سورة الأنبياء | الآية ٣١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

تفسير

٩ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلنا في الأرض رواسي﴾ يعني: الجبال أُرْسِيَت في الأرض، فأُثْبِتَتِ الأرضُ بالجبال؛ ﴿أن تميد بهم﴾ لِئَلّا تزول الأرضُ بهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وجعلنا في الأرض رواسي﴾ يعني: الجبال؛ ﴿أن تميد بهم﴾ لأن لا تَحَرَّكَ بهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٠٩.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وجعلنا فيها فجاجا سبلا﴾، قال: بين الجبال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فجاجا﴾ أي: أعلامًا، ﴿سبلا﴾ أي: طُرُقًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلنا فيها﴾ يعني: في الجبال ﴿فجاجا﴾ يعني: كل شِعْب في جبل فيه منذ١ ﴿سبلا﴾ يعني: طُرُقًا٢
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع، ولعلها: منفذ.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧.
٦
قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وجعلنا فيها فجاجا سبلا﴾، قال: الطرق١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص٢٠٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في عود الضمير في قوله تعالى: ﴿فِيها﴾؛ فقال قوم بعودته على الرواسي، وقال آخرون بعودته على الأرض. ورجَّح ابنُ جرير (١٦/٢٦٢) القولَ الثاني الذي قاله قتادة مستندًا إلى دلالة العموم، فقال: «لأنها إذا كانت مِن ذكرها دخل في ذلك السهلُ والجبلُ، وذلك أنّ ذلك كله مِن الأرض، وقد جعل الله لخلقه في ذلك كله فجاجًا سبلًا. ولا دلالة تدل على أنه عنى بذلك فجاج بعض الأرض التي جعلها لهم سبلًا دون بعض؛ فالعموم بها أولى». وعلَّق ابنُ عطية (٦/١٦٤) على هذا القول بقوله: «وهو أحسن».
٧
قال إسماعيل السُّدِّيّ: لعلهم يعرفون الطرق١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٠.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلهم يهتدون﴾، يقول: لكي يعرفوا طرقها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلهم يهتدون﴾ لكي يهتدوا الطرق١