آثار متعلقة بالآية
قول واحدعن أبي أُمامة، قال: لَمّا وُضِعَت أمُّ كلثوم بنت رسول الله ﷺ في القبرِ قال رسول الله ﷺ: «﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾. باسم الله، وفي سبيل الله، وعلى مِلَّةِ رسول الله»١
ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ ﰶ
عن أبي أُمامة، قال: لَمّا وُضِعَت أمُّ كلثوم بنت رسول الله ﷺ في القبرِ قال رسول الله ﷺ: «﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾. باسم الله، وفي سبيل الله، وعلى مِلَّةِ رسول الله»١
قال الحسن البصري: يعني: خَلَق آدم١
عن عطاء الخراساني، قال: إنّ الملَك ينطلِق، فيأخذ مِن تراب المكان الذي يُدْفَن فيه، فيَذُرُّهُ على النُّطفة، فيخلق مِن التراب ومِن النطفة، وذلك قوله: ﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الله عز وجل: ﴿منها خلقناكم﴾ يعني: أول مرة خلقكم مِن الأرض مِن التراب الذي ذَكَر في هذه الآية التي قبلها، ﴿وفيها نعيدكم﴾ إذا مِتُّم١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿منها خلقناكم﴾، يعني: من الأرض خلقناكم... وبلغني: أنّه يُؤْخَذ من تربة الأرض التي يموت فيها، فيخلط بخلقه، أو فتُذَرّى على خلقه، وهو قوله: ﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾، يقول: مرَّة أخرى١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومنها نخرجكم﴾ يوم القيامة أحياءَ بعد الموت ﴿تارة أخرى﴾ يعني: مرة أخرى١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تارة أخرى﴾، قال: مرة أخرى الخَلْق الآخَر١٢