سورة الكهف | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

وقفات مع سور وآيات
"لينذر بأسا شديدا" من أهم حكم إنزال القرآن النذارة .. فلا تلغها من قاموسك بحجة : جمال الإسلام .. وروعة الدين .. ورحمة الرب سبحانه
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
وصف الله القران بأنه{ قيما } اي مستقيما لا ميل فی هو ولا زيغ. وفي هذا إشارة إلى ان التمسك بالقرآن من أعظم أسباب الثبات على الحق وعدم الزيغ عنه.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
(قيماً) القيم : له معنى المستقيم ،أو المهيمن على غيره ، كقوله تعالى { ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ } ﴿٣٠﴾ سورة الروم.(في المطبوع 14/8833)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
(قيما لينذر بأسا شديدا ) سمى الله كتابه ( قيما ) ومن معانيها : أن القرآن يقوم على أمورك ويرعاها ؛ ويدلك على مصالحك كلها ؛ والشدة على الياء (قيما) لها دلائل . ( كن مع القرآن )
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 2)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
من حكم إنزال القرآن
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
إشراقات سورة الكهف سورة الكهف أية 2
عبدالله حمدان
وقفات مع سور وآيات
إشراقات سورة الكهف معادلة الإيمان والعمل الصالح سورة الكهف أية 2
عبدالله الحمادي
وقفات مع سور وآيات
‏﴿ الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا ۝ قيمًا.. ﴾ ‏﴿ رسولٌ من الله يتلو صحفًا مطهَّرة ۝ فيها كتبٌ قيمة ﴾ ‏لأن القيم عبارة عن القائم بمصالح الغير ، فهو سبب لهداية الخلق والقرآن كالقيم الشفيق القائم بمصالحهم.
الرازي
بلاغة القرآن
قوله تعالى {ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا} وخصت سورة الكهف بقوله {أجرا حسنا} لأن الأجر في السورتين الجنة والكبير والحسن من أوصافها لكن خصت هذه السورة بالكبير موافقة لفواصل الآي قبلها وبعدها وهي {حصيرا} أليما 10 عجولا 11 وجلها وقع قبل آخرها مدة وكذلك في سورة الكهف جاء على ما تقتضيه الآيات قبلها وبعدها وهي {عوجا} {أبدا} {ولدا} وجلها قبل آخرها متحرك وأما رفع {يبشر} في سبحان ونصبها في الكهف فليس من المتشابه.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
التوجيه النحوي البياني في { يبشرُ } ، { يبشرَ } : - ( ويبشرُ المؤمنين الذين يعملون الصالحات ) الإسراء : { ويبشرُ } فعل مضارع ، معطوف على الفعل المرفوع { يهدي } - ( ويبشرَ المؤمنين الذين يعملون الصالحات ) الكهف : { ويبشرَ } فعل مضارع ، معطوف على الفعل { لينذرَ } المنصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
( أن لهم أجرًا كبيرًا ) : في سياق هداية القرآن ، علاوة على هذا ذكر { كبيرًا } في الإسراء سبع مرات ، في حين جاءت في الكهف مرة واحدة - ( أن لهم أجرًا حسنًا ) : في سياق نذارة القرآن ، علاوة على هذا ذكر { حسنا } سبع مرات في الكهف وفي الإسراء خمس مرات - آية الإسراء أكثر فضلا وأعظم من آية الكهف .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية آية (161): *ما الفرق بين قيماً وقيّماً في الآيات (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) الأنعام) (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا (1) قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) الكهف) لماذا قال هنا قيماً وهنا قيّماً؟ استطراد من المقدم: هل يجوز أن نقول لماذا قال ربنا؟ سؤال المستفهم أو يقول ما دلالة هذا؟ السؤال عن الدلالة أو ما الفرق بين كذا وكذا وإذا قلنا لماذا قال فنحن لا نحاسب الله تعالى عز وجل وإنما سؤال المستفهم. الفرق بين قِيَم وقيّم، القيم مصدر مثل الصِغَر والكِبَر فعلها قام يقوم قِيَماً معناه الاستقامة (قِيَم على وزن فِعَل) مثل صِغَر وعِظَم، قِيَم معناها الاستقامة (إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا) مستقيماً وليس فقط مستقيم وإنما مبالغة في الاستقامة هو الاستقامة بعينها. القيّم المستقيم صفة مشبهة في الكهف (قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ) القيّم صفة مشبهة مثل سيد وجيد وطيب وهين وليّن. صفة مشبهة باسم الفاعل تفيد الثبوت، المعروف في الدراسات أنها صفة مشبهة لكن القدامى يسموه الصفة المشبهة بإسم الفاعل لأنها مشبهة من حيث العمل لأنها ترفع فاعل. إذن قيّم صفة مشبهة والقِيَم مصدر، القيّم معناه المستقيم والقِيَم معناه الاستقامة. القِيَم هو المصدر معناه الاستقامة والقيّم مستقيم صفة مشبهة وقسم قال مبالغة قيّم معتدل لا إفراط ولا تفريط أو قيماً على سائر الكتب شاهداً لصحتها ناسخاً لها وتقول هذا قيم على مصالح العباد يتولاهم والقيم الكامل المكمل لغيره والقيم السيد القيّم من يسوس الأمر، كل هذا قيّم في اللغة. فلما قال أنزل الكتاب قال قيّماً يعني هو مستقيم وقيّم على الكتب وقائم على مصالح العباد، في الآية (قِيَم) وصفه بالمصدر للدلالة على استقامته يعني هو الاستقامة بعينها. هنالك أمر لو نظرنا في سورة الكهف قال (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا (1) قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) الكهف) هذا شأن القيّم الذي يبشر وينذر، القيّم الذي يقوم على الأمر ويسوس، القيّم على الأمر هو الذي يفعل هذا فلما ذكر هذه الأمور ناسب كلمة (قيّم) أما في الآية الأخرى ليس فيها شيء فقال (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) الأنعام) إذن ناسبت قيّما ما جاء في سورة الكهف. سؤال: ما فائدة كل هذه الدلالات؟ لاحظ (إن أدري) في الأمور التي لا يحتمل أنه يعلم بها مثلاً وهي أقوى شيء، نفي قوي. (ما أو لا) لا تحتمل هذا المعنى، لو قال ما أدري هذا نفي الحال لكن يمكن أن يعلم في المستقبل والنحاة ينصون عليها أن (ما) إذا دخلت على المضارع نفت الحال. ومن أول ما يقال إذا قلت هو يفعل فإن كان فيه حالفاً نقول ما يفعل وإن كان استقبال يقول لا يفعل، الدلالة مقصودة بحد ذاتها للتعبير عن المضلمين وليس السياق وإنما الدلالة فهي مقصودة. لما تقول والله لقد فعل نفيها ما فعل لا تقل والله لم يفعل تجيب القسم بـ (ما) مع الفعل الماضي، والله ما فعل، والله ما قلت (وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) الأنعام) لم يقل لم نكن مشركين، كل واحدة لها جوابها
فاضل السامرائي