الآية ٧٩ : وكان يطمع أن يزاد(١) له في الدنيا أبدا، فقال عز وجل :﴿كلا﴾ ردا على ذلك.
وقال هاهنا :﴿أطلع الغيب﴾ إنه يكون له في الآخرة ؛ ذلك على التأويل الأول، أو في الدنيا في وقت آخر : ذلك على تأويل الحسن ﴿أم اتخذ عند الرحمان عهدا﴾ أي له بذلك عند الله عهد.
[ وقوله تعالى ](٢) ﴿كلا﴾ رد(٣) على ما ادعوا ﴿سنكتب ما يقول﴾ أي سنحفظ ﴿ونمد له من العذاب مدا﴾ قال بعضهم : قوله :﴿ونمد له﴾ أي نزيد له ﴿من العذاب﴾ في كل يوم كقوله :﴿فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا﴾ [النبأ: ٣٠].
وقال بعضهم :﴿ونمد له من العذاب مدا﴾ أي نعذب [ بلا انقطاع ] (٤) له، والله أعلم.
وقال هاهنا :﴿أطلع الغيب﴾ إنه يكون له في الآخرة ؛ ذلك على التأويل الأول، أو في الدنيا في وقت آخر : ذلك على تأويل الحسن ﴿أم اتخذ عند الرحمان عهدا﴾ أي له بذلك عند الله عهد.
[ وقوله تعالى ](٢) ﴿كلا﴾ رد(٣) على ما ادعوا ﴿سنكتب ما يقول﴾ أي سنحفظ ﴿ونمد له من العذاب مدا﴾ قال بعضهم : قوله :﴿ونمد له﴾ أي نزيد له ﴿من العذاب﴾ في كل يوم كقوله :﴿فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا﴾ [النبأ: ٣٠].
وقال بعضهم :﴿ونمد له من العذاب مدا﴾ أي نعذب [ بلا انقطاع ] (٤) له، والله أعلم.
١ في الأصل وم: أزيد..
٢ ساقطة من الأصل و م..
٣ في الأصل وم: ردا..
٤ ٣ من م، في الأصل: بالانقطاع..
٢ ساقطة من الأصل و م..
٣ في الأصل وم: ردا..
٤ ٣ من م، في الأصل: بالانقطاع..