سورة الأنبياء | الآية ٦٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

وقفات مع سور وآيات
يا رحمن، جعلتَ النار بردًا وسلامًا على إبراهيم فاجعل البَرْد دفئًا وأمانًا على المسلمين..
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
ولو اكتفى ربنا بقوله: "كوني بردًا وسلامًا" ولم يقل على إبراهيم.. لبطل مفعول النار إلى يوم القيامة..
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
وقف أهل العلم عند الآية: "يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم" قالوا: لو قال الله: "كوني بردًا" فقط لمات إبراهيم من البرد لكنه قال: "وسلامًا".
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(يا نارُ كوني بردًا وسلامًا) ليس ضروريًا أن ترحل نيران المصاعب من حياتنا، المهم أن تشعر قلوبنا أنها برد وسلام.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(قلنا يا نار كوني بردًا) لم يأمرها أن تنطفئ بل تبقى نارًا باردة، هذا كمال القدرة سبحانك اللهم وبحمدك؟؟؟
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
قلت لليهود: ﴿ كونوا قردة خاسئين ﴾ فكانوا.. وقلت للنار : ﴿ كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ﴾ فكانت.. اللهم قل لأمنياتنا كُـــونـــي.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا﴾ .. هكذا تتغير أحوالنا، يا حزن كن فرحا، يا هم كن فرجا، يا فقر كن غنى، يا مرض كن شفاء.. كن الربانية تغيرنا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير’’,
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
فى الأزمات إبراهيم كان يتقى النار وبذل لذلك حتى مماته والذي كبده فحرم عليه الله النار الآجلة والنار العاجلة (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ)
صورة توضيحية
توفيق الصايغ
وقفات مع سور وآيات
سلسلة دروس قصص الأنبياء سورة الأنبياء آية 69
أحمد بن عودة العمراني
بلاغة القرآن
* (يَا نَارُ) لا يمكن أن تكون (يا نارًا) لأن الله تعالى يخاطب نارًا معينة وهي نار إبراهيم فهي معرفة، وكل منادى مبني على الضمّ هو معرفة وهي ليست نكرة ويسمونها الآن نكرة مقصودة، نقول يا راكبًا نكرة غير مقصودة لكن إذا قصدنا أحدًا نقول له يا رجلُ ويا شرطيُ. * (بَرْدًا وَسَلَامًا) لم قال بردًا وحدها لأن من البرد ما يؤذي، ولم يقل سلامًا وحدها لأنه قد يشعر بالحرّ الذي يؤذي لكنه لا يتأذى، والله تعالى أراد أن يجمع الاثنين فلا يشعر إبراهيم عليه السلام بالحرارة ولا يتضايق فهي برد وسلام فالبرد معه شيء من السلام والسلام معه شيء من البرد
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (69): * لماذا جاءت كلمة نار مرفوعة ونكرة في قوله تعالى (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا (69) ولماذا جاءت برداً وسلاماً وليس سلاماً فقط؟ أولاً كلمة نار ليست نكرة (يا نار) في المصطلح الحديث تُسمّى نكرة مقصودة أي معيّنة أما النحاة فيقولون معرفة. قاعدة: كل منادى مبني على الضمّ هو معرفة، والمنصوب قد يكون معرفة أو نكرة أو نكرة مقصودة أو نكرة غير مقصودة أو مضاف أو مضاف إلى معرفة. والنكرة المقصودة ليست مصطلحاً نحوياً وهو مصطلح جديد لا يوجد في كتب النحو القديمة. نقول يا راكباً نكرة غير مقصودة. إذا قصدنا أحداً نقول له يا رجلُ ويا شرطيُ. قاعدة سيبويه: إن كل اسم في النداء مرفوع معرفة وذلك أنه إذا قال يا رجلُ ويا فاسقُ كمعنى يا أيها الرجل ويا أيها الفاسق. لا يمكن أن تكون الآية (يا ناراً) لأن الله تعالى يخاطب ناراً معينة وهي نار إبراهيم فهي معرفة والمعرفة هي ما دلّ على شيء معيّن. فلا بد أن تكون (يا نارُ) بالبناء على الضم وهي ليست نكرة وإنما معرفة ويسمونها الآن نكرة مقصودة. أما قوله تعالى (برداً وسلاماً) : لو قال برداً وحدها قد يؤذي لأن من البرد ما يؤذي، ولم يقل سلاماً وحدها لأنه قد يشعر بالحرّ الذي يؤذي لكنه لا يتأذى فهي سلام. والله تعالى أراد أن يجمع الاثنين أراد أن لا يشعر ابراهيم  بالحرارة ولم يرد له أن يتضايق فهي برد وسلام فالبرد معه شيء من السلام والسلام معه شيء من البرد والله تعالى لم يُرد أن يشعر ابراهيم بالحرارة أو السخونة بحيث يتضايق فقد يعيش الإنسان في حرٍّ في بيته لكن لا يوجد سلام فيتضايق. لذا كان لا بد من الأمرين معاً البرد والسلام ولا يمكن أن يستغني عن واحدة منهما.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ) . إن قلتَ: كيف خاطب النار مع أنها لا تعقلُ؟! قلت: خطابُ التَّحويل والتَّكوين، لا يختصُّ بمن يعقل كما مرَّ، قال تعالى: (يَا جِبَالُ أَوِّبي مَعَهُ وَالطَّيرَ) وقال: " فقَالَ لَهَا وللَأرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أو كَرْهاً " وقال: " وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن