أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق علي، عن ابن عباس في قوله :﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً قيماً﴾ قال : أنزل الكتاب عدلاً قيماً ولم يجعل له عوجاً ملتبساً.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله :﴿أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً﴾ قال : هذا من التقديم والتأخير، أنزل على عبده الكتاب قيماً ولم يجعل له عوجاً.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله :﴿قيماً﴾ قال : مستقيماً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله :﴿لينذر بأساً شديداً﴾ قال : عذاباً شديداً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿من لدنه﴾ أي من عنده.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله :﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً حسناً﴾ يعني، الجنة. وفي قوله :﴿وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولداً﴾ قال : هم اليهود والنصارى.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله :﴿أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً﴾ قال : هذا من التقديم والتأخير، أنزل على عبده الكتاب قيماً ولم يجعل له عوجاً.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله :﴿قيماً﴾ قال : مستقيماً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله :﴿لينذر بأساً شديداً﴾ قال : عذاباً شديداً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿من لدنه﴾ أي من عنده.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله :﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً حسناً﴾ يعني، الجنة. وفي قوله :﴿وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولداً﴾ قال : هم اليهود والنصارى.
— 336 —