﴿قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض﴾ ( ٢٦ ) يعلم غيب السماوات والأرض. ﴿أبصر به وأسمع﴾ ( ٢٦ ) يقول : ما أبصره وأسمعه كقول الرجل للرجل : أفقه به وأشباه ذلك.
سعيد عن قتادة قال : لا أحد أبصر من الله ولا أسمع من الله(١).
قوله :﴿ما لهم من دونه من ولي﴾ ( ٢٦ ) يمنعهم من عذاب الله. ﴿ولا يشرك في حكمه أحدا﴾ ( ٢٦ ) وهي تقرأ بالياء والتاء يقولون : ولا تشرك يا محمد في حكمه أحدا، يقول : حتى تجعله معه شريكا في حكمه وقضائه وأموره. ومن قرأها بالياء يقول : ولا يشرك الله في حكمه أحدا(٢).
سعيد عن قتادة قال : لا أحد أبصر من الله ولا أسمع من الله(١).
قوله :﴿ما لهم من دونه من ولي﴾ ( ٢٦ ) يمنعهم من عذاب الله. ﴿ولا يشرك في حكمه أحدا﴾ ( ٢٦ ) وهي تقرأ بالياء والتاء يقولون : ولا تشرك يا محمد في حكمه أحدا، يقول : حتى تجعله معه شريكا في حكمه وقضائه وأموره. ومن قرأها بالياء يقول : ولا يشرك الله في حكمه أحدا(٢).
١ الطبري، ١٥/٢٣٢..
٢ - قرأ السبعة بالياء والرفع ما عدا ابن عامر فإنه قرأ: (ولا تشرك( بالتاء جزما. ابن مجاهد، ٣٩٠..
٢ - قرأ السبعة بالياء والرفع ما عدا ابن عامر فإنه قرأ: (ولا تشرك( بالتاء جزما. ابن مجاهد، ٣٩٠..