تفسير الآية
٧ أقوالقال مقاتل بن سليمان: فقال سبحانه لليهود: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي﴾ يعني: علم ربي -جل جلاله-؛ ﴿لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي﴾ يعني: علم ربي، ﴿ولو جئنا بمثله مددا﴾ بخبر الناس أنّه لا يُدرِك أحدٌ علم الله عز وجل١
قال يحيى بن سلّام: ﴿لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي﴾ علمه الذي خلق الأشياء كلها١
عن عمرو بن مالك، قال: سمعت أبا الجوزاء يقول: في قوله: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي﴾، قال: لو كان كل شجرة في الأرض أقلامًا، والبحر يمده من بعده سبعة أبحر لو كان مدادًا؛ لنفد الماء، وتكسرت الأقلام، قبل أن تنفد كلمات ربي١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي﴾، يقول: عِلْم ربي١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي﴾: للقلم١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي﴾، يقول: ينفد ماء البحر قبل أن ينفد كلام الله وحكمته١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لو كان البحر مدادا لكلمات ربي﴾ يعني: لعلم ربي وعجائبه؛ ﴿لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي﴾ يعني: علم ربي وعجائبه١