يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿أبدا﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه المدَنيّ الأوَّل والمكِّيّ والكوفيّ والبصريّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيّ الأخير والدِمَشقيّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ ﰣ
سورة الكهف، الآيةُ ٣٦ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿أبدا﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه المدَنيّ الأوَّل والمكِّيّ والكوفيّ والبصريّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيّ الأخير والدِمَشقيّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.