سورة الكهف | الآية ٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

تفسير

١٤ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويبشر المؤمنين﴾ بثواب ما في القرآن، يعني: هؤلاء النفر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٣.
٢
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿أن لهم أجرا حسنا﴾، يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن لهم أجرا حسنا﴾، يعني: جزاء كريمًا، يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٣.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا﴾ عند الله في الجنة. وقال في آية أخرى: ﴿ولكل درجات مما عملوا﴾ [الأنعام:١٣٢]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧١.
٥
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿قيمًا﴾، قال: مستقيمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
قال مقاتل بن سليمان: أنزله ﴿قيمًا﴾ مستقيمًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ جرير (١٥/١٤٠-١٤١ بتصرف) هذا القول مستندًا إلى ظاهر سياق الآية، فقال: «لدلالة قوله: ﴿ولم يجعل له عوجا﴾، فأخبر -جل ثناؤه- أنّه أنزل الكتاب الذي أنزله إلى محمد ﷺ ﴿قيما﴾ مستقيمًا لا اختلاف فيه ولا تفاوت، بل بعضه يصدق بعضًا، وبعضه يشهد لبعض، لا عوج فيه، ولا ميل عن الحق». ثم ذكر قولًا آخر مفاده أنه عُني به: أنه قيم على سائر الكتب يصدقها ويحفظها. وعلَّق عليه ابنُ عطية (٥/٥٦٣) بقوله: «وهذا محتمل، وليس من الاستقامة». ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «ويصح أن يكون معنى»قيم«: قيامه بأمر الله عز وجل». وأيده بدلالة السياق، فقال: «وهذا المعنى يؤيده ما بعده من النذارة والبشارة الّلذين عمّا العالم».
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لينذر﴾ محمد ﷺ بما في القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٢.
٨
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿لينذر بأسا شديدا﴾، قال: عذابًا شديدًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بأسا﴾ يعني: عذابًا ﴿شديدا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٢.
١٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق يونس بن بكير- ﴿لينذر بأسا شديدا﴾: عاجلَ عقوبةٍ في الدنيا، وعذابًا في الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٤٥.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿لينذر بأسا شديدا﴾ عذابًا شديدًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧١.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿من لدنه﴾، أي: مِن عنده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٤٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من لدنه﴾، يعني: مِن عنده١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٢.
١٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق يونس بن بكير- ﴿من لدنه﴾، أي: مِن عند ربك الذي بعثك رسولًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٤٥.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: فقال النبي ﷺ لليهود: «أدعوكم إلى الله عز وجل، وأُنذِركم بأسه، فإن تتوبوا يُكَفِّر عنكم سيئاتكم، ويُؤْتِكم أجوركم مرتين». فقال كعب بن الأشرف، وكعب بن أسيد، وحُيَيُّ بن أخطب، وفنحاص اليهودي من أهل قينقاع: أليس عُزَيْرٌ ولد الله، فأدعوه ولدًا لله؟ فقال النبي ﷺ: «أعوذ بالله أن أدعو لله تبارك وتعالى ولدًا، ولكن عزير عبد الله داخر». يعني: صاغرًا. قالوا: فإنّا نجده في كتابنا، وحَدَّثَتْنا به آباؤنا. فاعتزلهم النبيُّ ﷺ حزينًا، فقال أبو بكر، وعمر، وعثمان بن مظعون، وزيد بن حارثة للنبي ﷺ: لا يحزنك قولهم وكفرهم، إن الله معنا. فأنزل الله عز وجل: ﴿ويُبَشِّرَ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحاتِ أنَّ لَهُمْ أجْرًا حَسَنًا (٢) ماكِثِينَ فِيهِ أبَدًا (٣) ويُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا (٤)﴾١