قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ﴾ ؛ أي وسخَّرنا له مِن الشياطين في البحرِ لاستخراج ما شاء من لُؤْلُؤٍ ومَرْجَانٍ وغيرِ ذلك من الجواهر. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ﴾ ؛ أي ويعملون دون الغواصة من أعمالِ البناء، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾ ؛ أي مِن أنْ يُفسدوا ما عملوا، ومن أن يَهيجوا على أحدٍ في زمانه.
— 0 —