سورة طه | الآية ٦٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

تفسير الآية

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: فنجواهم أن ﴿قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم﴾ يعني: أرض مصر ﴿بسحرهما﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿قالوا إن هذان لساحران﴾، قال: يعنون: موسى وهارون١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٥.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
قال أبان: قُرِئَت هذه الآية عند عثمان بن عفان، فقال: لحن وخطأ. فقيل له: ألا تُغَيِّره؟ فقال: دَعُوه؛ فإنّه لا يُحِلُّ حرامًا، ولا يُحَرِّم حلالًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٥٠. قال ابن أبي داود في المصاحف ص٣٢ عن مثل هذا القول: «لو كان فيه لحن لا يجوز في كلام العرب جميعًا لما استجاز أن يبعث إلى قوم يقرؤونه».
٢
عن عروة، قال: سألتُ عائشة عن لحن القرآن: ﴿إن الذين ءامنوا والذين هادوا والصائبون﴾ [المائدة:٦٩]، و﴿المقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة﴾ [النساء:١٦٢]، و‹إنَّ هَذانِ لَساحِرانِ›. فقالت: يا ابن أختي، هذا عَمَلُ الكُتّاب، أخْطَئوا في الكتاب١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله ص١٦٠-١٦١، وسعيد بن منصور (٧٦٩- تفسير)، وابن جرير ٧‏/‏٦٨٠-٦٨١، وابن أبي داود ص٣٤، والثعلبي في تفسيره ٦‏/‏٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي شيبة.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ جرير (٧/٦٨٣) مستندًا إلى خط المصحف وقراءة المسلمين ما ذكر عن عائشة، بأنه لو كان ذلك «خطأً من جهة الخطِّ لم يكن الذين أُخِذ عنهم القرآن مِن أصحاب رسول الله ﷺ يُعلِّمون مَن علَّموا ذلك مِن المسلمين على وجْه اللحن، ولأصلحوه بألسنتهم، ولقَّنوه الأمة تعليمًا على وجه الصواب. وفي نقل المسلمين جميعًا ذلك قراءةً على ما هو به في الخطِّ مرسومًا أدلُّ الدليل على صحة ذلك وصوابه، وأن لا صُنْعَ في ذلك للكاتب».

تفسير

١٣ قولًا
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق الشعبي- في قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، قال: يَصْرِفا وجوهَ الناس إليهما. وهي بالسُّرْيانِيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٠٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، يقول: أمثلكم. وهم بنو إسرائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وابن جريج- في قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، قال: أُولُو العقلِ والشرفِ والأسنانِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، يعني: يذهبا بخِياركم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، قال: رأس الكفر١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٦٣.
٦
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، قال: بأشرافكم١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، ووكيع في الغرور. وأخرجه سفيان الثوري ص١٩٤، وابن جرير ١٦‏/‏١٠٣ بلفظ: بسراة الناس.
٧
عن الحسن البصري -من طريق منصور بن زادان-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٦٢.
٨
قال الحسن البصري: ويذهبا بعيشكم الأمثل، يعني: بني إسرائيل. وكان بنو إسرائيل في القِبط بمنزلة أهلِ الجِزْية فينا؛ يأخذون منهم الخَراج، ويستعبدونهم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٦.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾: وطريقتهم المثلى يومئذ كانت بني إسرائيل، وكانوا أكثر القوم عددًا وأموالًا وأولادًا. قال عدوُّ الله: إنما يريدان أن يذهبا بهم لأنفسهما١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٥، وابن جرير ١٦‏/‏١٠٣.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، يقول: يذهبا بأشراف قومكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٠٣.
١١
قال محمد بن السائب الكلبي: يعني: الأمثل فالأمثل مِن ذَوِي الرَّأْي والعقول١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٥١.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، يقول: يَغْلِبانِكُم على الرجال -والأمثال: جمع أمثل، وهو الممتاز مِن الرجال مِن أهل العقول والشرف-، فيتبعون موسى وهارون، ويتركون فرعون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٥١ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، قال: يذهبا بالذي أنتم عليه؛ يغير ما أنتم عليه. وقرأ: ﴿ذروني أقتل موسى﴾ [غافر:٢٦]. قال: هذا قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾. وقال: يقول: طريقتكم اليوم طريقة حسنة، فإذا غُيِّرت ذهبت هذه الطريقة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٠٤، وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مختصرًا.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف المفسرون في المراد من الطريقة على قولين: الأول: السادة، ويراد بها أهل العقل والشرف. والثاني: السيرة والحال التي هم عليها. وهو قول ابن زيد. وقد حكى ابنُ جرير (١٦/١٠١-١٠٤) القولين، ثم استدرك مستندًا للإجماع قولَ ابن زيد بقوله: «وهذا القول الذي قاله ابن زيد في قوله: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾ وإن كان قولًا له وجه يحتمله الكلام؛ فإنّ تأويل أهل التأويل بخلافه؛ فلا أستجيز لذلك القول به». ورجّح ابنُ عطية (٦/١٠٨) ما أفاده قولُ ابن زيد، فقال: «والأظهر في الطريقة هنا أنها: السيرة والمملكة والحال التي هم عليها». ولم يذكر مستندًا.

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (إنْ هَذانِ إلّا ساحِرانِ)١٢