﴿قل الله أعلم بما لبثوا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بما لبثوا بعد مدتهم إلى نزول القرآن فيهم.
الثاني : الله أعلم بما لبثوا في الكهف وهي المدة التي ذكرها عن اليهود إذ ذكروا زيادة ونقصاناً.
قوله عز وجل :﴿. . . أبصر به وأسمع﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : أن الله أبصر وأسمع، أي أبصر بما قال وأسمع لما قالوا. الثاني : معناه أبصرهم وأسمعهم ما قال الله فيهم.
﴿ما لهم من دونه من وَليّ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : من ناصر.
الثاني : من مانع.
﴿ولا يشرك في حكمه أحداً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ولا يشرك في علم غيبه أحداً.
الثاني : أنه لم يجعل لأحد أن يحكم بغير حكمه فيصير شريكاً له في حكمه.
أحدهما : بما لبثوا بعد مدتهم إلى نزول القرآن فيهم.
الثاني : الله أعلم بما لبثوا في الكهف وهي المدة التي ذكرها عن اليهود إذ ذكروا زيادة ونقصاناً.
قوله عز وجل :﴿. . . أبصر به وأسمع﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : أن الله أبصر وأسمع، أي أبصر بما قال وأسمع لما قالوا. الثاني : معناه أبصرهم وأسمعهم ما قال الله فيهم.
﴿ما لهم من دونه من وَليّ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : من ناصر.
الثاني : من مانع.
﴿ولا يشرك في حكمه أحداً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ولا يشرك في علم غيبه أحداً.
الثاني : أنه لم يجعل لأحد أن يحكم بغير حكمه فيصير شريكاً له في حكمه.