عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وساء لهم يوم القيامة حملا﴾، يقول: بِئسَ ما حملوا١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وساء لهم يوم القيامة حملا﴾: يعني بذلك: ذنوبهم١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وساء لهم﴾ يعني: وبئس لهم ﴿يوم القيامة حملا﴾ يعني: إثمًا١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿وساء لهم يوم القيامة حملا﴾، قال: ليس هي «وساءلهم» موصولة، ينبغي أن تقطع؛ فإنك إنّ وصلت لم يفهم، وليس بها خفاء؛ ساء لهم بها حملًا خالدين فيه، ﴿وساء لهم يوم القيامة حملا﴾ قال: حمل السوء، ويورد صاحبه النار. قال: وإنما هي: ﴿وساء لهم﴾ مقطوعة، ﴿وساء﴾ بعدها ﴿لهم﴾١
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿وساء لهم﴾ أي: وبئس لهم ﴿يوم القيامة حملا﴾ ما يحملون على ظهورهم مِن الوِزر، وهو قوله: ﴿وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون﴾ [الأنعام:٣١]١