قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾؛ أي يَتَشَقَّقْنَ من عِظَمِ هذا القولِ.
﴿وَتَنشَقُّ ٱلأَرْضُ﴾؛ فَتَصَّدَّعُ.
﴿وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾؛ أي يسقطُ بعضُها على بعضٍ بشدَّة صوتٍ، بأن سَمَّوا.
﴿أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾؛ قرأ أهلُ الحجازِ والكسائي: (يَتَّفَطَّرْنَ) بالتاء مشدَّدةً، وقرأ نافعُ (يَكَادُ) بالياء لتقدُّمِ الفعل. قال المفسرون: اتخذ الرحمنُ ولداً، اقشَعَرَّتِ الأرضُ، وغضبت الملائكةُ، وأُسْعِرَتْ جهنمُ، وفَزِعَتِ السماواتُ والأرض والجبالُ.
﴿وَتَنشَقُّ ٱلأَرْضُ﴾؛ فَتَصَّدَّعُ.
﴿وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾؛ أي يسقطُ بعضُها على بعضٍ بشدَّة صوتٍ، بأن سَمَّوا.
﴿أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾؛ قرأ أهلُ الحجازِ والكسائي: (يَتَّفَطَّرْنَ) بالتاء مشدَّدةً، وقرأ نافعُ (يَكَادُ) بالياء لتقدُّمِ الفعل. قال المفسرون: اتخذ الرحمنُ ولداً، اقشَعَرَّتِ الأرضُ، وغضبت الملائكةُ، وأُسْعِرَتْ جهنمُ، وفَزِعَتِ السماواتُ والأرض والجبالُ.
— 1991 —