تفسير
قولانِقال مقاتل بن سليمان: ﴿وأعتزلكم وما تدعون من دون الله﴾ وأعتزِلُ ما تعبدون مِن دون الله مِن الآلهة، فكان اعتزالُه إيّاهم أنّه فارقهم مِن كوثا، فهاجر منها إلى الأرض المقدسة، ثم قال إبراهيم: ﴿وأدعو ربي﴾ في الاستغفار لك، ﴿عسى ألا أكون بدعآء ربي شقيا﴾ يعني: خائِبًا بدعائي لك بالمغفرة١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وأعتزلكم وما تدعون من دون الله﴾ يعني: أصنامهم، ﴿وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا﴾ أي: عسى أن أسْعَد به١