سورة الكهف | الآية ١٠٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

تفسير الآية

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: فقال سبحانه لليهود: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي﴾ يعني: علم ربي -جل جلاله-؛ ﴿لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي﴾ يعني: علم ربي، ﴿ولو جئنا بمثله مددا﴾ بخبر الناس أنّه لا يُدرِك أحدٌ علم الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠٥.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي﴾ علمه الذي خلق الأشياء كلها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١١.
٣
عن عمرو بن مالك، قال: سمعت أبا الجوزاء يقول: في قوله: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي﴾، قال: لو كان كل شجرة في الأرض أقلامًا، والبحر يمده من بعده سبعة أبحر لو كان مدادًا؛ لنفد الماء، وتكسرت الأقلام، قبل أن تنفد كلمات ربي١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤١٤.
٤
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي﴾، يقول: عِلْم ربي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي﴾: للقلم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٣٧. وعلقه يحيى بن سلام في تفسيره ١‏/‏٢١١ بلفظ: للقلم يستمد منه للكتاب. وفي تفسير البغوي ٥‏/‏٢١٢ عن مجاهد: لو كان البحر مدادًا للقلم، والقلم يكتب.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي﴾، يقول: ينفد ماء البحر قبل أن ينفد كلام الله وحكمته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٣٨-٤٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لو كان البحر مدادا لكلمات ربي﴾ يعني: لعلم ربي وعجائبه؛ ﴿لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي﴾ يعني: علم ربي وعجائبه١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام في تفسيره ١‏/‏٢١١.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي البختري، قال: صحِب سلمانَ رجلٌ ليتعلم منه، فانتهى إلى دجلة وهي تطفح، فقال له سلمان: انزل، فاشرب. فشرب، قال له: ازدد. فازداد، قال: كم تراك نقصت منها؟ قال: ما عسى أن أنقص مِن هذه؟ قال سلمان: فكذلك العلم، تأخذ منه ولا تُنقِصه١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد في الزهد ص٢٩.

قراءات

قولانِ
١
في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (قَبْلَ أن تُقْضى كَلِماتُ رَبِّي)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣٢٢. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن طلحة بن مصرف. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٥.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿لَنَفِدَ البَحْرُ قَبْلَ أن تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي ولَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ آخر مثله من باب المد. وهي تقرأ على وجه آخر: (ولَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مِدادًا) يستمد منه للقلم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١١. و(مِدادًا) بألف بين الدالين قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وابن مسعود، ومجاهد، وغيرهم، وقرأ العشرة: ﴿مَدَدًا﴾ من دون ألف. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٥، والمحتسب ٢‏/‏٣٥.

نزول الآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئًا نسأل عنه هذا الرجل. فقالوا: سلوه عن الروح. فسألوه؛ فنزلت: ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ [الإسراء:٨٥]. قالوا: أوتينا علمًا كثيرًا؛ أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرًا. قال: فأنزل الله عز وجل: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر﴾١