثير (٩/٨٩) من هذه الأقوال سوى القول الأول والثاني والخامس، ثم علّق على القول الثاني بقوله: «والهالك -كما قال مجاهد- يشمل هذا كله».
١٩
عن علي بن أبي طالب -من طريق أشعث، عمَّن حدَّثه- أنه كان يقرأُ: ‹لَقَدْ عَلِمْتُ› بالرفع. قال عليٌّ: واللهِ، ما عَلِم عدُّو الله، ولكنَّ موسى هو الذي عَلِم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنه قرأ: ﴿لقدْ علمتَ﴾ بالنصب، يعني: فرعونَ. ثم تلا: ﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم﴾ [النمل:١٤]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٠٧. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

قراءات

قولانِ
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق أشعث، عمَّن حدَّثه- أنّه كان يقرأ: ‹لَقَدْ عَلِمْتُ› بالرفع...١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وهي قراءة متواترة، قرأ بها الكسائي، وقرأ بقية العشرة: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ﴾ بتاء الخطاب. انظر: النشر ٢‏/‏٣٠٩، والإتحاف ص٣٦٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٥/١٠٦) قراءة علي، وعلّق عليها بقوله: «ومن قرأ ذلك على هذه القراءة فإنه ينبغي أن يكون على مذهبه تأويل قوله: ﴿إني لأظنك يا موسى مسحورا﴾ [الإسراء:١٠١] إني لأظنك قد سحرت، فترى أنك تتكلم بصواب وليس بصواب. وهذا وجه من التأويل». وبنحوه ابنُ عطية (٥/٥٥٢)، قال: «وتتقوى هذه القراءة لمن تأول ﴿مَسْحُورًا﴾ على بابه». ثم انتقدها ابنُ جرير مستندًا لمخالفتها قراءة قراء الأمصار، ورجّح قراءة الفتح، فقال: «غير أن القراءة التي عليها قراء الأمصار خلافها، وغير جائز عندنا خلاف الحجة فيما جاءت به من القراءة مجمعة عليه. وبعد، فإنّ الله -تعالى ذكره- قد أخبر عن فرعون وقومه أنهم جحدوا ما جاءهم به موسى من الآيات التسع مع علمهم بأنها من عند الله بقوله: ﴿وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قومًا فاسقين فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا﴾ [النمل:١٣]، فأخبر -جلَّ ثناؤه- أنهم قالوا: هي سحر مع علمهم واستيقان أنفسهم بأنها من عند الله، فكذلك قوله: ﴿لقد علمت﴾ إنما هو خبر من موسى لفرعون بأنه عالم بأنها آيات من عند الله. وقد ذكر عن ابن عباس أنه احتج في ذلك بمثل الذي ذكرنا من الحجة...». ورجّحها ابنُ القيم (٢/١٥٥-١٥٦) مستندًا إلى المعنى بقوله: «وقراءة الجمهور أحسن وأوضح وأفخم معنى، وبها تقوم الدلالة، ويتم الإلزام بتحقق كفر فرعون وعناده، ويشهد لها قوله تعالى إخبارًا عنه وعن قومه: ﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين * وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عقابة المفسدين﴾، فأخبر سبحانه أن تكذيبهم وكفرهم كان عن يقين- وهو أقوى العلم - ظلمًا منهم وعلوًا لا جهلًا». وعلى هذه القراءة ففى الآية احتمالين على ما ذكر ابنُ عطية (٥/٥٥٣): الأول: أن هذا خبر من موسى عليه السلام بعلم فرعون، وأنه كفر عنادًا. الثاني: أن ذلك مبالغة في توبيخ فرعون، أي: «أنت بحال من يعلم هذا، وهي من الوضوح بحيث تعلمها، ولم يكن ذلك على جهة الخبر عن علم فرعون».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه قرأ: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ﴾ بالنصب...١